alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 78

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 05 سبتمبر 2026
التعليم في قطر: بين إدارة المؤسسات وصناعة المستقبل

الكتابة بين التحديثات والتحديات

13 ديسمبر 2025 , 09:40م

على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا تتوازى مع مقومات «الحرف» ولا تتواءم مع مقامات «الاحترافية».
بنظرة ثاقبة عميقة أساسها «التحليل» وتفاصيلها «التفصيل» فقد واجهت الكتابة  تحديات «متعددة» جاءت على أجنحة «التغير التقني» والثورة المعلوماتية التي رمت بتشوهاتها «الرقمية» على محيط الكلمة فاختلط «الأصيل» بالدخيل في شؤون تقتضي «الانضباط» في كتابة «النص» والالتزام بتجويد «المعنى».
جاء «الذكاء الاصطناعي» بهويته «العشوائية» التي نثرت «الرعونة» في محيط «الكتابة» وسط اعتماد بشري «بائس» أخرج إلينا «كتابات» لا تراعي «الأسس» ولا تستند الى «المضمون» ولا تطبق «الأصول» وإنما جاءت في رداء «مشوه» بناء على مخزون «مبرمج» لا يمنح «الحرفة» أدواتها الأساسية التي تنطلق منها لصناعة الوجه الإبداعي الحقيقي المتوافق مع أساسيات «الاحتراف».
تباينت التحديات في وجوه عدة وأشكال متعددة بعضها من صناعة «الإنسان» ذاته وأخرى بفعل «تطبيقات» تقنية لا تجيد «الإتقان» فالكتابة ليست «ارقاماً» مرصودة ولا «بيانات» موضوعة ولكنها صناعة «بشرية» بامتياز تعتمد على توظيف الفكر في خدمة «النص» وتسخير المهارة في صناعة «الجدارة حتى يكتمل «الإبداع» بدراً في فضاء «الواقع».
هنالك تشوهات «بصرية» جاءت في متن «الكتابة» الجائلة الهائمة العائمة التي خرجت من أجل «أداء واجب محسوس» و»إنهاء دور ملموس» بطريقة «النهايات» الضبابية التي لا يسطع منها «إشعاع» الاحتراف الواجب لمهنة تعتمد على «التميز» ولا ترضى بدون «التفوق « فدخل إلى ساحاتها «القادمون» على أجنحة «الفضول» والسائرون على دروب «الوهم» مما أظهر لدينا «فروقات» واضحة في معايير إنتاج «الكاتب المميز» و»الآخر الضعيف» وأخرج لدينا «مفارقات» مؤلمة أثرت على «وجه» الحرف الساطع بالاتقان .
يأتي «الإتقان « كركن «أساسي» تقام عليه صروح الكتابة ومن دونه تتحول «الكلمات» إلى رصد «غير مفهوم» وتتهاوى «النصوص» نحو منحدر مخيف من «الرعونة» تؤثر في قلب «العبارة» وتشوه قالب «المعنى» مما يستدعي وجود «مقاييس» ومعايير ومؤشرات ونتائج وأدوات يفرق فيها بين «الكتابات» الخارجة من عمق «الإبداع» وتلك المصنوعة من عجين «التسرع» والأخيرة الموضوعة من «قوالب» التقنية.
تدخل «الجودة» على خط الإنتاج في «الكتابة» الصحيحة المنطلقة من «أصول» الفصاحة والمتجهة نحو «فصول» الحصافة مع مواكبة للإجادة والإتقان والبلاغة في توظيف «الحرفة» لصناعة «التميز» بعيداً عن «الاجتهادات الذاتية» من الواقفين على خطوط «التزييف» والقادمين من ساحات «الزيف» بحثاً عن «أماكن» لهم في مهمة  أصيلة تتطلب الانتماء ولا تستوعب «ضلالة» التدخل.
على مر «الزمن « واجهت حرفة «الكتابة» الكثير من التحديات والتحديثات التي شكلت لدينا «أزمة» غيبت «إشعاع» الإبداع وفرضت أجواء من «الغمة» على جوهر «الاحترافية» الواجبة مما يستدعي أن يعاد «النظر» في وقوف «المختصين « من الكتاب «المبدعين» على «الظاهرة» حتى يتم وضع الحلول لتصفية وتنقية أجواء «الحرفة» من الأخطاء وتأصيل «المعالم» المضيئة في هذا العالم الفكري المتميز وإزالة «الأخطاء» التي صنعها «الواهمون» و»المتوهمون» في هذا المجال الذي لا يعترف بهم ويرفض وجودهم في محيطه المهني.

 

abdualasmari@hotmail.com
‏@Abdualasmari

الأدب بين مقومات التصنيف ومقامات التأليف

للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة...

سيكولوجية الثقافة بين الإنسان والمكان

يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...

الوجوه والأماكن وعلم النفس الثقافي

بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...

الشعور والسلوك والإنسان وفضاءات الكتابة

يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...

إمضاءات الشعور وإضاءات الأدب

يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...

أسرار الأدب وأسوار الثقافة وتوهم المعرفة

للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...

فضاءات الشعور وإمضاءات الأدب

يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...

الفصاحة والحصافة في مضامين الثقافة

تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...

إضاءات الثقافة وإمضاءات المعرفة

يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...

الكتابة الإبداعية والاحترافية الثقافية

تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...

روح الثقافة الأصالة في مواجهة التغير

تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...

أصول الثقافة وفصول المعرفة إضاءات من الإنسانية

تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...