alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 63

الإنسان والأدب.. ودوائر الإبداع

10 مايو 2025 , 11:50م

يأتي الأدب في حلة من «التميز» تعكسها تلك الاتجاهات الإبداعية التي تسهم في «بناء» الثقافة وفق أصول من الحرفية وفصول من الاحترافية مع ضرورة العزف على»أوتار» الانفراد الأمر الذي يبين «الفارق « بين أدب مكرر وروتيني وآخر مبتكر ومهني. في مجال الإنتاج الأدبي ظهرت خلال العشر سنوات الأخيرة أسماء جديدة وواصلت أخرى المكوث في ساحات «التأليف» فيما غاب نوع ثالث فضل «الارتداد « إلى مراحل سابقة كان فيها «الأدب « خالياً من شوائب «التسرع « ونقياً من رواسب «الضعف» رغم وجود «تباينات « في المستوى وفق الجودة ولكن العنوان الرئيسي يكمن في إصدار «مؤلفات « أدبية جاذبة للقراءة وجديرة بالنقاش وشافعة للنقد ونافعة للمتلقي. حضر «الإنسان « عبر الأزمنة كبطل فردي في مجتمعات واجهت الكثير من «العوائق « واصطدمت بالعديد من «العراقيل « في وقت مكث خلاله «الأدباء « في مواقع «البسطاء « وبين «المهمشين « ووسط «المحزونين « لاقتناص تلك «المواجع « المنقوشة على «أوجه « البشر وتحويل «الهموم « الى خلطة سرية تصنع منها «صروح « الشعر والقصة والرواية. خرجت من «الأحياء الشعبية « و»المقاهي العتيقة « و»الشوارع المنسية « و»الحارات القديمة « و»الأسواق القديمة « أقوى وأميز الروايات التي تربعت على عرش «العالمية « والتي تمكنت من تحويل «السلوك البشري» الخفي والهم اليومي الظاهر الى «توليفة» مكتوبة صنعت «الألفة « ما بين «الروائي « و»الإنسان « وأجادت «التأليف « الذي رجح كفة «الواقع « على الخيال ليصل إلى «الهدف الأسمى « عندما تحول الأدب إلى «صوت جهوري « يرصد متاعب البشر ويزرع «بذور « الأمل ويضع «مجهر « الرصد على مدارات «الغموض». مع تغير الأزمنة جاءت وسائل «التواصل « الاجتماعي التي لم توظف بالشكل الأساسي من خلال تحويلها إلى مصادر بحث ومكامن حذر في آن واحد فرأينا «زعزعة « الإبداع عن طريقه الساطع بالإمتاع واختلطت الكثير من «المفاهيم « وتحول بعض الإنتاج من توصيف ووصف ورصد عن الناس وهمومهم وأتراحهم ومواقفهم وتقنين «الإصدارات « وفق «المفيد والنافع « إلى لهاث بائس وراء «التأليف « السريع في «عجين « المطابع التي تحولت كذلك من «جهات « تصنع «الفارق « الى «منصات « توظف «الطمع « بحثاً عن المال على حساب المنتج. غاب «الإنسان « كثيراً وفق همومه وقصصه الخفية وأوجاعه الذاتية ومواقفه مع الحياة وتداعياتها ومواجع الفقد والرحيل وسلوك التحول الاجتماعي فجاء «الإنتاج الأدبي « غامضأ هشاً فاقداً لطعم « الإبداع « معدوم «التأصيل « الثقافي في أعماق المجتمع بعيداً عن «دوائر « الصدمات الإنسانية مبتعداً عن «نقاط الوصول» الى قلب «الأحداث « الحياتية وسلوكيات «البشر «. لدينا أزمة حقيقية في توظيف الأدب في خدمة الإنسان وتسخير «الثقافة « في برمجة السلوك وفي فتح «مسارات « متعددة و»مدارات « متجددة من الحلول تحت عناوين ساطعة من التفوق ومضامين مشعة من التميز الذي يسهم في دعم الإنتاج الثقافي الحقيقي وتحويل «المنتج الأدبي « إلى منبع لرصد الجوانب الإنسانية وإعادة صياغة «المعرفة « بشكل صائب وحيوي يسهم في التركيز على «الجودة « والإمعان في «الإجادة « ومواجهة العشوائية المضللة في وسائل التواصل الاجتماعي ومجابهة الرعونة البائسة في إصدارات الجيل الحالي بما يتواءم مع «تدوير المشهد « المعرفي بشكل مختلف يقوم على العوائد المعرفية والفوائد الفكرية. abdualasmari@hotmail.com ‏@Abdualasmari

السلوك الثقافي.. إضاءات نقدية وإمضاءات معرفية

منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...

اللغة العربية والبصمة الأدبية نوافذ على الإبداع

ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...

الهندسة الثقافية والاحترافية الأدبية

في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...

بصائر المعرفة ومصائر الحياة

تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...

الإعلام والإلهام والبناء الثقافي

تترسخ جذور «الإعلام» في واحات «الإلهام» في ظل مشاهد من «المهام» وشواهد من «المهمات» تقتضي الدراسة والتحليل حتى تسمو إلى أفق «الحضور» الباهي المكتمل بدراً في سماء «الإنتاج». يرتبط الإعلام بالثقافة ارتباطاً وثيقاً يتجلى في...

الأدب بين تشكلات السلوك ومكونات الإبداع

يأتي «السلوك» الإنساني كمحور «رئيسي» تنطلق منه الخطوط العريضة للأدب وسط «فروقات» تبرز مستويات «التفوق» وتبرز معايير «التنافس» وسط تشكلات مختلفة تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة ووفق مكونات متنوعة تتباين أمام أدوات المهارة والجدارة. بنظرة فاحصة...

فضاءات من الابتكار

تتجلى «الرواية» على قائمة «الإبداع» كفن أدبي «سامق» الحضور «عالي» الدهشة رفيع «القيمة» مما يقتضي حضورها بحلة زاهية باهية تعتمد على أسس وتتعامد على أصول وتمضي في فصول وتنتهي إلى هدف حتى تعتلي منصات الأثر...

الهوية الثقافية والدراما الخليجية بين الحقائق والطرائق

منذ سنوات ظلت «الدراما الخليجية» في سباق لملاحقة تغيرات العصر دون الالتفات إلى «الواقع المعرفي» وبعيداً عن نقاط الانطلاق من منبع «الإرث الثقافي» فوقع بها «بأس» الاستعجال ووقعت في فخ «المحاكاة» لثقافات لا تنتمي للخليج...

الثقافة والشعائر الدينية.. بين الإثراء والاستقراء

من أعمق درجات «الاستقراء» إلى أفق مستويات «الإثراء» تتكامل منظومة «التأليف» ما بين الفكرة والهدف وتتماثل خرائط «النصوص» من الخطة إلى النتيجة ويأتي «الأدب» محملا بإشعاع «الأفكار» التي تبنى عليها «صروح» الثقافة وتكتمل معها «مضامين»...

رمضان.. ثمار الثقافة واستثمار المعرفة

من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...

رمضان والثقافة.. فضاءات من المعرفة

عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...

الإبداع الثقافي والسلوك المعرفي

ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...