


عدد المقالات 77
**يتباهى الشعر في حضرة «الشعور « ليقدم «مهر « المشاعر في مدارات ثقافية ومسارات أدبية تبرز دور «الكلمة « وتعلي شأن «المعرفة «.
**تتشكل «طبيعة « الإنسان من فطرة سوية نشأت من بذرة «الحياة « الأولى لتكتمل بدراً في أفق «السلوك « الذي يبرز «الوجه « الحقيقي المجلل بالوضوح رغماً عن «أقنعة « التبرير أو «أقبية « الوهم..
**القراءة.. مساحة «الذوق « الفاخرة التي تصنع «الفارق « بين عقول تستقبل وقلوب تستشعر وأبصار تتأمل في «منظومة « تؤكد جمال «الاستطلاع « وجميل «الاطلاع « ضمن هوية أنيقة تبرز أهداف «الفكر « وتوظف «مقدرات « التدبر.
**الكتابة.. ملجأ النفس ومحفل التنفيس للتجرد من سطوة «الصمت» والتمرد على «غمة « الجمود.. والمضي في «فضاءات « من التعبير النابع من أعماق «الداخل « المسجوع بمعاني الشعور والإتجاه إلى «إضاءات « من التقدير المفترض في آفاق «الفكر « المشفوع بمعالم السلوك.
**يأتي «الصباح « ليعلن سطوع «الشروق « أمام عتبات «الفلاح» مشرعاً «أبوابه « البيضاء أمام خطوات «السعي « معطراً «الزمن» بأنفاس «فاخرة « تمنح «القلوب « هدايا السكينة وتتيح للأفئدة عطايا الطمأنينة.
**الصفاء وهج يملأ «القلب « بيقين «النقاء « ويغمر «الروح « بوميض «الوفاء « ضمن «مسافات « مؤكدة و»استيفاءات « أكيدة تبرهن على سمو «الضمير « الإنساني وحضوره متصلا في مساعي «الخير « وحياً أمام دواعي «العون «.
**الصداقة.. تتويج يقتضي الوفاء بمعاني «المعروف « وتكريم يستوجب استيفاء مطالب «العرفان « في اتجاهات من «الصدق « ومواثيق من «النبل « تتواءم لتأصيل «الأسس « الراسية و»الأركان « الراسخة من الفضائل وتوطيد «أصول « المكارم « وتوظيف «فصول « المحاسن في إطارات من المشاركة والمباركة القائمة على الشعور المتبادل الممتد من أعماق «الحق» الى آفاق «الواجب».
**تتجلى «الأخلاق « بدراً في سماء «القيم « مما يعلي «مقام « صاحبها في شؤون «الذكر « ومتون «الشكر « لذا كانت وستظل «معيار « التفوق الإنساني والالتزام الديني ومقياس التنافس المحمود والسعي المشكور على صفحات «المآثر «.
**عندما تتزاحم «الأسئلة « في ذهن الإنسان تتوارد «الإجابات «ما بين توقع مكلل بالتوجس وتأكيد مجلل بالتفاؤل وسط «تباين « مؤكد تصنعه ظروف التربية وتفاصيل «العيش « وعناوين «التيقن «.
**في مكنون «الذاكرة « الكثير من «المواقف « والعديد من «الوقفات « التي تتقاطع مع «اتجاهات « واضحة من الرضا أو «ابعاد» جلية من الندم وسط «استدعاء « إجباري أو نسيان اختياري.
**تظل «الحكايات « المحفوظة في صدور «الحكماء « مناهج تنتظر «التوثيق « وتستدعي «التحليل « وتتقبل «النقاش « نظير «التجارب « الملهمة التي تشكل منبعاً لا ينضب من المعرفة.
** الرواية «الابنة البارة « للأدب ومن دواعي «الاحترافية « حمايتها من هجمات «الرعونة « والحفاظ عليها من موجات «الضعف « وتسخير كل مقومات «النقد « ومقامات «التصحيح « لإنقاذها من تدخلات «الفضوليين « الذي استعاروا اسمها ووشموه على «مؤلفات « لا تمت لها بصلة مع ضرورة تأصيل أسس «التأهيل « الثقافي للباحثين عن تعلم فنونها والراغبين المضي في ميادينها حتى نحمي «وجه الثقافة « الأصيل من الإنتاج الركيك الذي مزج الخواطر بالحكايات والمرويات وأطلق عليها مسمى «روايات « وهي في الأصل مجرد «أحاديث نفس « لا ترتقي لمستوى «المنتج الروائي» الاحترافي.
abdualasmari@hotmail.com
@Abdualasmari
يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...
بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...
يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...
يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...
للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...
يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...
تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...
يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...
تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...
تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...
تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...
يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...