


عدد المقالات 50
تتباين اتجاهات الذاكرة ما بين راسخة تتشبث بأدق التفاصيل تواجه موجات النسيان لتعلن مقاومة «التجاهل» والمضي إلى حيز الترسيخ وأخرى متأرجحة ما بين التغافل المدروس ومواجهة موجة العودة إلى التذكر.. يأتي «الأدب» في رداء فضفاض ينزع المختار من الذاكرة وينتزع من «مسافات الأزمنة» الأحداث المحفوظة في قلب التاريخ ليعلن قدومه على «أجنحة» التأصيل للاستعانة بالحكايات والمرويات والقصص في صناعة «الإنتاج الثقافي» وسط تنوع متأرجح ما بين «الواقع والخيال. لو تمعنا في «الإنتاج الأدبي» الفريد لوجدنا اعتماده على تشكيلات الذاكرة من خلال الماضي الراسخ في ذاكرة الثقافة مع ضرورة الاستناد على «التحول السلوكي» عبر دوائر الحياة ودراسة التغيرات المتسارعة على خارطة الزمن مع ضرورة البحث في الاتجاهات «الجديدة» التي تحاكي العصر دون الابتعاد أو التنصل من «أسس» ماضية وأركان سابقة تمثل «المرسى» الآمن لانطلاقة الرحلة الفكرية نحو التحليل والتفصيل. هنالك «إضاءات» من الذاكرة تسهم في رسم «فضاءات» الأدب من خلال ما يسطره «الإنسان» في مراحل حياتية وعلى ضوء ما يجده «الأديب» في تجارب المجتمع التي تشكل «منبعاً» زاخراً بالكثير من الحكايات والذكريات والقصص والمواقف التي تتشكل أمام «مرأى» التحليل حتى يتم تحويلها إلى «إنتاج» أدبي يظل شاهداً على مرحلة من «الزمن» ومشهداً في حيز من «الترسيخ». تأتي هموم «الناس» على رأس الإضاءات الراسخة في الذاكرة التي تشكل اتجاها واضحا مشفوعاً بالدلائل والبراهين في ثنايا «حكايات» قابعة في «عمق» الكبت مما يتطلب «الغوص» في تفاصيل «النفس» والبحث عن «خفايا» محفوظة في صدور «العابرين» على عتبات «الأزمنة». يحتفظ التاريخ بالكثير من المشاهد الإنسانية التي حدثت في أرجاء من المعمورة كان بطلها الإنسان وكان المحور الرئيسي الذي يستوحب البحث في صفحات الذاكرة وأمام حيز الوجود ولم تكن البطولة في متن الظهور»أو التأثير فحسب كمحرك أول للأحداث ولكن قد يكون البطل حاضراً في صورة «ضحية» لجملة من الظروف أو مجموعة من العواقب تشكلت في حالات «فردية» أو «جماعية» ترسخت في معن الاستذكار بعضها ظل متوارياً خلف جدران الصمت وأخرى خرجت في قالب «النقل القصصي» بطرق عفوية أو تجلت في أفق الشكوى أو توشحت رداء «التفريغ» لشحنات مكبوتة في «العقل الباطن» ظلت في مقاومة مهيبة لموجات «النسيان» وظلت عتية أمام افتراضات «السلوان». تتبارى إضاءات الذاكرة في اتجاهات تتباين في إمضاءات متلونة تأتي كوضوح «مشع» أو تتوارى في «غموض» خفي مما يتطلب البحث في تلك التفاصيل التي توجد في حكايات البشر ومرويات «المارة» وقصص «الموجوعين» وحتى في روايات «الحالمين» حتى تكبر الدوائر وتتسع الآفاق لفضاءات من الأدب تتشكل في «ضياء» يرسم الآمال ويعزز الدوافع ويمنح الحلول ما بين أزمنة وأخرى وأجيال حاضرة وأخرى قادمة في «مدارات» الحياة. على «الأديب الماهر» أن ينظر إلى تشكلات الزمن برؤية ثاقبة قادرة على ترتيب أوراق «التأليف» والمضي قدما إلى مزج الأصالة بالحضارة وتوظيف الوقت في خدمة الأماكن وإجادة تحريك الشخصيات داخل المساحات «القصصية والروائية» باحترافية تعتمد على واقع مفروض وتوقع مفترض وصولاً إلى سبك الأحداث وسكب المعاني بحرفية مذهلة تراعي «الخطوط العريضة» للماضي و«الحدود المفترضة» للحاضر والاتجاه إلى الأبعاد المفتوحة للمستقبل. abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...
يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...
مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...
الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...
يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...
يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...
على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...
يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...
يتميز «الأدب» بارتقاء مقامه في شأن المعرفة وعلو قيمته في متن الثقافة، الأمر الذي يستدعي حشد «مقومات» الفكر لصناعة مقامات الإنتاج. من أهم مقومات العمل الأدبي المميز أن يكون هنالك ميزان للإدراك ما بين نشوء...
**يتباهى الشعر في حضرة «الشعور « ليقدم «مهر « المشاعر في مدارات ثقافية ومسارات أدبية تبرز دور «الكلمة « وتعلي شأن «المعرفة «. **تتشكل «طبيعة « الإنسان من فطرة سوية نشأت من بذرة «الحياة «...
يتجلى «السلوك» في حضور واجب وتواجد مستوجب في أفق «الأدب» وسط منظومة من التكامل ما بين المثير والاستجابة وصولاً إلى تأصيل الحقيقة على صفحات «الواقع». ترتبط «الفنون الأدبية» ارتباطاً وثيقاً بالسلوك الذي يرسم ملامح «الشعر»...
تتعدد «نوعية» الروايات الخليجية والعربية والعالمية وفق أهدافها وأبعادها واتجاهاتها وشخصياتها في «وقت» ناديت وسأظل عن منح «تاج» الرواية الإبداعية لكل عمل خرج من «قلب» الاعتياد وغادر «قالب» التكرار ليتجلى في أفق «التطوير» وليعلو في...