


عدد المقالات 81
يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر.
يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم خرائط الدهشة في ثنايا الواقع من خلال الربط بين الواقع والخيال أمام نزعة إنسانية تتجه بعمق إلى حب الاستطلاع الذي يبني صروح الاستذكار في حيز الذاكرة البارة بتفاصيل المشهد المصنوع في متن الواقع.
للشعور اتجاهات متباينة تعكس سلطة النفس في القبض على اللحظات الشاردة من معقل التركيز مما يؤكد حظوة التذكر في رصد التفاصيل المتوارية خلف حجاب النسيان.
يعلو صوت اليقين في حضور مؤكد لترسيخ مشاهد ذهنية عصية على التغافل وسط هيمنة التفكر على مساحات المواقف الجامدة التي تستوجب التحليل للخروج من قالب الجمود إلى قلب التحليل.
بين محطات العمر المتباينة والمتأرجحة ما بين ذاكرة موثقة تؤصل الصور الذهنية بواقعها الحاضر واستذكار مشفوع باقتران اللحظات الحاضرة مع الماضي المنسوج في عمق التذكر حتى يكتمل الشعور بدرا في سماء البصيرة ويتكامل السلوك جبرا في فضاء الخيرة التي تتباين ما بين حظوظ في اتجاهات الإيجاب والسلب أو صدف قادمة على أجنحة الانتظار أو نتائج متوقعة وفق مقاييس الفكر ومؤشرات التفكير ووقائع التدبير.
يعلو صوت الضمير الإنساني المدفوع بفطرة السواء التي تستعمر النفس منذ لحظات التكون الأول والتشكل المبتدئ في مدارات النشأة فتتوالى المسالك في ترتيب مذهل يؤكد حضور التجارب كإضاءات ساطعة ترسم معاني التغيير وتؤصل معالم الاعتبار وتضع الخطوط الفاصلة بين مرارة الخطأ وجدارة الصواب.
ما بين الشعور والأدب اقتران مؤكد ترسمه خرائط التفاعل ما بين سلوك حاضر وتفكير مؤكد وفاعلية منتظرة ترسخ الترابط ما بين التفكر والتدبر في توفير المسالك المنطلقة من واقع التجربة والمتجهة إلى وقع النتيجة.
لقد خرجت من معين الشعور عشرات النصوص الشعرية والقصائد التاريخية وتجلت من عمق المشاعر مئات الكتب التي حولت تجارب الإنسان إلى معين لا ينضب لصناعة القصة وصياغة الرواية وتوفير مساحات من الأدب تنتظر الإبداع القادر على البحث في عمق الحياة لرصد الواقع الخفي المتواري خلف جدران الكبت وصولا لتحويل المعاناة إلى محاكاة تقتنص الألم من الوجوه وتحول المواقف إلى ينابيع فياضة بالسلوك الذي يمثل النبض المستديم القابل للتحليل والتأصيل أمام مرأى التفكر
تترسخ إمضاءات الشعور في عمق الفكر وتتجلى إضاءات الأدب في أفق التفكير وسط تلاحم سلوكي يعكس ترجيح كفة الارتباط وتأصيل صفة الاقتران وسط مدارات مستديمة من التفاعل ودوائر دائمة من التأمل في ثنايا التفكر وعطايا التدبر ما بين ماض واقع في حيز الذاكرة وحاضر قائم في متن التدبر ومستقبل ينتظر وقائع التدبير.
@Abdualasmari
تتجلى من عمق الإنسان مقومات الأدب وتسطع مقامات الثقافة في فضاءات من المعنى وإمضاءات من الهدف من خلال ما تجود به الكتابة من فضاءات معرفية أمام مرأى الواقع حضرت الإنسانية كثيرا في إنتاج أدبي رفيع...
تمتلئ ميادين الثقافة بالكثير من جواهر الكلم ودرر العبارة وكنوز المحتوى الذي يستند إلى أسس راسخة من المعنى، ويتجه نحو آفاق مضيئة من الهدف. ترتبط النفس الإنسانية مع الإنتاج الثقافي ارتباطاً وثيقاً عميقاً من خلال...
بات الذكاء الاصطناعي اتجاهاً ضرورياً في صناعة المعلومة وفي صياغة الفكرة، وظلت بياناته في قوالب محفوظة تنتظر ثورة الأسئلة لتعلن فورة الإجابات على أطباق من السرعة وأنساق من الدهشة، كان للذكاء الاصطناعي قوته في فرض...
للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة...
يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...
بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...
يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...
للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...
يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...
تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...
يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...
تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...