alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 81

علي حسين عبدالله 29 سبتمبر 2026
..حين تعجز الأدلة يبدأ الاتهام
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 28 سبتمبر 2026
حين يعيد الفن صياغة السردية الأوروبية
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 01 أكتوبر 2026
قطر وفرنسا: بناء الشراكة عبر الثقافة والمعرفة

مقومات الأدب ومقامات الثقافة

06 ديسمبر 2025 , 10:35م

يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة « أو قلة المهارة أو تراجع الجودة إلى ظهور ملامح دخيلة على الشأن «الثقافي» مما يصنع «التباين» ما بين أدب أصيل تم إنتاجه وفق خارطة معرفية وآخر دخيل خرج من بين ثنايا «الرعونة» و»الضعف «.
للثقافة مقامات عالية «الشأن» تستوجب توظيف «المهارة» من عمق الاهتمام إلى أفق «الإلهام» لصناعة «الجدارة» التي تؤصل «الفارق» الحقيقي وسط ميادين «تنافس» باتت مفتوحة على مصراعيها لكتاب أوفياء للثقافة يجيدون العزف على «أوتار» النجاح وآخرين قدموا على أجنحة «المجاملات» خلطوا ومزجوا كتاباتهم في «عجين» المطابع الجاهز وخرجوا للساحة بأقنعة وهمية بحثاً عن «فلاشات» مدفوعة أو لهثاً خلف «أضواء» مؤقتة لا تلبث أن تطفئها موضوعية «النقد» وأحقية «الجد» من خلال البحث عن «مواطن» القوة النادرة أو المعدومة ورصد «مكامن» الخلل الشائعة والواضحة.!!
من خلال نظرة فاحصة على «الأدب الخليجي والعربي» فقد طغت منذ عقود «مساجلات» خاصة بين النقاد أنفسهم في دراستهم للأعمال الأدبية في «ظاهرة» صنعتها «المجاملة» التي غيبت وجه «النقد» الأصيل وشوهت صفحات «التحليل» البيضاء التي تنتظر نتائج «الناقد» الموضوعية البعيدة عن «المحسوبية» أو «المداهنة» المتبادلة وفق مصالح مشتركة لا تقبلها منصات «الثقافة» ولا تتقبلها مساحات «الأدب» الأمر الذي يستوجب إخضاع «المجال النقدي» لدراسات نقدية دقيقة للبحث في الضعف الشائع الناتج عن تسليم «المهمة» لغير المتخصصين وسطوة «العمل الأكاديمي» البحت على «حيادية» التنافس وموضوعية «التقييم»..
هنالك الكثير من «الدلائل» والبراهين التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار في تقييم الإنتاج الأدبي مع ضرورة أن يكون «الحياد» عنواناً لكل التفاصيل النقدية التي يجب أن تراعي المحتوى بعيداً عن هوية «المؤلف» ولو دققنا في أعمال أدبية سابقة وحاضرة فقد تعرض بعضها لموجة «انتقاد» ذاتية نظير «التركيز» على الأسم دون الإنتاج والحكم من زاوية «واحدة» والنظر من نافذة «واحدة» بعين «مستعجلة» تجاهلت «نوافذ « أخرى تسترعي «الانتباه « وتستوجب «التحليل « فيما جاء الثناء في أبهى حالاته لأعمال خاصة بأدباء ذوي «أسماء « معروفة حتى توالت «الحقب « وكان «الزمن « كفيلاً بكشف الكثير من «الأخطاء « فيها وقاد «التطور « النقدي إلى رصد «ضعف « خفي غيبته « أقلام « النقاد التي كانت تبحث عن «الاسم « وتتجاهل «النص « وتنقد «العنوان « وتترك «التفاصيل « !!
هنالك مقومات أساسية للأدب يجب أن تكون «حاضرة « في المشهد الأدبي الخليجي بعيداً عن تمجيد أسماء دون أخرى والاستناد إلى «جمهرة « مفتعلة لمؤلفين جدد خرجوا من «عباءة « التقنية واستغلوا فضول «المراهقين « وتخبطات «الغافلين « مع ضرورة البحث في «المحتوى « وتحليل الإنتاج الأدبي من واقع «المحتوى» وما يشمله مع ضرورة البحث في «تفاصيل « العمل وفكرته وارتباطه بالواقع دون الاعتماد على «الشهرة» المصطنعة أو ربط المنتج بماض «فائت « قد تغيرت صورته على مرأى «النقد « الذي يجب أن يكون حاضراً تحت ظل «الشفافية « وناضراً في ضوء «الموضوعية» حتى نرى «مقامات» الثقافة ساطعة لامعة بأسماء نالت «التميز « باستحقاق «التفوق» وفق أسبقية «الفرق» وأحقية» الفارق».

 

abdualasmari@hotmail.com
‏@Abdualasmari

التفاصيل الإنسانية والأدب الواقعي

تتجلى من عمق الإنسان مقومات الأدب وتسطع مقامات الثقافة في فضاءات من المعنى وإمضاءات من الهدف من خلال ما تجود به الكتابة من فضاءات معرفية أمام مرأى الواقع حضرت الإنسانية كثيرا في إنتاج أدبي رفيع...

المعرفة النفسية والثقافة النفيسة

تمتلئ ميادين الثقافة بالكثير من جواهر الكلم ودرر العبارة وكنوز المحتوى الذي يستند إلى أسس راسخة من المعنى، ويتجه نحو آفاق مضيئة من الهدف. ترتبط النفس الإنسانية مع الإنتاج الثقافي ارتباطاً وثيقاً عميقاً من خلال...

الذكاء الاصطناعي المطور الدخيل والأدب الأصيل

بات الذكاء الاصطناعي اتجاهاً ضرورياً في صناعة المعلومة وفي صياغة الفكرة، وظلت بياناته في قوالب محفوظة تنتظر ثورة الأسئلة لتعلن فورة الإجابات على أطباق من السرعة وأنساق من الدهشة، كان للذكاء الاصطناعي قوته في فرض...

الأدب بين مقومات التصنيف ومقامات التأليف

للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة...

سيكولوجية الثقافة بين الإنسان والمكان

يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...

الوجوه والأماكن وعلم النفس الثقافي

بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...

الشعور والسلوك والإنسان وفضاءات الكتابة

يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...

إمضاءات الشعور وإضاءات الأدب

يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...

أسرار الأدب وأسوار الثقافة وتوهم المعرفة

للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...

فضاءات الشعور وإمضاءات الأدب

يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...

الفصاحة والحصافة في مضامين الثقافة

تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...

إضاءات الثقافة وإمضاءات المعرفة

يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...