alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 52

عبده الأسمري 14 فبراير 2026
الإبداع الثقافي والسلوك المعرفي
خالد مفتاح 14 فبراير 2026
ظاهرة التلفيق
فالح بن حسين الهاجري - رئيس التحرير 16 فبراير 2026
جائزة قطر للتميّز العلمي.. صناعة الإنسان بوصفها مشروع دولة
رأي العرب 15 فبراير 2026
زيارة أخوية مثمرة

منظومة الخيال والواقع.. وعلم النفس الثقافي

27 سبتمبر 2025 , 10:20م

في ظل التغيرات الحياتية عبر العصور شكَّل الأدب وجهاً للواقع في ظل ما تم إنتاجه من دواوين شعرية وقصص وروايات تجلت أمام مرأى الحضور في حلة تباين مداها بين اتجاهات من الرضا والدهشة والتفوق والعزف على أوتار الانفراد. في خضم المحاكاة التي يجيد توظيفها كبار الأدباء فقد حضر الخيال في رداء مطرز من خامة «الواقع» نظير الاتجاه ببعض تفاصيل «المعاناة» إلى حيث «التخيل» والبعد عن «مساحة» الواقعية التي قد تدخل الإنتاج في متاهات «الشبهة» التراكمية منعاً للدخول في حيز «المحظور» مما يجيز «الاستعانة» بخيالات مسموحة في إطارات من «المنطق» بعيداً عن التركيز على «فئة» أو «شخصيات» قد يسبب لهم ذلك «الحرج الاجتماعي» أو «الضيق النفسي» أو ظهورهم في «مساحات» من التكهن الموصل إلى «الكشف» عن شخصياتهم الحقيقية وواقعهم «السلوكي». يلعب «الخيال» دوره في تقمص «الرواية» لأشكال متباينة تجذب «القارئ» إلى مزيد من التوقعات التي تسهم في صناعة «الجذب» وصياغة «التشويق» مع التركيز على الانطلاق من موجبات «الواقع» الذي يرصد «حكايات» مجتمعية حقيقية بعيداً عن المسميات أو الفضاءات التي قد تكشف «القناع» عن المقصود. هنالك دواعٍ تستوجب المزج بين الواقع والخيال في «حكايات الناس» وفي «مرويات البشر» مع عدم ذكر «المسمى» عند اقتران حركة «الشخصيات» بآلام ومتاعب ومواجع مثل «الفقد» و»الترحال» و»المرض» وصولاً إلى تفصيل «رداء» عنوانه «الوضوح» في المواءمة ما بين واقع مؤلم وحاضر يستدعي «التشخيص» ومستقبل ينتظر «الحلول»، لذا فإن حضور الفنون الأدبية في عمق «الحياة» يرسم خرائط من التعبير والتقدير والارتهان للوصف والتوصيف وصولاً إلى نقاش «ظاهرة» معينة من خلال الرواية أو القصة وحتى الشعر بعيداً عن نقض «الجراح» مجاهرة وإنما مداواتها بروح «الكتابة» الرصينة التي تسهم في «ملء» الكثير من «فراغات» التساؤل حتى تمنح «فئات» تعيش ذات «المعاناة» أبعاداً جديدة من الفرج عن طريق وضع «مجهر» الرصد على «تفاصيل» الهموم وإظهارها في قوالب «ثقافية» تصنع «الدهشة». ما بين الخيال والواقع هنالك «مدارات» من الاحترافية تستوجب التركيز على حركة «الشخصيات» داخل نصوص القصص والروايات من خلال الانطلاق من منصات «الواقع» والمضي قدماً بحرفية عالية لرصد «الوقائع» من عمق «الحياة» بعيداً عن المبالغة التي قد تخفض جودة «الإنتاج» بل يجب أن يكون هنالك «تخيل» في آفاق محدودة تضمن عدم الخروج عن «الهدف الأساسي» للمنتج مع ضرورة التركيز على «السلوك الإنساني» وتسخيره في خدمة «الحقيقة» في اتجاهات معينة وتوظيف ثلاثية الزمن ما بين الماضي والحاضر والمستقبل في «قراءة» المشاهد الواقعية واستخدام «الخيالات» كإضافات تمنح الإنتاج مزيداً من «المرونة» والاعتماد على أسس أولى تمثل المراسي الآمنة لإيصال الهدف الثقافي وتوظيف الحس الأدبي في الرصد الحياتي بشكل مهني واحترافي يضمن صناعة الفارق ويؤكد كفاءة «الأديب». هنالك ارتباط ما بين منظومة الخيال والواقع وأسس ومنهجيات علم النفس الثقافي الذي يقرن السلوك الإنساني بمتغيرات الزمن وتغيرات العمر ضمن «إنتاج أدبي» يربط ما بين حياة الإنسان وثلاثية الزمن وأبعاد العيش واتجاهات التعايش ووقائع التكيف وأعماق الذكريات وآفاق الأمنيات. abdualasmari@hotmail.com ‏@Abdualasmari

الإبداع الثقافي والسلوك المعرفي

ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...

تفاصيل الثقافة بين السعي والوعي

تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...

كتب السير الذاتية بين التقليد والتجديد

بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...

مخزون الشعور وخزائن الأدب

يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...

الثقافة العربية بين تأصيل الهيئة وترسيخ الهوية

مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...

لماذا نكتب؟ وكيف نقرأ؟

الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...

الأناقة الأدبية.. واللباقة الثقافية

يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...

الأدب والتفاصيل.. وفضاءات التحليل

يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...

الكتابة بين التحديثات والتحديات

على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...

مقومات الأدب ومقامات الثقافة

يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...

متون الأدب بين المدارك والمسالك

يتميز «الأدب» بارتقاء مقامه في شأن المعرفة وعلو قيمته في متن الثقافة، الأمر الذي يستدعي حشد «مقومات» الفكر لصناعة مقامات الإنتاج. من أهم مقومات العمل الأدبي المميز أن يكون هنالك ميزان للإدراك ما بين نشوء...

رسائل أدبية وومضات ثقافية

**يتباهى الشعر في حضرة «الشعور « ليقدم «مهر « المشاعر في مدارات ثقافية ومسارات أدبية تبرز دور «الكلمة « وتعلي شأن «المعرفة «. **تتشكل «طبيعة « الإنسان من فطرة سوية نشأت من بذرة «الحياة «...