alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 71

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 14 يوليو 2026
ليس وداعاً... سمو الأمير الوالد أيقونة قطر وباني نهضتها وصانع أحلامها
مريم ياسين الحمادي 13 يوليو 2026
الأمير الوالد

الإنتاج الأدبي بين المعاناة والمحاكاة

01 نوفمبر 2025 , 10:54م

تمثل «التجارب» الحقيقية والوقائع «المرصودة» في أفق «الواقع» أصولا مثلى تبنى عليها «صروح» الإنتاج الأدبي.. حيث يتجلى صدى الكتابة من عمق «المعاناة» إلى فضاء «الإصدار».. على مر عقود طويلة تشكلت «المعاناة» كأساس تنطلق منه «اتجاهات» الأدب فمن واقع «الألم» يتعالى صوت «التفريغ النفسي» ويعلو صدى «التنفيس الانفعالي» ليحضر «الإنتاج الأدبي» في اتجاهين من الوجود أحدهما للرصد والآخر للتعبير. أجاد «الأدباء» المسكونين بحب الناس التعمق في «حيثيات» العيش والشخوص الى «تفاصيل» التعايش ورسم «ملامح» الإنتاج الأدبي بخطوط «متينة» ظلت صامدة أمام موجات «التغير» وشاهدة على صفحات «التاريخ» من خلال الرصد والتحليل وتحويل «المعاني الحياتية» إلى «تفاصيل أدبية» مقروءة تعكس مهمة «الثقافة» في تحويل «المعاناة» إلى «محاكاة» أمام مرأى «الاعتبار». عندما تمتزج «الرواية» بمعاني «الواقع» وتختلط بمعالم «الحقيقة» يأتي «الخيال» كترميز «مهاري» يجمل به «الروائي» تفاصيل «الأحداث» بعيداً عن «التخيل» المفتوح الذي قد يغلب «الحقائق» ويحولها إلى «شظايا» متناثرة تقبل «التكهن» أكثر من «التأكيد» لذا فإن الروايات «الإبداعية « هي تلك الخارجة من «عقر» دار «البشر» والراصدة لكل «تفاصيل» الحكايات المخفية والكاشفة عن «الأوجه» المتوارية عن «عين» التحليل. لو تمعنا في تميز روايات عباقرة الأدب في العالم العربي لوجدنا أنهم كانوا «سفراء» حقيقيين للبشر المتواجدين خلف «ستار» الصمت وكانت «المعاناة» المرآة الحقيقية التي عكست «الصوت والصدى» لهموم الإنسان وأحداث المكان وتفاصيل الزمان من خلال «الرصد الإبداعي» الحرفي المستند الى «أصول» المهارة والحاصد لفصول «الجدارة» وفق «إنتاج» يعلي «شأن» المحاكاة الحقيقية للحياة مع تقاطع «الشخصيات» في معالم «واضحة» وخطط مرسومة بعيدا عن «التكهنات» التي قد تهمش «فكرة» الرواية وتصادر «أهداف» الكتابة. من وسط تلك المقاهي الشعبية والحارات العتيقة ومحطات «السفر» والأسواق القديمة والمدارات «المنسية» انطلقت أهم «بواكير» الرواية الأدبية «الاحترافية» التي نقلت هذا «الفن الأصيل» من دوائر «الروتين» الى مدارات «التجديد» ومزجت ما بين سلاسة «اللغة» وأصالة «الأسلوب» وفق تمكن «الروائي» الذي يقف كبطل أساسي وشاهد عيان ومخرج مشهد وصولاً الى حصد «ثمار» الأفكار وتوزيع «الرصد» باحترافية تضمن رفع «راية» الحقيقة رغماً عن محسنات «الخيال» لإخراج عمل يستحق «التتويج» و»منتج» يستوجب «التكريم». تحولت الكثير من «الروايات» المتميزة الى «أعمال درامية» بشكل كامل أو جزئي وقد ترسخت العديد منها في «ذاكرة» المشاهد عبر «أدوار» التمثيل أو «حركة الشخصيات» أو «جودة النص» في تواؤم يساهم في ملء «فراغات» التساؤل نحو الكثير من القضايا مما يؤكد أن الرؤى المطروحة في منهجيات «الرواية» تشكل «المشهد « الجمعي لفئات معينة والشاهد الحقيقي على مراحل من «الزمن» و»الوجه المكشوف» لبعض «الظواهر» التي ظلت لأزمنة رهينة «الجمود» أو «النقاش» وجاءت «الكتابة» لترصد «الواقع» وتقدمه في «قالب» يحاكي العموم في ترسيخ «للفهم» وتأصيل للاستيعاب دون استثناء . ما بين المعاناة والمحاكاة يظهر «جوهر» الأدب الحقيقي الذي يتخذ من «الإنسان» وجهاً للرصد ومن «الحياة» واجهة للتحليل وصولاً الى تحقيق «الهدف المنشود» من الكتابة وحصد «المعنى المرصود» من الرواية وفق تطبيق فعلي لشروط «الإبداع» وتسخير واقعي لأدوات «التشويق» مع تبيان حقيقي لأهداف «العمل الأدبي» وانعكاساته على رفع مستوى الثقافة وتوصيف حال «البشر» ورصد «نتائج» الاستقراء. abdualasmari@hotmail.com ‏@Abdualasmari

الفصاحة والحصافة في مضامين الثقافة

تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...

إضاءات الثقافة وإمضاءات المعرفة

يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...

الكتابة الإبداعية والاحترافية الثقافية

تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...

روح الثقافة الأصالة في مواجهة التغير

تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...

أصول الثقافة وفصول المعرفة إضاءات من الإنسانية

تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...

مقام الأدب بين فصل الخطاب وأصل الجواب

يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...

المعاناة والمحاكاة في الأدب بين المسالك والمدارك

للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...

الإنسان والمكان وصناعة الإبداع الروائي

يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...

السلوك الثقافي.. إضاءات نقدية وإمضاءات معرفية

منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...

اللغة العربية والبصمة الأدبية نوافذ على الإبداع

ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...

الهندسة الثقافية والاحترافية الأدبية

في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...

بصائر المعرفة ومصائر الحياة

تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...