


عدد المقالات 52
يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد والرصد والدراسة والتحليل إلى مسافات أبعد تترسخ في صناعة «الاقتداء» في الفكر والتوجه والمسلك مما يبرز «المعاني» أمام الأجيال عن دور «الثقافة» في تهذيب التصرفات وفي تحييد الخلافات وتأصيل المقومات الرائعة حول الدور السلوكي للأدباء في صياغة مشروع «المعنى» القيمي للتعامل والتواصل في متون من «الأناقة» اللفظية والقولية والسلوكية التي تشكل دهرين من «الاحتذاء» أحدهما للثبات والآخر للإثبات وسط «مواقف» تظل راسخة في صفحات «التفكر» وصامدة أمام موجات «التذكر». هنالك «ثمة» متغيرات وأبعاد واتجاهات خاصة بسلوك الأدباء تحولت إلى «أحداث» مؤصلة وتشكلت في «أحاديث» عابرة وبقى بعضها في «الجزء» الصامد من الذاكرة في مدارات «الثقافة» ووسط دوائر «المجتمع» وتباينت ما بين «الرضا» الذي عانق «أفق» الاستحسان ووصل حد «الدهشة» وجاء في رداء «فضفاض» من «الإعجاب» و»الرفض» الذي ترسخ في حيز «السوء» ومضى نحو «الشجب» وظل في منعطف «التجاهل» مما يفرض الاتجاه إلى «وقائع» شكلت «وجه» الأدب في ومضات من «السلوك» تناقلتها «الأجيال» عبر محطات «العمر» في مسارات تستحق النقد وتستوجب «التحليل» مع الحفاظ على أصول ومسلمات «المسالك» الشخصية التي تبقى في مساحة من «الحرية» طالما ظلت في «دائرة» خاصة بالأديب تبقى في منأى عن «التأثير» النفسي والفكري على الآخرين سواء في «الإنتاج» وما يحمله أو «المسلك» وما يوصله من «محاكاة» على مرأى «التقليد» أو «التأثر». للأدب تأثيره الراسخ في دروب الأثر مما يؤكد أهمية «السلوك» المرتبط بالأديب في تعاملاته ومعاملاته ومحاكاته للقضايا الاجتماعية والفكرية التي تهم «المجتمع» مع أهمية وجوده في «مقام» إنساني يرسم الوجه «المشرق» للثقافة وتأثيرها على الأجيال ومدى إسهام المثقف في أدواره المفترضة في نشر «المعرفة» وتوجيه «النصح» وتسخير «المعنى» وتأصيل «التوجيه» وتكريس «الفكر» في خدمة «العلم» وترسيخ «الأثر الجميل» في دروب القادمين على ذات الاتجاه والواقفين أمام بوابات «التعلم» للنهل من «معين» الاقتداء والمضي في رفع «رايات» الضياء المعرفي في «مثابرة» متوارثة بين الأجيال المتعاقبة على درب «الحياة» المشفوع بطيب التأثير وجميل المآثر. على الأدباء أن يكونوا واجهة حقيقية بارزة وواضحة «المعالم» فيما يخص «السلوك» سواء في هيئة «الكتابة» أو هوية «الشخصية» على مستوى الأقوال والأفعال وفي متون «المواقف» وشؤون «الوقفات» مع أهمية الالتزام بأناقة «أدبية» تعكس السمات الواجبة و»لباقة» ثقافية توظف الصفات المفترضة مع نشر «القيم» من خلال «الإنتاج» أو «المسلك» والعمل على «تنقية» النفس من «شوائب» الأخطاء التي يراها الأديب تحت مجهر «الغير» ممن يشكلون «معيار» التقييم مع ضرورة محاسبة «الذات» والنأي بها عن «مواقع» الجدال ومواطن «التجادل» والبحث دوماً عن «منصات» الرقي والتميز والأثر بواقع «الاتفاق» المسجوع بواقع «الحياد» و»الاستحقاق» المشفوع بوقع «السداد». abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...
تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...
بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...
يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...
مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...
الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...
يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...
على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...
يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...
يتميز «الأدب» بارتقاء مقامه في شأن المعرفة وعلو قيمته في متن الثقافة، الأمر الذي يستدعي حشد «مقومات» الفكر لصناعة مقامات الإنتاج. من أهم مقومات العمل الأدبي المميز أن يكون هنالك ميزان للإدراك ما بين نشوء...
**يتباهى الشعر في حضرة «الشعور « ليقدم «مهر « المشاعر في مدارات ثقافية ومسارات أدبية تبرز دور «الكلمة « وتعلي شأن «المعرفة «. **تتشكل «طبيعة « الإنسان من فطرة سوية نشأت من بذرة «الحياة «...
يتجلى «السلوك» في حضور واجب وتواجد مستوجب في أفق «الأدب» وسط منظومة من التكامل ما بين المثير والاستجابة وصولاً إلى تأصيل الحقيقة على صفحات «الواقع». ترتبط «الفنون الأدبية» ارتباطاً وثيقاً بالسلوك الذي يرسم ملامح «الشعر»...