alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 83

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 11 أكتوبر 2026
الذاكرة في مواجهة العقل النقدي
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 14 أكتوبر 2026
واشنطن والعودة إلى اتفاق أوباما مع إيران
د. زينب المحمود 12 أكتوبر 2026
شذرات تربوية

الثقافة العربية بين تأصيل الهيئة وترسيخ الهوية

10 يناير 2026 , 11:05م

مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في «الغرب « بالبحث عن «ثغرات» جاهزة للنيل من أصالة وهوية وهيئة ومكانة «المثقف العربي» مع وجود خطط استباقية كأن تتربص «الدوائر» بالمشهد الثقافي العربي للنيل من مقوماته ومقدراته.
لقد أثبت «الأدباء العرب» علو قامتهم في عقر دار «الغرب « بعد أن حصد «شعراء المهجر « الإبداع بالإنتاج الذي أبهر قارات أوروبا والأمريكيتين ورغم شظف «العيش « والحالة الإنسانية السائدة في محيط «المثقفين العرب « آنذاك والماكثين وسط مجتمعات لا تشبههم ولا ينتمون إليها إلا أنهم مضوا يرصدون «الآلام « في مرابع «المهمشين» وأمام مرأى المعاناة ليكتبوا «الحزن « شعراً إضافياً يجاور متاعبهم المختزلة في ذوات ترى في «الشعر « حياة أخرى مفعمة بالتنفيس والنفيس في الحال والمآل.
وعلى صعيد فنون الأدب من رواية وقصة ونقد فقد برعت الثقافة العربية خلال القرن الماضي في الإنتاج وسط «اشتعال « فتيل التنافس في أمريكا اللاتينية من خلال «الروايات « والتي شكلت هي الأخرى متنفساً وحيداً أمام المتألمين والمهمشين والمحزونين ووسيلة متاحة للخروج من «مأزق « العيش وضيق «التعايش « مما جعل «الصورة الذهنية « السائدة كفيلة بترجيح كفة «العرب « في رسم خرائط «المكانة « رغم محدودية عدد الأدباء وقلة الإمكانيات وصعوبة الإنتاج وتراجع «القبول « المجتمعي للفنون الأدبية الحديثة التي أزاحت شعبية «الشعر « الذي كان الفن الأدبي الوحيد صاحب الجماهيرية الكبرى والتذوق السائد.
ومع وجود حملات الاستعمار فقد صادر «المستعمرون « التراث العربي وركزت خططهم على نزع «الهوية الثقافية « وتشويه «المشهد الأدبي العام « وتعرضت الكثير من «الموسوعات والمجلدات والكتب « العلمية والمعرفية إلى حملات «نهب وسلب « منظمة وقد عثر على بعضها في متاحف ومكتبات غربية في حقب زمنية لاحقة مما شكل «عداوة « واضحة للأدب كان يقتضي مواجهتها من خلال التمسك بالأسس والأصول والجذور التي تحافظ على الهوية الثقافية العربية من «هجمات « التغريب ومن موجات «التهريب «.
مر الأدب العربي خلال الخمسة عقود الأخيرة بمرحلة «انكماش « نظير انشغال النقاد والأدباء بالجدل الثقافي والتجادل الأدبي في مسارات «التصنيف « وأمام ملاسنات «الاختلاف « مما اثر في النسيج العام للثقافة العربية الأمر الذي يتطلب إعادة النظر في الحفاظ على الهوية الثقافية والأدبية والعمل على تكوين لحمة ثقافية قوية صامدة أمام تيارات «التحدي» وقادرة على رسم ملاحم «التطوير» والقدرة على تجاوز تحديات «التغيير « الذي يشهده العالم أجمع مع ضرورة وجود ندوات على مستوى البلدان العربية بشكل عام ومن خلال الجهات المعنية بوجه الخصوص لدراسة الموضوع من أعماقه حتى آفاقه ووضع التوصيات الكفيلة بحماية الهوية وتأصيل الهيئة فيما يخص الأدب والثقافة في العالم العربي ووفق أسس منهجية تضمن مناقشة الخلل ووضع الحلول.

 

abdualasmari@hotmail.com
‏@Abdualasmari

موازين الأدب وعناوين الإنسان بين الحراك والإدراك

تتعامد الصور الذهنية أدبياً على مقومات الحياة وتتشكل في هيئة جلية من المقامات التي تتباين ما بين التصور العام للمشاهد والتصوير الخاص للشواهد التي ترفع من أسهم الرصد أمام مرأى الحقائق. يأتي السلوك بهيئته المتباينة...

الأدب بين فضاءات «النفس» وإمضاءات «السلوك»

يرسم الأدب خرائطه الذهنية في محافل التأثير من خلال شعر يوصف الشعور، أو قصة تصف الواقع، أو رواية ترصد الهواية، أو نص يستلهم المعاناة، أو نقد يكتشف المحاكاة، أو ثقافة أصيلة متمددة المعاني، تكتب للقراء...

التفاصيل الإنسانية والأدب الواقعي

تتجلى من عمق الإنسان مقومات الأدب وتسطع مقامات الثقافة في فضاءات من المعنى وإمضاءات من الهدف من خلال ما تجود به الكتابة من فضاءات معرفية أمام مرأى الواقع حضرت الإنسانية كثيرا في إنتاج أدبي رفيع...

المعرفة النفسية والثقافة النفيسة

تمتلئ ميادين الثقافة بالكثير من جواهر الكلم ودرر العبارة وكنوز المحتوى الذي يستند إلى أسس راسخة من المعنى، ويتجه نحو آفاق مضيئة من الهدف. ترتبط النفس الإنسانية مع الإنتاج الثقافي ارتباطاً وثيقاً عميقاً من خلال...

الذكاء الاصطناعي المطور الدخيل والأدب الأصيل

بات الذكاء الاصطناعي اتجاهاً ضرورياً في صناعة المعلومة وفي صياغة الفكرة، وظلت بياناته في قوالب محفوظة تنتظر ثورة الأسئلة لتعلن فورة الإجابات على أطباق من السرعة وأنساق من الدهشة، كان للذكاء الاصطناعي قوته في فرض...

الأدب بين مقومات التصنيف ومقامات التأليف

للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة...

سيكولوجية الثقافة بين الإنسان والمكان

يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...

الوجوه والأماكن وعلم النفس الثقافي

بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...

الشعور والسلوك والإنسان وفضاءات الكتابة

يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...

إمضاءات الشعور وإضاءات الأدب

يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...

أسرار الأدب وأسوار الثقافة وتوهم المعرفة

للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...

فضاءات الشعور وإمضاءات الأدب

يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...