


عدد المقالات 78
تسطع المعرفة بإشعاعها على صفحات «الحياة « فمن معينها تتجلى وميض الثقافة التي تشكل اتجاهات زاخرة بالتعلم في دروب الإنسان الذي يسمو بالأدب ويرتقي بالعلم ليصل إلى منصات الأثر الذي يمد جسور التواصل الثقافي وفق أصوله الراسخة في عمق التاريخ وفصول الممتدة إلى أفق الأجيال.
من أهم مقومات المعرفة وجود «الثقافة كأسلوب حياة يضي مسارب الجمود ويفتح آفاقا من التطور الفكري للإنسان ليوظف ومضات العقل ويسخرها لخدمة «البشر « في طرائق من التفكير وحقائق من التدبير.
للثقافة وميض يضيء دروب «الإنسان « بإشعاعات من المعارف تسهم في التواؤم مع التغيرات والانتهال من «مضامين « التطور بفكر وسطي يجيد صناعة المسافات الآمنة ما بين التعلم والتغير وفق منطلقات من القيم واتجاهات من الهمم ترسم على صفحات الأثر مناهج من التأثير المقترن بالإنتاج والمقرون بالتطور من خلال الاعتماد على النفس والإستناد على «الذات « في صياغة منهجيات فاخرة من النفع.
من أهم أدوات الثقافة صناعة محتوى زاخر بالتجديد وفاخر بالتسديد نحو أهداف التطور القائم على الفكر المنفرد والابتعاد عن الهوامش والنأي عن التكرار والاتجاه في دروب واضحة المعالم نحو مساحات تنتظر غرس بذور الابتكار التي تضمن حصد ثمار المنتظر في المستقبل دون الاتكاء على وعود القول والاعتماد على عهود الفعل في إنتاج يمثل تحولاً فعلياً في كل الشأن الثقافي ويشكل نقلة نوعية في المجال الأدبي وصولاً إلى صناعة الفارق في الإنتاج والمضي في مسارات تنتظر المزيد وتستحق السديد من المعارف.
يجهل الكثير بالمعنى الحقيقي للمعرفة والتي تتطلب الجودة والإجادة والتحليل والتفسير والنقاش والحوار والركض في مساحات تنتظر الامتلاء بالإنتاج الحقيقي من كتب ومحاضرات وأمسيات وندوات ومعارض وأنشطة شريطة البعد عن التكرار والابتعاد عن المكرر وصولاً إلى سد فراغ الانتظار الذي يتطلب الفريد دوما والذي يستوجب التفكير خارج صندوق الاعتياد والتدبير داخل مجال الانفراد.
أمام الموجات المتلاطمة من العشوائية في وسائل التواصل الإجتماعي وتداخل المعرفة مع مفاهيم متعددة وإلباسها رداء فضفاضا من المسميات الجائلة التي لا تستند على منطلق علمي ولا تعتمد على منطق بشري هنالك حاجة ماسة إلى التصدي لكل هجمات «التحدي» التي تحاول تشويه الجوانب المعرفية بالفيديوهات البائسة والمحتويات الهشة التي يتم إصدارها بحثاً عن المشاهدات الإلكترونية البغيضة ووسط ابتعاد النقاد الواقعيين والمحترفين في إعداد دراسات حول هذه الجانب المظلم الذي تزيد مساحاته ويبقى «المدافعون ثلة من الأدباء والمثقفين البارعين الذين لا يرضون النيل من حدود «مساحاتهم المشعة بالضياء « لذا فان الأجدى تكاتف جمع النبلاء وجموع الفضلاء من صناع المعارف وأبطال المشارف في الذود عن «المواقع المسيجة « بأسوار المهنية والاحترافية.
ما بين وميض الثقافة وإمضاء المعرفة مسافات واستيفاءات تستوجب الانتهال من معين الضياء المعرفي ومنبع الإمضاء الثقافي مع ضرورة توفير خطط من النقد لحفظ المعارف ووقف التشوه الفكري والتشويه الذاتي الصادر من مساحات «التواصل الاجتماعي البائسة والعمل على منع الدخلاء ووقف المتطفلين من الدخول إلى «المواقع المعرفية الآمنة « وإقصاؤهم ليظلوا في «مسارح العشوائية « الموائمة لمحدودية فكرهم وحدود محتواهم وسوء تدبيرهم.
abdualasmari@hotmail.com
@Abdualasmari
للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة...
يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...
بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...
يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...
يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...
للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...
يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...
تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...
يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...
تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...
تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...
تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...