


عدد المقالات 72
يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب.
بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب فلا بد من «التوغل» إلى أعماق النفس الإنسانية التي تمتلك مخزوناً من الشعور الذي يتشكل من «الموقف» والخبرات والتجارب والقصص والحكايات والوقائع التي كان «الإنسان» فيها طرفاً من معادلة السلوك أو جزءا من متراجحة المسلك أو مشاركاً او شريكاً أو عنصراً أساسياً أو فرعياً من منظومة تفاعل أو تواصل أو تشارك أو وقوعه كبش فداء أو ضحية موقف أو ظهوره كبطل تجربة أو صانع هدف..
تتكامل «المقومات» النفسية في إصدار «الشعور» أو تصدير «السلوك» إلى فضاء خارج النفس يقتضي الارتهان إلى الأدب كمسرح مفتوح يتطلب إجادة «الدور» والانطلاق من عفوية مفترضة تمنح الإنتاج حقيقة واضحة أو هوية غامضة تحمي الذات من كشف التجارب المؤلمة خلف ستار «الخيال الإضافي» الذي يبتعد عن مساحة «الواقع» خروجاً من «مأزق» التعبير المكشوف..
يعتمد «الإنتاج الأدبي» بشتى مكوناته وتفاصيله من شعر وقصة ورواية وخاطرة على «الشعور» الذي ينطلق من عمق «الذات» وفق الحس الإنساني العميق الذي يبحث عن «سلوك» يوظف سبل «التنفيس الانفعالي» أو «التعبير الوجداني» أو «التفريغ النفسي» فتكتمل «الكتابة» بدراً في سماء «السلوك» مما يرسخ أصول الارتباط العميق والحتمي ما بين المشاعر والثقافة في فضاءات من «التأليف» أو إمضاءات من «التوصيف» لرسم خرائط «المشهد الثقافي» أمام مرأى «الواقع».
يحضر «الإحساس» الإنساني بمشاعر الآخرين على «أجنحة « الأدب من خلال ما يحمله «الأديب» أو «المثقف» أو «المؤلف» من هم ذاتي تحتمه رسالة «القلم» وتفرضه هوية «المعرفة» فتتشكل «التجربة» الأدبية في دروب تبدأ بالبحث عن «مواجع الغير» والشخوص إلى مكامن «المعاناة» المخفية خلف ستار «الصمت» أو من خلال ما يرصده «العقل» من خبرات مؤلمة للمحزونين أو المتألمين أو أصحاب القصص «الماكثة» في حيز «الكبت» حتى يكتمل الإنتاج في مسارات «واعدة» من الرصد والوصف وتحويل التجارب إلى قصص أو روايات مكتوبة أو قصائد منظومة تفتح «الآفاق» لأوجاع أخرى للخروج من «قوالب» الجمود الى دوائر التعبير المدفوع بواقعية التجربة والمشفوع بأحقية السرد.
على «النقاد» أن يخرجوا من روتين «البحث» عن مزايا النص وعطايا اللغة إلى ما هو أعمق من خلال رصد «التجارب الإنسانية» وقراءتها من جوانب شعورية تتطلب حضور «النقد» برداء «نفسي» وهيئة «سلوكية « تقتضي «الدخول» إلى أعماق «المشاعر» التي خرجت منها النصوص وتجلت وسطها «القصص» وصنعت منها «الروايات» وصولاً لصناعة الربط الدقيق ما بين الشعور والأدب وتحويل المسار «النقدي» للبحث عن الجانب «الخفي» وربطه بالنفس والسلوك في دراسات «نقدية» ترجح كفة «الاقتران « الاحترافي ما بين المشاعر والثقافة وترسم خرائط من «الدهشة» التي تؤكد ارتباط الأدب بالإنسان وترابط المعاناة بالمعنى واشتراك السبب بالهدف.
ما بين «فضاءات» الأدب وإمضاءات «الشعور» خطوط مترابطة من «التكامل» ونهايات منتظرة من «الاكتمال» لصناعة ثقافة حقيقية تضع «الإنسان» محوراً للبحث و»السلوك « منطلقاً للرصد والشعور وجهاً للإبداع.
abdualasmari@hotmail.com
@Abdualasmari
تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...
يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...
تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...
تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...
تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...
يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...
للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...
يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...
منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...
ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...
في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...
تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...