


عدد المقالات 53
يتميز «الأدب» بارتقاء مقامه في شأن المعرفة وعلو قيمته في متن الثقافة، الأمر الذي يستدعي حشد «مقومات» الفكر لصناعة مقامات الإنتاج. من أهم مقومات العمل الأدبي المميز أن يكون هنالك ميزان للإدراك ما بين نشوء الأفكار وصنع الاقتدار الذي يساهم في إخراج منتج ثقافي أصيل قادم على أجنحة «الإجادة» مع المضي قدما في حصد ثمار «الفوارق» الحقيقية التي تبين «المسافات» الواضحة بين الأعمال بميزان «الموضوعية» التي تعلي شأن «التنافس» وتوظف معنى «التفوق». حتى نصنع أدباً حقيقياً تتعالى متونه وتختفي هوامشه علينا أن نخرج من «عباءة» التغني بأمجاد «الماضي» والانطلاق من منصته نحو حاضر مبهج والنظر إلى المستقبل بحماس «الانفراد» الذي يحول «الأدب» إلى ساحة تنتظر «فرسان الكلمة» الرافعين لرايات «الحرفة» والمحققين لغاية «الاحترافية». يجب أن تتحد أصول «النقد» الواعي الموضوعي الشفاف النزيه مع فصول «الإنتاج» الرزين المجود الراقي الفريد وصولاً إلى نيل «التميز» بوقع الإمتاع وواقع الإبداع. علي «الأدباء» في الخليج والوطن العربي أن يغيروا من «النظرة السائدة» المعتمدة على الاعتزاز بإنتاج سابق وصنع «مساحات» من الاختلاف مع العوالم الإبداعية المتجددة وعليهم أن يتخلصوا من «فواصل» التوقف والارتهان إلى مجد «الماضي» بل عليهم إشعال «القناديل» الأدبية من جديد في دروب الحاضر والمضي بأنفاس أصيلة في «معترك» الإنتاج الثقافي الذي يحتاج إلى تجديد «الأصالة» بفكر إبداعي ومواجهة «تيارات» التطفل على «الأدب» وتحييد «القادمين» من منعطفات «التقنية» والمسرعين باتجاه «الأضواء الأدبية» التي ستحرق كل منتج لا ينتمي إلى مداراتها المشعة بالاحتراف. يحتاج الأدب إلى مدارك تصنع «الفارق « وترتهن للأصل الراسخ لمفهوم «الثقافة» والاتجاه نحو المسالك «المضيئة» التي توصل إلى «النهايات» الساطعة التي تتسع للماهرين الذي يجيدون اجتياز خطوطها بروح «الانتصار» ومعنى «الاعتبار». للأدب «متون « تقتضي إكمال متطلبات الموهبة والمهارة والممارسة والإنتاج دون تبديد «الوقت» في تضليل «المتلقي» بإنتاج «ضعيف» أو ذر المزيد من «الرماد» في أعين التائهين خلف «المسميات» ونسيان المعاني الحقيقية للثقافة التي تتطلب الظفر بموضوعية «المحايدين» الواقفين على خطوط «الترقب». يجب أن يرتفع مستوى «الإدراك « لدى كل منتمٍ الى منصات «الأدب» وبشكل تصاعدي دون الوقوف بجمود أمام «تكريم» مصطنع أو «تتويج» مفبرك أو إشادات تمخضت من «ملتقيات» تقنية مجانية تجيد «صناعة» المجاملة وتتقن صياغة المداهنة وفق «تبادل مشروط» للمديح «الذائب» أمام مرأى «الحق». التكريم الحقيقي هو ما ينتجه «الأديب» وما يصنعه «المثقف» من إنتاج يوازي «متطلبات» العصر ويوائم «مطالب» الجمهور بشرائحهم «المختلفة» ويروي عطش «الأطياف» الاجتماعية الماكثة في مسارات «الذوق الأدبي» بحثاً عن الجديد والأصيل والمبتكر الذي يحاكي سلوك «المجتمع» ويمنح للأجيال باختلاف أفكارهم «فرصاً حقيقية « للارتباط بالثقافة من خلال المؤلف والمنتج والمحتوى حتى تأتي «الآراء» الواضحة والنزيهة لتكون «الفيصل» في القرار و»الفصل» أمام التنافس في مدارات «ثقافية» متجددة تستوجب الوزن ما بين أقلام «النقاد « والتوازن أمام رؤى «المتلقين» وصولاً الى تحقيق «أمانة « الرأي وربط المدارك بالمسالك في شؤون الأدب ومتون الثقافة. abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...
ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...
تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...
بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...
يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...
مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...
الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...
يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...
يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...
على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...
يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...
**يتباهى الشعر في حضرة «الشعور « ليقدم «مهر « المشاعر في مدارات ثقافية ومسارات أدبية تبرز دور «الكلمة « وتعلي شأن «المعرفة «. **تتشكل «طبيعة « الإنسان من فطرة سوية نشأت من بذرة «الحياة «...