


عدد المقالات 74
تتباين اتجاهات الذاكرة ما بين راسخة تتشبث بأدق التفاصيل تواجه موجات النسيان لتعلن مقاومة «التجاهل» والمضي إلى حيز الترسيخ وأخرى متأرجحة ما بين التغافل المدروس ومواجهة موجة العودة إلى التذكر..
يأتي «الأدب» في رداء فضفاض ينزع المختار من الذاكرة وينتزع من «مسافات الأزمنة» الأحداث المحفوظة في قلب التاريخ ليعلن قدومه على «أجنحة» التأصيل للاستعانة بالحكايات والمرويات والقصص في صناعة «الإنتاج الثقافي» وسط تنوع متأرجح ما بين «الواقع والخيال.
لو تمعنا في «الإنتاج الأدبي» الفريد لوجدنا اعتماده على تشكيلات الذاكرة من خلال الماضي الراسخ في ذاكرة الثقافة مع ضرورة الاستناد على «التحول السلوكي» عبر دوائر الحياة ودراسة التغيرات المتسارعة على خارطة الزمن مع ضرورة البحث في الاتجاهات «الجديدة» التي تحاكي العصر دون الابتعاد أو التنصل من «أسس» ماضية وأركان سابقة تمثل «المرسى» الآمن لانطلاقة الرحلة الفكرية نحو التحليل والتفصيل.
هنالك «إضاءات» من الذاكرة تسهم في رسم «فضاءات» الأدب من خلال ما يسطره «الإنسان» في مراحل حياتية وعلى ضوء ما يجده «الأديب» في تجارب المجتمع التي تشكل «منبعاً» زاخراً بالكثير من الحكايات والذكريات والقصص والمواقف التي تتشكل أمام «مرأى» التحليل حتى يتم تحويلها إلى «إنتاج» أدبي يظل شاهداً على مرحلة من «الزمن» ومشهداً في حيز من «الترسيخ».
تأتي هموم «الناس» على رأس الإضاءات الراسخة في الذاكرة التي تشكل اتجاها واضحا مشفوعاً بالدلائل والبراهين في ثنايا «حكايات» قابعة في «عمق» الكبت مما يتطلب «الغوص» في تفاصيل «النفس» والبحث عن «خفايا» محفوظة في صدور «العابرين» على عتبات «الأزمنة».
يحتفظ التاريخ بالكثير من المشاهد الإنسانية التي حدثت في أرجاء من المعمورة كان بطلها الإنسان وكان المحور الرئيسي الذي يستوحب البحث في صفحات الذاكرة وأمام حيز الوجود ولم تكن البطولة في متن الظهور»أو التأثير فحسب كمحرك أول للأحداث ولكن قد يكون البطل حاضراً في صورة «ضحية» لجملة من الظروف أو مجموعة من العواقب تشكلت في حالات «فردية» أو «جماعية» ترسخت في معن الاستذكار بعضها ظل متوارياً خلف جدران الصمت وأخرى خرجت في قالب «النقل القصصي» بطرق عفوية أو تجلت في أفق الشكوى أو توشحت رداء «التفريغ» لشحنات مكبوتة في «العقل الباطن» ظلت في مقاومة مهيبة لموجات «النسيان» وظلت عتية أمام افتراضات «السلوان».
تتبارى إضاءات الذاكرة في اتجاهات تتباين في إمضاءات متلونة تأتي كوضوح «مشع» أو تتوارى في «غموض» خفي مما يتطلب البحث في تلك التفاصيل التي توجد في حكايات البشر ومرويات «المارة» وقصص «الموجوعين» وحتى في روايات «الحالمين» حتى تكبر الدوائر وتتسع الآفاق لفضاءات من الأدب تتشكل في «ضياء» يرسم الآمال ويعزز الدوافع ويمنح الحلول ما بين أزمنة وأخرى وأجيال حاضرة وأخرى قادمة في «مدارات» الحياة.
على «الأديب الماهر» أن ينظر إلى تشكلات الزمن برؤية ثاقبة قادرة على ترتيب أوراق «التأليف» والمضي قدما إلى مزج الأصالة بالحضارة وتوظيف الوقت في خدمة الأماكن وإجادة تحريك الشخصيات داخل المساحات «القصصية والروائية» باحترافية تعتمد على واقع مفروض وتوقع مفترض وصولاً إلى سبك الأحداث وسكب المعاني بحرفية مذهلة تراعي «الخطوط العريضة» للماضي و«الحدود المفترضة» للحاضر والاتجاه إلى الأبعاد المفتوحة للمستقبل.
abdualasmari@hotmail.com
@Abdualasmari
يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...
للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...
يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...
تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...
يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...
تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...
تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...
تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...
يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...
للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...
يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...
منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...