


عدد المقالات 81
يمثل “النقد” مساحة مثلى لتقييم الأعمال الأدبية وركنًا أساسيًا تُبنى عليه صروح “التنافس”، في ظل “تباين” صنعته العديد من “مؤشرات” الذاتية أو “مكامن” الخلل، الأمر الذي أوجد مسارات “ضمنية” للمجاملة أو مسارب خفية للمداهنة.
الثقافة “مجال” خصب يفتح اتجاهاته للجميع، شريطة امتلاك “الأدوات الحقيقية” لصناعة الإنتاج من خلال توفر الموهبة، ووجود المهارة، وتوظيف الفكر، وتسخير الكتابة، وتكريس الإبداع، لتتكامل “منظومة” الكفاءة في مشاهد من الجودة وشواهد من الإجادة التي تفرق بين “أصيل” يصنع الفارق أو “دخيل” يتصنع التأليف.
“النقد” ركن من أركان “الثقافة”، الذي تقوم عليه صروح الإبداع، وأساس متين يسلط “مجهر” التقييم على “مساحات” التنافس وفق أصول من الحرفية، وفصول من الاحترافية، في اتجاهات من “التوازن” وأبعاد من “الاتزان”، وصولًا إلى تحقيق “الأهداف” المعرفية في سبيل الرقي بالنواحي الثقافية والارتقاء بالمجالات الأدبية.
في الاتجاهات “النقدية” تظهر العديد من “المزايا” التي تنعكس على مستقبل الإنتاج الأدبي، وسط “مكامن” خلل تلقي بظلالها “السلبية” على مجال “الدراسات” والبحث والاستقصاء، من خلال جملة من “العوامل” الدخيلة على الساحة الثقافية، والمتمثلة في سيطرة “الذاتية”، وشيوع “الشليلة”، وهيمنة “المجاملة”، واستبعاد “ميزان” الموضوعية القائم على “الاعتراف والإنصاف” في تقييم العمل الأدبي بكل حيادية ومهنية.
ثمة سلبيات أخرى تتمثل في توجه الكثير من “الباحثين” وطلاب الدراسات العليا للتخصص في “النقد”، مما أوجد لدينا مئات “النقاد” في الخليج، والذين باتت أعدادهم تتجاوز “الأدباء” أنفسهم، مما شكل “تحديًا” حديثًا في هذا المجال، وتم تسليم الكثير من الأعمال إلى خارجين من قاعات “النقاش” الأكاديمي، ومتخرجين من منصات “الرسائل” العلمية، ليكونوا “نقادًا” منذ اليوم الأول، دون امتلاكهم للخبرة والتمكن، واعتمادهم المنصب على “دراسات نظرية” محفوظة، وحصولهم على درجة علمية نظير رسالة وبحث قد يكون مجاله في “موضوعات” أزلية لا توائم الحداثة الفكرية والنقلة الأدبية التي فرضت نفسها على “المشهد الثقافي”.
هنالك “فجوة” كبرى ما بين “إنتاج” يتطلب الدقة والموضوعية، وأصوات نقدية تدعي الشفافية والحرفية، ويبقى صوت “الضمير” الفيصل في “الحكم” على المنتج بناءً على “معطيات” واضحة، ودون الالتفات إلى صدى “الذات”، والاعتماد على “كفاءة” العقل في ترجيح “كفة” الترشيح، والاستناد إلى “جودة” النقد في تأصيل “صفة” الحضور.
هنالك الكثير من “الدراسات” النقدية في الخليج، والتي نراها تتجلى في “أفق” النشر ثقافيًا وأدبيًا، مع وجود موجة من “عدم الرضا” نحو “النقد” القادم على “أجنحة” أكاديمية بحتة، ووسط “ذهول” من تراجع قوة “العمل النقدي” مع ظهور “النقاد الجدد”، ومع سطوة ظاهرة “لجان التحكيم” السريعة أو المجدولة وفق “المجاملة” أو “المداهنة”، وفي ظل غياب مؤلم وتغييب واضح لأسماء وأعمال تم إقصاؤها من الجوائز المستحقة بسبب رعونة “المقيم” أو ذاتية “النقاد” أو مزاجية “اللجنة”.
هنالك أسماء واعدة وأعمال متنوعة قوامها “الانفراد” ومقامها “التميز”، ولكنها تعرضت إلى “تجاهل” الناقد الموضوعي و”تغافل” المحكم المنصف، إضافة إلى “بيروقراطية” ثقافية تقترن بالأسماء المكررة في النقد، وتعيد “الأخطاء المتكررة” في النتائج، لذا آن الأوان لتمكين “النقاد البارعين” الذين يجيدون “الاستقصاء” ويحاربون “الإقصاء”، مع أهمية أن تكون هنالك ورش عمل وندوات ومؤتمرات على مستوى دول الخليج لإثراء النقد وتطوير أدواته، وعقد اللقاءات الموسمية بين النقاد الخليجيين، وفتح مجالات واسعة من العمل الخليجي المشترك لتصديره إلى المشهد العربي والعالمي وفق ثوابت “المهنية” وإثباتات “الاحترافية”.
أديب وكاتب سعودي
abdualasmari@hotmail.com
@Abdualasmari
تتجلى من عمق الإنسان مقومات الأدب وتسطع مقامات الثقافة في فضاءات من المعنى وإمضاءات من الهدف من خلال ما تجود به الكتابة من فضاءات معرفية أمام مرأى الواقع حضرت الإنسانية كثيرا في إنتاج أدبي رفيع...
تمتلئ ميادين الثقافة بالكثير من جواهر الكلم ودرر العبارة وكنوز المحتوى الذي يستند إلى أسس راسخة من المعنى، ويتجه نحو آفاق مضيئة من الهدف. ترتبط النفس الإنسانية مع الإنتاج الثقافي ارتباطاً وثيقاً عميقاً من خلال...
بات الذكاء الاصطناعي اتجاهاً ضرورياً في صناعة المعلومة وفي صياغة الفكرة، وظلت بياناته في قوالب محفوظة تنتظر ثورة الأسئلة لتعلن فورة الإجابات على أطباق من السرعة وأنساق من الدهشة، كان للذكاء الاصطناعي قوته في فرض...
للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة...
يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...
بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...
يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...
يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...
للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...
يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...
تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...
يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...