alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 65

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 26 مايو 2026
المثقف العربي: بين أزمة الفكر واستيعاب الواقع
رأي العرب 29 مايو 2026
وجهة سياحية متفردة

تفاصيل الثقافة بين السعي والوعي

07 فبراير 2026 , 10:32م

تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع التي تشكل الوعي الإنساني وتؤدي إلى تعزيز المعاني الحقيقية لارتباط الإنسان بالحياة وترابط السلوك بالمسلك في إمضاءات ساطعة تظل وجهاً للحقيقة وواجهة للموضوعية. ترتبط الثقافة بجملة من التفاصيل التي تستدعي النكوص والارتداد إلى التاريخ الثقافي على مر عقود والمضي في محيط زمني فاصل ما بين مرحلية الحياة والشخوص إلى الأماكن التي تشكلت من مواقعها المكونات الأولى للأدب مع ضرورة دراسة سلوك الإنسان الذي يأتي كوجه أساسي يساهم في صناعة المعالم الأدبية التي تقتضي معرفة تفصيلات الحقب الزمنية وتشكلات التغيرات المكانية والدخول إلى المعاني الغائبة بين ثنايا المعاناة وصولاً الى تجسيد الواقع الحي للبشر وربطه بالزمان والمكان. يأتي السعي كعنوان بارز يستوجب قراءة الواقع وتسليط مجهر الكفاءة الأدبية والمهارة الثقافية على أدق التفاصيل التي تتشكل منها أسمى وأصدق ملامح الأدب وأزهي ملاحم المعرفة من خلال الحرص على ربط كل القصص والظواهر والقضايا بجوهر الحياة والاستناد إلى سلوك الإنسان وما أصدره من استجابات على مرأى الظروف واستقراء نظرة المجتمع حول البناء السلوكي لتلك الوقائع ومدى إسهام التأثير في صناعة أجواء التقليد والمحاكاة والاقتداء ودور الوعي في تغيير النظر في العديد من المسالك السابقة والمضي نحو إعادة تدوير المشهد ليخرج بشكل مختلف خارج مساحات الاعتياد. ما بين السعي والوعي كيميائية مذهلة قوامها تغير الفكر نحو دراسة القضايا التي تدور في فلك الإنسان ومقامها التعامل معها بموضوعية صائبة تقتضي البحث عما يدور خلف القصص والابتعاد عن الهوامش التي ظلت سائدة في حيز التكرار والاتجاه بثبات وإثبات نحو الجديد والمتطور من أجل صناعة إنتاج أدبي مميز قادر على المنافسة والخروج من قوالب التكرار إلى فضاءات التجديد والتطوير والاعتماد على عزيمة ثقافية قادرة على قراءة واعية وثاقبة للسلوك البشري في محيط الحياة والخروج بإنتاج أدبي مختلف سواء في مجال الشعر أو القصة أو الرواية يساهم في صناعة الفارق ورسم ملامح متجددة تؤكد الارتباط الوثيق بين الدوافع والمنافع. على الأدباء أن يتحركوا في محيط المجتمع وأن يقرؤوا القضايا من واقعها الصادق وألا يرتهنوا إلى فضاءات المشاهدة أو الاستماع دون الشخوص إلى الواقع الذي يرفع صوت الحقيقة ويصادر أصداء الشائعة ويلغي افتراضات التكهن ويخفي فرضيات التنبؤ وصولاً الى إنتاج أدب قائم على الصوت والصدى والمدى من قلب الحدث وبعين الباحث ومجهر الخبير ورأي الأديب ونقل الوقائع من مصدرها دون الاستناد على هوامش منقولة تأتي من أبواب الشك والاعتماد على السعي الدؤوب للبحث عن الزوايا البعيدة والمضي نحو الأبواب المغلقة والبحث عن تفاصيل قادرة على تعزيز المشهد ورفع مستوى الوعي لإصدار إنتاج فريد يظل ساطعاً في ذاكرة الزمن وأنموذجاً حياً لقراءة جديدة واستقراء متجدد وفضاء مفتوح ينتظر الباحثين عن صناعة الأثر من عمق الإدب الى أفق النفع. abdualasmari@hotmail.com ‏@Abdualasmari

المعاناة والمحاكاة في الأدب بين المسالك والمدارك

للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...

الإنسان والمكان وصناعة الإبداع الروائي

يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...

السلوك الثقافي.. إضاءات نقدية وإمضاءات معرفية

منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...

اللغة العربية والبصمة الأدبية نوافذ على الإبداع

ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...

الهندسة الثقافية والاحترافية الأدبية

في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...

بصائر المعرفة ومصائر الحياة

تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...

الإعلام والإلهام والبناء الثقافي

تترسخ جذور «الإعلام» في واحات «الإلهام» في ظل مشاهد من «المهام» وشواهد من «المهمات» تقتضي الدراسة والتحليل حتى تسمو إلى أفق «الحضور» الباهي المكتمل بدراً في سماء «الإنتاج». يرتبط الإعلام بالثقافة ارتباطاً وثيقاً يتجلى في...

الأدب بين تشكلات السلوك ومكونات الإبداع

يأتي «السلوك» الإنساني كمحور «رئيسي» تنطلق منه الخطوط العريضة للأدب وسط «فروقات» تبرز مستويات «التفوق» وتبرز معايير «التنافس» وسط تشكلات مختلفة تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة ووفق مكونات متنوعة تتباين أمام أدوات المهارة والجدارة. بنظرة فاحصة...

فضاءات من الابتكار

تتجلى «الرواية» على قائمة «الإبداع» كفن أدبي «سامق» الحضور «عالي» الدهشة رفيع «القيمة» مما يقتضي حضورها بحلة زاهية باهية تعتمد على أسس وتتعامد على أصول وتمضي في فصول وتنتهي إلى هدف حتى تعتلي منصات الأثر...

الهوية الثقافية والدراما الخليجية بين الحقائق والطرائق

منذ سنوات ظلت «الدراما الخليجية» في سباق لملاحقة تغيرات العصر دون الالتفات إلى «الواقع المعرفي» وبعيداً عن نقاط الانطلاق من منبع «الإرث الثقافي» فوقع بها «بأس» الاستعجال ووقعت في فخ «المحاكاة» لثقافات لا تنتمي للخليج...

الثقافة والشعائر الدينية.. بين الإثراء والاستقراء

من أعمق درجات «الاستقراء» إلى أفق مستويات «الإثراء» تتكامل منظومة «التأليف» ما بين الفكرة والهدف وتتماثل خرائط «النصوص» من الخطة إلى النتيجة ويأتي «الأدب» محملا بإشعاع «الأفكار» التي تبنى عليها «صروح» الثقافة وتكتمل معها «مضامين»...

رمضان.. ثمار الثقافة واستثمار المعرفة

من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...