


عدد المقالات 53
عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة في «قراءة القرآن الكريم» فيتشرب «العقل» موجبات «البصيرة» وتغمر «الوجدان» عزائم «السريرة» فتتكامل في مسارات «اللحظة» معاني «الشرف» وتتماثل في مدارات «الجمال» معالم «الفخر». وسط «أجواء» فريدة مجيدة من «الترتيل» لآيات الذكر الحكيم يقف «القراء» أمام «منظومة» معرفية مذهلة يعلوها «الإعجاز» الرباني في أبهى صورة وسط «عجز» إنساني في الوصول إلى «حدود» المعنى والانبهار حول «معنى» الوجود. وسط هذا «المعين» النابع بالروحانية والمشفوع بالسكينة والممتلئ بالطمأنينة تأتي «الزوايا» منفرجة على «آفاق» بلا حدود في فضاءات «التفسير» وأمام إمضاءات «التدبير» في امتلاء معرفي يملأ القلب برياحين «التعلم» ويغمر الفؤاد بمضامين «التفكر». في قراءة القرآن الكريم تتكامل المعاني العميقة وتتماثل الفوائد المتعاقبة وتتأصل العوائد المباركة حتى يمتلئ الشعور بصيب نافع من «الفضل» الذي يوزع غنائمه على القلب والعقل وينشر مغانمه أمام السلوك والمسلك. يسهم رمضان في تهذيب القول وتجميل اللفظ وصناعة «المقام» المعرفي في التخاطب والتواصل والتعامل مما ينشر عبير «السلوك الثقافي» في الأسلوب وانطلاق التصرف واستقبال ردات الفعل وسط «تكامل» أدبي ما بين الكلمة والعبارة والنص والخطاب وصولاً إلى تأصيل «القيم» المعرفية والإسهام في تثقيف وتوعية الإنسان على السلوك الثقافي المعرفي النابع من «الثقافة الإسلامية» الخالدة التي تتوارثها الأجيال وترسخها الأزمنة. ترتفع معاني «التدبر» في رمضان بشكل متزايد يبدأ مع حلول «الشهر المبارك» وتستمر في ارتباط ما بين العقل والسلوك من خلال «دروب» مفروشة بالوعود المضيئة المتجهة إلى إشعاع «اليقين» الأمر الذي يساهم في توليد «ثقافة التبصر» والبحث عن مواطن «الجمال اللغوي» ومواقع «الإعجاز اللفظي» بين آيات القرآن الكريم ضمن منظومة لا تتوقف من البحث في مكنون هذا الكتاب العظيم والاستمتاع بما في حروفه وكلماته من عبرة واعتبار وقدرة واقتدار. تسهم قراءة القرآن الكريم في تعلم «القارئ» أصول ومنهجيات الفصاحة والبلاغة وتعويد «اللسان» على الكلم «الطيب» المسجوع بالإعجاز والعمق الإبداعي مما يؤثر بالإيجاب ويساهم بالتميز في خطاب «الإنسان» وطريقة حديثه ونوعية قوله الأمر الذي يجعل هذا «الفرقان» منبعاً ساطعاً يسهم في بناء «الحديث» وتطوير الفكر وصناعة «الرقي». في رمضان تتغير «نوعية» الأحاديث ويضع «العقل» بصمته في إدارة التحكم الذهني في الأقوال والألفاظ مع البعد عن الأخطاء والحرص على «تأديب» النفس و»تهذيب» اللسان مما يؤثر في منظومة «الفكر» بشكل كامل ودقيق مع ضرورة استمرار الإنسان في المضي قدماً في الالتزام بضوابط «القول» والانضباط في معايير «اللفظ» مع تكامل قراءة القرآن الكريم والتفسير والحديث وما يقع من كتب بين أيادي القراء وما يسمعونه من نصائح ومواعظ متقنة تستند على «قوة المعلومة» وتتعامد على «رصانة اللفظ» وتعتمد على «بلاغة المعنى» مما يجعل من رمضان زمناً مختلفاً يوزع عبير «الثقافة» ويؤصل أسس «المعرفة» ويرفع مستويات العطاء الذهني في فضاءات من الفكر وإمضاءات من التفكر. @Abdualasmari
من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...
ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...
تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...
بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...
يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...
مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...
الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...
يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...
يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...
على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...
يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...
يتميز «الأدب» بارتقاء مقامه في شأن المعرفة وعلو قيمته في متن الثقافة، الأمر الذي يستدعي حشد «مقومات» الفكر لصناعة مقامات الإنتاج. من أهم مقومات العمل الأدبي المميز أن يكون هنالك ميزان للإدراك ما بين نشوء...