alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 51

تفاصيل الثقافة بين السعي والوعي

07 فبراير 2026 , 10:32م

تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع التي تشكل الوعي الإنساني وتؤدي إلى تعزيز المعاني الحقيقية لارتباط الإنسان بالحياة وترابط السلوك بالمسلك في إمضاءات ساطعة تظل وجهاً للحقيقة وواجهة للموضوعية. ترتبط الثقافة بجملة من التفاصيل التي تستدعي النكوص والارتداد إلى التاريخ الثقافي على مر عقود والمضي في محيط زمني فاصل ما بين مرحلية الحياة والشخوص إلى الأماكن التي تشكلت من مواقعها المكونات الأولى للأدب مع ضرورة دراسة سلوك الإنسان الذي يأتي كوجه أساسي يساهم في صناعة المعالم الأدبية التي تقتضي معرفة تفصيلات الحقب الزمنية وتشكلات التغيرات المكانية والدخول إلى المعاني الغائبة بين ثنايا المعاناة وصولاً الى تجسيد الواقع الحي للبشر وربطه بالزمان والمكان. يأتي السعي كعنوان بارز يستوجب قراءة الواقع وتسليط مجهر الكفاءة الأدبية والمهارة الثقافية على أدق التفاصيل التي تتشكل منها أسمى وأصدق ملامح الأدب وأزهي ملاحم المعرفة من خلال الحرص على ربط كل القصص والظواهر والقضايا بجوهر الحياة والاستناد إلى سلوك الإنسان وما أصدره من استجابات على مرأى الظروف واستقراء نظرة المجتمع حول البناء السلوكي لتلك الوقائع ومدى إسهام التأثير في صناعة أجواء التقليد والمحاكاة والاقتداء ودور الوعي في تغيير النظر في العديد من المسالك السابقة والمضي نحو إعادة تدوير المشهد ليخرج بشكل مختلف خارج مساحات الاعتياد. ما بين السعي والوعي كيميائية مذهلة قوامها تغير الفكر نحو دراسة القضايا التي تدور في فلك الإنسان ومقامها التعامل معها بموضوعية صائبة تقتضي البحث عما يدور خلف القصص والابتعاد عن الهوامش التي ظلت سائدة في حيز التكرار والاتجاه بثبات وإثبات نحو الجديد والمتطور من أجل صناعة إنتاج أدبي مميز قادر على المنافسة والخروج من قوالب التكرار إلى فضاءات التجديد والتطوير والاعتماد على عزيمة ثقافية قادرة على قراءة واعية وثاقبة للسلوك البشري في محيط الحياة والخروج بإنتاج أدبي مختلف سواء في مجال الشعر أو القصة أو الرواية يساهم في صناعة الفارق ورسم ملامح متجددة تؤكد الارتباط الوثيق بين الدوافع والمنافع. على الأدباء أن يتحركوا في محيط المجتمع وأن يقرؤوا القضايا من واقعها الصادق وألا يرتهنوا إلى فضاءات المشاهدة أو الاستماع دون الشخوص إلى الواقع الذي يرفع صوت الحقيقة ويصادر أصداء الشائعة ويلغي افتراضات التكهن ويخفي فرضيات التنبؤ وصولاً الى إنتاج أدب قائم على الصوت والصدى والمدى من قلب الحدث وبعين الباحث ومجهر الخبير ورأي الأديب ونقل الوقائع من مصدرها دون الاستناد على هوامش منقولة تأتي من أبواب الشك والاعتماد على السعي الدؤوب للبحث عن الزوايا البعيدة والمضي نحو الأبواب المغلقة والبحث عن تفاصيل قادرة على تعزيز المشهد ورفع مستوى الوعي لإصدار إنتاج فريد يظل ساطعاً في ذاكرة الزمن وأنموذجاً حياً لقراءة جديدة واستقراء متجدد وفضاء مفتوح ينتظر الباحثين عن صناعة الأثر من عمق الإدب الى أفق النفع. abdualasmari@hotmail.com ‏@Abdualasmari

كتب السير الذاتية بين التقليد والتجديد

بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...

مخزون الشعور وخزائن الأدب

يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...

الثقافة العربية بين تأصيل الهيئة وترسيخ الهوية

مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...

لماذا نكتب؟ وكيف نقرأ؟

الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...

الأناقة الأدبية.. واللباقة الثقافية

يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...

الأدب والتفاصيل.. وفضاءات التحليل

يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...

الكتابة بين التحديثات والتحديات

على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...

مقومات الأدب ومقامات الثقافة

يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...

متون الأدب بين المدارك والمسالك

يتميز «الأدب» بارتقاء مقامه في شأن المعرفة وعلو قيمته في متن الثقافة، الأمر الذي يستدعي حشد «مقومات» الفكر لصناعة مقامات الإنتاج. من أهم مقومات العمل الأدبي المميز أن يكون هنالك ميزان للإدراك ما بين نشوء...

رسائل أدبية وومضات ثقافية

**يتباهى الشعر في حضرة «الشعور « ليقدم «مهر « المشاعر في مدارات ثقافية ومسارات أدبية تبرز دور «الكلمة « وتعلي شأن «المعرفة «. **تتشكل «طبيعة « الإنسان من فطرة سوية نشأت من بذرة «الحياة «...

السلوك والأدب.. فضاءات الإبداع وإضاءات المسلك

يتجلى «السلوك» في حضور واجب وتواجد مستوجب في أفق «الأدب» وسط منظومة من التكامل ما بين المثير والاستجابة وصولاً إلى تأصيل الحقيقة على صفحات «الواقع». ترتبط «الفنون الأدبية» ارتباطاً وثيقاً بالسلوك الذي يرسم ملامح «الشعر»...

الرواية الإبداعية.. فصول التأليف وأصول الاحترافية

تتعدد «نوعية» الروايات الخليجية والعربية والعالمية وفق أهدافها وأبعادها واتجاهاتها وشخصياتها في «وقت» ناديت وسأظل عن منح «تاج» الرواية الإبداعية لكل عمل خرج من «قلب» الاعتياد وغادر «قالب» التكرار ليتجلى في أفق «التطوير» وليعلو في...