


عدد المقالات 52
انشغل النقاد كثيراً بالبحث في مكنون «الأعمال الأدبية» وملاحقة «فلاشات» الظهور والمضي في تكرار «مشاريع نقدية» تتطلب التطوير والابتكار مما يقتضي وجود نقد يرصد «أعمال النقد» ذاتها حتى يتحول النقد إلى مشروع مهني يقتضي الوصول إلى المساحات البيضاء من الاحتراف بعد غياب مؤلم لتفاصيل التصنيف الخاصة بنوع الإنتاج الأدبي في الجانب الروائي وتقيدها بالوصف المكرر في وصفها بالفانتازيا والبوليسية والاجتماعية والتاريخية وغيرها.. هنالك جوانب عميقة في الرواية يجب الشخوص إليها من خلال دراسة التصنيف بعيداً عن الاعتماد على العنوان الرئيسي أو تتبع آراء دور النشر عن ماهيتها أو المضي على هوية الروائي أو تكرار المسمى وفق ضوء النهاية مما يقتضي أن ندرس وصف الرواية نقدياً ومعرفياً وجوهرياً قبل نقد المتن الروائي وتفاصيل الحبكة وغيرها التي باتت «الوجه السائد» للكثير من الدراسات النقدية دون الخروج من قالب الروتين والمضي بعيداً إلى آفاق تحليلية ترصد لنا الخفي الذي لا يراه حتى المؤلف ذاته ولا يستطيع المتلقي اقتناصه لانشغاله بالمعنى والهدف بعيداً عن تمكنه من الغوص في العمق التفصيلي للعمل. هنالك من يتساءل عن أهمية التصنيف فيما يخص الروايات وما يندرج على ضوئه من انعكاسات تهم المجال الثقافي أو المستقبل الأدبي وهنا أؤكد ضرورة دراسة «الرواية» من جوانب متعدده والاعتماد على التحليل والمضي في أعماق الشخصيات وفتح مسارات للتفكير خارج مساحات الاعتياد من أجل توفير دراسات نقدية تسهم في تحويل بعض الروايات الى أعمال درامية أو الاستفادة منها في رصد المواضيع الاجتماعية من خلال ربط العمل الروائي بحياة الناس واتخاذه «أنموذجاً» لتحليل الكثير من القضايا إضافة إلى أهمية نفع المتلقي بتفاصيل معرفية خفية تحتاج إلى ناقد ماهر قادر على اقتناصها من تفاصيل الفصول مع ضرورة اكتمال المشهد النقدي الروائي في منظومة متطورة تساعد الباحثين في الدراسات العليا على فتح موضوعات جديرة بالبحوث الأدبية بعيداً عن تكرار الرسائل التقليدية الهادفة إلى نيل الدرجة العلمية على حساب الفكر والإنتاج والتطور. تتنافس دور النشر ومنصات النقد في الزج بمئات المؤلفات المتخصصة في النقد سنوياً إلى معارض الكتاب ومواقع التوزيع والطباعة وتمتلئ بعض «المجلات الثقافية» بعشرات المقالات والرؤى النقدية وتكتظ المنصات والمحافل الأدبية بالكثير من الفعاليات التي تقرأ الجانب النقدي للكتب وخصوصاً الروايات مع وجود الرسائل الجامعية المتعاقبة في هذا الجانب إلا أن التنصيف الروائي لا يزال غائباً عن المشهد مع وجود «امتزاج» في المفاهيم والمسميات حول تخصيص العمل الروائي وتصنيفه وفق المعنى والرؤية والنتيجة وعمق المتن وأفق الهدف حيث اختلطت الروايات التاريخية بالبوليسية وامتزجت الاجتماعية بالخيال العلمي وبات مسمى الفانتازيا جائلاً وخيارا سريعا ومقبولا تصنف به الأعمال التي ضاعت «هويتها» في فكر الروائي وبين آراء النقاد.. سؤالي.. أين النقاد من تصنيف بعض الروايات كرواية إنسانية وأخرى نفسية وثالثة تراجيدية وغيرها من «المسميات» مع ضرورة ربط النقد بدراسات تحليلية ترتبط بنوع «العمل» وتفاصيلة ومكامن الأخطاء ومواطن الصواب والبحث عن «مسارات» معرفية تتطلب خروجها من قالب التكرار والمواسم النقدية الخاصة بالجوائز والمنافسات إلى ما هو أبعد حتى نراها في مؤلفات متوازية مع الإنتاج الأدبي المدهش الذي تزخر به القطاعات الأدبية والثقافية على مستوى الخليج. abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...
تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...
بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...
يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...
مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...
الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...
يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...
يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...
على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...
يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...
يتميز «الأدب» بارتقاء مقامه في شأن المعرفة وعلو قيمته في متن الثقافة، الأمر الذي يستدعي حشد «مقومات» الفكر لصناعة مقامات الإنتاج. من أهم مقومات العمل الأدبي المميز أن يكون هنالك ميزان للإدراك ما بين نشوء...
**يتباهى الشعر في حضرة «الشعور « ليقدم «مهر « المشاعر في مدارات ثقافية ومسارات أدبية تبرز دور «الكلمة « وتعلي شأن «المعرفة «. **تتشكل «طبيعة « الإنسان من فطرة سوية نشأت من بذرة «الحياة «...