


عدد المقالات 183
إيجابيات العقلية المرنة وفقاً لمراجعة هارفارد للأعمال: 1. تحسين الأداء والتعلم المستمر: وفقًا لدراسة كارول دويك، الأشخاص الذين يتبنون عقلية النمو يظهرون تحسنًا مستمرًا في الأداء الأكاديمي والمهني، لأنهم يرون الفشل كفرصة للتعلم والتحسين وليس كدليل على عدم الكفاءة. بالإضافة، أظهرت الأبحاث أن الطلاب الذين يتمتعون بعقلية النمو يحققون نتائج أفضل في المدرسة لأنهم يستفيدون من أخطائهم ويعملون على تحسين مهاراتهم بمرور الوقت. 2. تحفيز الابتكار والإبداع الأفراد الذين يتمتعون بعقلية مرنة يبدعون في التفكير خارج الصندوق وتجربة أفكار جديدة دون الخوف من الفشل. إذ يعزز هذا الانفتاح من قدرات الابتكار والإبداع لديهم، حيث يكونون أكثر استعدادًا لاختبار الأفكار غير التقليدية والتعلم من النتائج، سواء كانت إيجابية أو سلبية. أظهرت الأبحاث أن الطلاب الذين يتبنون عقلية النمو يكونون أكثر إبداعًا في حل المشكلات لأنهم لا يخشون الفشل، بل يعتبرونه جزءًا من عملية التعلم. 3. تحسين العلاقات الشخصية والمهنية العقلية النامية هي مفتاح لبناء علاقات شخصية ومهنية قوية وصحية. فالأشخاص الذين يمتلكون هذه العقلية يتميزون بقدرتهم على قبول النقد والتعاون مع الآخرين وبناء علاقات مبنية على الثقة والاحترام المتبادل. فعندما يرى شخص ما النقد كفرصة لتحسين نفسه، فإنه يرسل رسالة واضحة للآخرين مفادها أنه يقدّر آراءهم ويرغب في التعلم منهم. نتيجة لذلك، يخلق الموقف جوًا من الثقة المتبادلة، ويحفز الآخرين على تقديم المزيد من الملاحظات البناءة. مثال عملي: تأثير عقلية النمو على بيئة العمل في شركة غوغل (Google) شركة غوغل هي إحدى أكبر الشركات التكنولوجية في العالم، معروفة بثقافتها التنظيمية التي تعزز الابتكار والعمل الجماعي. جزء من هذه الثقافة يعتمد على تبني عقلية النمو بين الموظفين. في شركة غوغل، يتم تشجيع الموظفين على تبني عقلية النمو، مما ينعكس إيجابياً على العلاقات الشخصية والمهنية داخل الشركة. ويتجلى هذا في عدة جوانب، مثل تقبل النقد البناء وتحفيز التعاون وتطوير بيئة عمل داعمة. سلبيات العقلية المرنة وفقاً لمراجعة هارفارد للأعمالعلى الرغم من أن العقلية المرنة تحمل العديد من المزايا، إلا أنها قد تحمل بعض الصفات السلبية المحتملة إذا تم تطبيقها بشكل مبالغ فيه أو في سياقات غير مناسبة. إليك بعض هذه الصفات: 1. الشعور بالإرهاق والإحباط رغم مرونتهم، قد يشعر الأفراد بعقلية مرنة بالإرهاق والإحباط نتيجة السعي الدؤوب لتحقيق التحسين المستمر، حيث إن الضغط المتواصل لتحقيق الكمال قد يؤدي إلى الإجهاد المزمن. قد يؤدي هذا إلى تقليل مستويات السعادة الشخصية وزيادة مستويات التوتر، مما يؤثر سلبًا على الصحة النفسية والجسدية للأفراد. الأشخاص الذين يركزون باستمرار على تحسين أنفسهم قد يجدون أنفسهم غير قادرين على التمتع باللحظة الحالية بسبب الانشغال الدائم بالتفكير في كيفية التحسين 2. عدم الاستقرار الوظيفي السعي المستمر لتطوير المهارات والتجربة، رغم فوائده العديدة، يمكن أن يؤدي إلى عدم الاستقرار الوظيفي. فالأفراد الذين يعتنقون عقلية النمو قد يشعرون بالحاجة المستمرة للبحث عن تحديات جديدة وفرص لتطوير مهاراتهم، مما قد يدفعهم إلى تغيير الوظائف بشكل متكرر. هذا السلوك يمكن أن يؤدي إلى عدم استقرار في الحياة المهنية. تناولت دراسة نُشرت في مجلة (Journal of Vocational Behavior ) تأثير السعي المستمر لتطوير المهارات على الاستقرار الوظيفي. إذ وجدت الدراسة أن الأفراد الذين يتمتعون بعقلية النمو يميلون إلى تغيير وظائفهم بشكل أكثر تكرارًا بحثًا عن فرص جديدة للتعلم والنمو. 3. التشتت وعدم التركيز التشتت وعدم القدرة على التركيز هما من الآثار الجانبية المحتملة للعقلية المرنة إذا تم تطبيقها بشكل مبالغ فيه. فبينما يعتبر الانفتاح على الأفكار المتعددة والاهتمامات المختلفة من سمات العقلية المرنة الإيجابية، إلا أنه قد يؤدي إلى حالة من «تشتت الانتباه» إذا لم يتم إدارته بشكل صحيح. فهذا النوع من الأشخاص يرون العديد من الخيارات والفرص المتاحة أمامهم، مما قد يجعلهم يشعرون بالحيرة والتردد في اختيار أحدها والتركيز عليه. @hussainhalsayed
تحدثنا في المقال السابق عن مصطلح «فوكا» وتأثيره على الأفراد والمؤسسات في عالم شديد التغيير. واليوم نتحدث عن تأثير «فوكا» على القيادات ومن ثم كيف تتم مواجهة هذه البيئة بشكل علمي وعملي. تأثير «فوكا» على...
في عالمنا المعاصر، لم تعد كلمة الاستقرار هي الكلمة المفتاحية في قاموس الإدارة والاستراتيجيات المؤسسية، بل أصبح التغير هي الثابت الوحيد. دعونا في هذا المقال نتعرف على مصطلح مهم في عالم شديد التسارع والتغير، حديثنا...
تحدثنا في المقال السابق عن تحولات كبرى في الاقتصاد نتيجة لاقتصاد «الغيغ» أو « المهام المستقلة»، واليوم حديثنا حول التغيرات الكبرى في عالم الاقتصاد. نحن لا نتحدث عن مجرد «تغيير في طريقة العمل»، بل عن...
في الماضي، كان مفهوم «الوظيفة» يعني الاستقرار، والالتزام بمكان واحد، ومسار مهني خطي ينتهي بالتقاعد. وكان مفهوم «وظيفة واحدة... عمل واحد... حتى التقاعد». أما اليوم، فنحن نشهد اندثار هذا النموذج والذي كان يسمى نموذج «الوظائف...
دعيت خلال الأسبوع السابق إلى إحدى جلسات مجلس الشورى مع مجموعة من المهتمين بالمؤسسات التربوية والشبابية وخاصة المراكز الشبابية والثقافية في النوادي الرياضية. حيث دار محور الجلسة الرئيسية حول « دور الأنشطة الثقافية والرياضية في...
المقال السابق قد شخصنا التحديات ورسم خريطة الطريق، فإن هذا المقال المهم يمنح القائد «أدوات العمل» وخطوات تنفيذية للتعامل مع جيل لا يعترف بسلطة المنصب بقدر ما يعترف بسلطة التأثير. في هذا المقال سوف نشرح...
تحدثنا في المقال السابق عن تحديات تواجه القادة في التعامل مع الجيل زد، وفي هذا المقال نكمل هذه التحديات. التحدي الرابع: تحدي السلطة والتسلسل الهرمي حيث نشأ جيل زد في عالم الشبكات وليس السلالم، فالإنترنت...
تحدثنا في المقال السابق عن تحديات تواجه القادة في التعامل مع الجيل زد، وفي هذا المقال نكمل هذه التحديات. التحدي الرابع: تحدي السلطة والتسلسل الهرمي حيث نشأ جيل زد في عالم الشبكات وليس السلالم، فالإنترنت...
في أروقة الشركات اليوم، يحدث تحول كبير ولكن صامت وملموس بخفاء وخاصة مع إدارة الموارد البشرية. لم يعد الأمر مجرد تباين في الأعمار، بل هو صدام بين فلسفتين مختلفتين تماماً حول معنى «العمل» وبيئة العمل...
لطالما نُظر إلى «القيادة الخادمة» (Servant Leadership) على أنها فلسفة نبيلة وقيادة تاريخية صاغها الأنبياء والمصلحون، ولكنها قد لا تكون ناجحة تماماً في عالم الأعمال الذي تحكمه الأرقام الصارمة. ومع ذلك، ونحن نقف على أعتاب...
تحدثنا في مقالة سابقة عن تحديات تطبيق القيادة الخادمة في بيئة الأعمال، واليوم نغوص بعمق في هذا المفهوم في بيئة الأعمال العربية. تُضيف البيئة العربية تحدياتها الخاصة، والتي تنبع من الموروث الثقافي والاجتماعي وطبيعة الهياكل...
تُعد القيادة الخادمة (Servant Leadership)، التي وضع أسسها روبرت ك. جرينليف في مقالته الشهيرة عام 1970، نموذجًا إداريًا يركز على خدمة ورفاهية ونمو الأفراد أولاً، ثم القيادة كأثر طبيعي لتلك الخدمة. وقد تحدثنا في مقالات...