alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 85

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 25 أكتوبر 2026
الخليج في مواجهة استحقاق القوة والسيادة
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 28 أكتوبر 2026
الشرق الأوسط بين فرصة السلام وكارثة الحرب الطويلة..
عبده الأسمري 25 أكتوبر 2026
شواهد الأدب ومشاهد الآداب

الأدب بين مقومات التصنيف ومقامات التأليف

06 سبتمبر 2026 , 10:50م

للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة في مسارات التقييم الموضوعي والنقد الشفاف المنطلق من عمق الإثراء الأدبي إلى أفق الثراء المعرفي في ظل وجود النقد الروتيني والرؤية البيروقراطية للتصنيف الأدبي فقد تداخلت الكثير من موجات الرأي حول نوعية الإنتاج فامتزجت الخواطر لتتحول إلى قصص بالمجاملة واختلط النثر بالشعر فظهرت لدينا نصوص مجهولة التصنيف وتكتلت الروايات في قوالب قصصية باهتة خالية من الحبكة والجودة والتشويق فظلت في مقام إنتاج مكتوب يراوح مكانه ما بين مجموعة قصصية أو رواية مبتورة وجاءت الكثير من النصوص بلا روح ودون قيود وبلا معنى فظلت تتوزع نشرا بين صفحات إلكترونية لا تميز الجيد من الرديء وظلت نثرا بين مجموعات الهواتف تتقلب ما بين مجاملات بائسة لا تراعي قيمة الأدب ولا تستشعر أهمية الثقافة، غاب التصنيف خلال الفترة الأخيرة من على طاولات النقد وأمام مجاميع الرصد بعد تحول أساتذة الجامعات المتخصصين في فنون اللغة العربية والحاصلين على شهادات أكاديمية بحتة ورسائل عميقة الطرح ودقيقة البحث في مواضيع معينة بعيدا عن الموضوعات المعنية إلى نقاد دون امتلاك خبرات أدبية تمكنهم من إطلاق الحكم على جودة الإصدار وتوجيه الرأي حول محتوى المنتج في ظل تمسك بعض النقاد القدامى بالصورة البصرية الجامدة حول الرؤية النقدية التي يجب أن تتطور وفقا لثورة التقنية مع ظهور الذكاء الاصطناعي وموجة التأليف الجديدة التي تقتضي الغوص إلى أعماق تلك المؤلفات والخروج برؤية ثقافية كاملة الجوانب بعيدا عن التمسك بالرأي الذاتي ومخالفة الإثبات الموضوعي هناك مكونات وأدوات محددة ومعايير دقيقة للتصنيف تفرق ما بين الخاطرة القادمة على أجنحة الشعور والقصة الماكثة في حيز الاحترافية والرواية المنطلقة من أصول الحبكة والشعر المضيء في مسارات النظم والنثر الساطع بمعاني الفكر مما يقتضي وجود رؤية نقدية واضحة المعالم تمنح النقاد مساحة من الآراء الموضوعية التي ترصد الخلل وترفع من قيمة الإبداع مع ضرورة وجود مقاييس واضحة للنتائج المرتبطة بمحتوى الإنتاج ومدى التزام الأديب أو المؤلف بمقومات التأليف الاحترافية التي مكنته من إصدار الكتاب مع أهمية المضي في خطوط واضحة من الهوية الثقافية دون مزج الفنون الأدبية مع بعضها في إصدارات لم تراع أصول الحرفة ولم توظف فصول الاحتراف، يجب مراعاة القيمة الأدبية للإنتاج الثقافي بعد أن امتزجت موجات التصنيف مع مقومات التأليف وارتفعت أعداد الإصدارات بشكل شهري على مستوى العالم العربي في ظل غياب النقد الحقيقي والاستعانة بغير المتخصصين مع لهاث بائس من دور النشر والمطابع في إعداد عجين الطبع دون وجود لجان متخصصة تقرأ وترصد وتنتقد وتجيز أو تمنع مما أظهر لدينا مؤلفات ضعيفة الجودة رديئة المستوى سريعة الطباعة، الأمر الذي يتطلب وجود تعاون ثقافي لوقف هذه الظاهرة وتوفير ورش عمل وندوات أدبية على مستوى عال لمنع هذه الأخطاء ووقف تلك السلبيات والارتقاء بالإنتاج الأدبي إلى أعلى مستويات الاحترافية بعيدا عن المجاملات والمداهنات.

 

abdualasmari@hotmail.com
‏@Abdualasmari

شواهد الأدب ومشاهد الآداب

يتجلى صوت الأدب في فضاءات الثقافة ليعلن حضوره الباهي أمام مرأى المعرفة في عناوين الشعر والنثر ومضامين القصة والرواية ورياحين البلاغة والنقد. يرسم الأدب خرائطه الذهنية في مسارات الفكر رافعًا شأن التفكر ومحققًا غاية التبصر...

شؤون المعرفة ومتون الثقافة

تمتزج الثقافة مع المعرفة في شؤون عميقة ومتون واضحة تتجلى في سماء الوعي وتنجلي منها شتى شوائب الأخطاء وصولا إلى تأصيل الصواب في اتجاهات من الأثر والتأثير. هنالك أسس وأركان وأصول راسخة تبنى عليها المعرفة...

موازين الأدب وعناوين الإنسان بين الحراك والإدراك

تتعامد الصور الذهنية أدبياً على مقومات الحياة وتتشكل في هيئة جلية من المقامات التي تتباين ما بين التصور العام للمشاهد والتصوير الخاص للشواهد التي ترفع من أسهم الرصد أمام مرأى الحقائق. يأتي السلوك بهيئته المتباينة...

الأدب بين فضاءات «النفس» وإمضاءات «السلوك»

يرسم الأدب خرائطه الذهنية في محافل التأثير من خلال شعر يوصف الشعور، أو قصة تصف الواقع، أو رواية ترصد الهواية، أو نص يستلهم المعاناة، أو نقد يكتشف المحاكاة، أو ثقافة أصيلة متمددة المعاني، تكتب للقراء...

التفاصيل الإنسانية والأدب الواقعي

تتجلى من عمق الإنسان مقومات الأدب وتسطع مقامات الثقافة في فضاءات من المعنى وإمضاءات من الهدف من خلال ما تجود به الكتابة من فضاءات معرفية أمام مرأى الواقع حضرت الإنسانية كثيرا في إنتاج أدبي رفيع...

المعرفة النفسية والثقافة النفيسة

تمتلئ ميادين الثقافة بالكثير من جواهر الكلم ودرر العبارة وكنوز المحتوى الذي يستند إلى أسس راسخة من المعنى، ويتجه نحو آفاق مضيئة من الهدف. ترتبط النفس الإنسانية مع الإنتاج الثقافي ارتباطاً وثيقاً عميقاً من خلال...

الذكاء الاصطناعي المطور الدخيل والأدب الأصيل

بات الذكاء الاصطناعي اتجاهاً ضرورياً في صناعة المعلومة وفي صياغة الفكرة، وظلت بياناته في قوالب محفوظة تنتظر ثورة الأسئلة لتعلن فورة الإجابات على أطباق من السرعة وأنساق من الدهشة، كان للذكاء الاصطناعي قوته في فرض...

سيكولوجية الثقافة بين الإنسان والمكان

يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...

الوجوه والأماكن وعلم النفس الثقافي

بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...

الشعور والسلوك والإنسان وفضاءات الكتابة

يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...

إمضاءات الشعور وإضاءات الأدب

يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...

أسرار الأدب وأسوار الثقافة وتوهم المعرفة

للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...