alsharq

حسين حبيب السيد

عدد المقالات 199

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 16 يونيو 2026
الأساطير السياسية: صناعة الوهم في مواجهة الحقيقة
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 15 يونيو 2026
التوقيع ليس النهاية: اختبار الالتزام والامتثال في الاتفاق الأمريكي - الإيراني
فالح بن حسين الهاجري - رئيس التحرير 15 يونيو 2026
مدرجات أمريكا.. العنابي يكتب التاريخ من قلب «سانتا كلارا»

العقلية الثابتة أم المرنة: أيهما يصنع القائد الأفضل؟ 3

14 سبتمبر 2024 , 10:28م

إيجابيات العقلية المرنة وفقاً لمراجعة هارفارد للأعمال: 1. تحسين الأداء والتعلم المستمر: وفقًا لدراسة كارول دويك، الأشخاص الذين يتبنون عقلية النمو يظهرون تحسنًا مستمرًا في الأداء الأكاديمي والمهني، لأنهم يرون الفشل كفرصة للتعلم والتحسين وليس كدليل على عدم الكفاءة. بالإضافة، أظهرت الأبحاث أن الطلاب الذين يتمتعون بعقلية النمو يحققون نتائج أفضل في المدرسة لأنهم يستفيدون من أخطائهم ويعملون على تحسين مهاراتهم بمرور الوقت. 2. تحفيز الابتكار والإبداع الأفراد الذين يتمتعون بعقلية مرنة يبدعون في التفكير خارج الصندوق وتجربة أفكار جديدة دون الخوف من الفشل. إذ يعزز هذا الانفتاح من قدرات الابتكار والإبداع لديهم، حيث يكونون أكثر استعدادًا لاختبار الأفكار غير التقليدية والتعلم من النتائج، سواء كانت إيجابية أو سلبية. أظهرت الأبحاث أن الطلاب الذين يتبنون عقلية النمو يكونون أكثر إبداعًا في حل المشكلات لأنهم لا يخشون الفشل، بل يعتبرونه جزءًا من عملية التعلم. 3. تحسين العلاقات الشخصية والمهنية العقلية النامية هي مفتاح لبناء علاقات شخصية ومهنية قوية وصحية. فالأشخاص الذين يمتلكون هذه العقلية يتميزون بقدرتهم على قبول النقد والتعاون مع الآخرين وبناء علاقات مبنية على الثقة والاحترام المتبادل. فعندما يرى شخص ما النقد كفرصة لتحسين نفسه، فإنه يرسل رسالة واضحة للآخرين مفادها أنه يقدّر آراءهم ويرغب في التعلم منهم. نتيجة لذلك، يخلق الموقف جوًا من الثقة المتبادلة، ويحفز الآخرين على تقديم المزيد من الملاحظات البناءة. مثال عملي: تأثير عقلية النمو على بيئة العمل في شركة غوغل (Google) شركة غوغل هي إحدى أكبر الشركات التكنولوجية في العالم، معروفة بثقافتها التنظيمية التي تعزز الابتكار والعمل الجماعي. جزء من هذه الثقافة يعتمد على تبني عقلية النمو بين الموظفين. في شركة غوغل، يتم تشجيع الموظفين على تبني عقلية النمو، مما ينعكس إيجابياً على العلاقات الشخصية والمهنية داخل الشركة. ويتجلى هذا في عدة جوانب، مثل تقبل النقد البناء وتحفيز التعاون وتطوير بيئة عمل داعمة. سلبيات العقلية المرنة وفقاً لمراجعة هارفارد للأعمالعلى الرغم من أن العقلية المرنة تحمل العديد من المزايا، إلا أنها قد تحمل بعض الصفات السلبية المحتملة إذا تم تطبيقها بشكل مبالغ فيه أو في سياقات غير مناسبة. إليك بعض هذه الصفات: 1. الشعور بالإرهاق والإحباط رغم مرونتهم، قد يشعر الأفراد بعقلية مرنة بالإرهاق والإحباط نتيجة السعي الدؤوب لتحقيق التحسين المستمر، حيث إن الضغط المتواصل لتحقيق الكمال قد يؤدي إلى الإجهاد المزمن. قد يؤدي هذا إلى تقليل مستويات السعادة الشخصية وزيادة مستويات التوتر، مما يؤثر سلبًا على الصحة النفسية والجسدية للأفراد. الأشخاص الذين يركزون باستمرار على تحسين أنفسهم قد يجدون أنفسهم غير قادرين على التمتع باللحظة الحالية بسبب الانشغال الدائم بالتفكير في كيفية التحسين 2. عدم الاستقرار الوظيفي السعي المستمر لتطوير المهارات والتجربة، رغم فوائده العديدة، يمكن أن يؤدي إلى عدم الاستقرار الوظيفي. فالأفراد الذين يعتنقون عقلية النمو قد يشعرون بالحاجة المستمرة للبحث عن تحديات جديدة وفرص لتطوير مهاراتهم، مما قد يدفعهم إلى تغيير الوظائف بشكل متكرر. هذا السلوك يمكن أن يؤدي إلى عدم استقرار في الحياة المهنية. تناولت دراسة نُشرت في مجلة (Journal of Vocational Behavior ) تأثير السعي المستمر لتطوير المهارات على الاستقرار الوظيفي. إذ وجدت الدراسة أن الأفراد الذين يتمتعون بعقلية النمو يميلون إلى تغيير وظائفهم بشكل أكثر تكرارًا بحثًا عن فرص جديدة للتعلم والنمو. 3. التشتت وعدم التركيز التشتت وعدم القدرة على التركيز هما من الآثار الجانبية المحتملة للعقلية المرنة إذا تم تطبيقها بشكل مبالغ فيه. فبينما يعتبر الانفتاح على الأفكار المتعددة والاهتمامات المختلفة من سمات العقلية المرنة الإيجابية، إلا أنه قد يؤدي إلى حالة من «تشتت الانتباه» إذا لم يتم إدارته بشكل صحيح. فهذا النوع من الأشخاص يرون العديد من الخيارات والفرص المتاحة أمامهم، مما قد يجعلهم يشعرون بالحيرة والتردد في اختيار أحدها والتركيز عليه. @hussainhalsayed

انزل عن برجك العاجي

في أروقة المكاتب الفاخرة ذات الإطلالات البانورامية، وراء شاشات العرض التي تضج بالرسوم البيانية والبيانات الصماء، تُولد الكثير من الأفكار، أفكار رائعة، أفكار خلابة، أفكار مثالية. يجتمع القادة والمخططون، يرسمون ملامح المستقبل، ويطلقون استراتيجيات ومبادرات...

كيف نتغلب على «شلل القرار» ونستعيد زمام المبادرة؟

في عالم يتسارع فيه كل شيء، وتتراكم فيه الخيارات أمامنا حتى التخمة، يجد الكثيرون أنفسهم عالقين في حالة ذهنية خانقة تُعرف بـشلل القرار. ويقصد به تلك الحالة التي يقف فيها الإنسان عاجزاً عن اختيار بديل،...

احتراق النجوم في بيئة العمل (2)

في مقالنا السابق، تحدثنا عن ظاهرة النجوم واحتراقها في بيئة العمل، في هذا المقال سوف نتحدث عن محور يمسّ وتراً حساساً جداً في الفكر الإداري الحديث، ويُعرف عالمياً بـ «لعنة الكفاءة». بداية، السؤال المهم لماذا...

احتراق النجوم في بيئة العمل «1»

اليوم حديثنا عن ظاهرة حديثة نسبياً في بيئات العمل، وبدأ الحديث عنها في الفكر الإداري الحديث. اكتب اليوم عن النجوم في بيئة العمل وظاهرة « احتراق النجوم «. النجوم في بيئة العمل ليس مجرد أشخاص...

ثقافة نعم... ما الذي تحدثه في المؤسسات (2)

بعد أن تحدثنا في مقالنا السابق عن مظاهر ثقافة نعم وتأثيرها على المؤسسات، اليوم نسلط الضوء على كيف نوازن بين احترام القيادة وتشجيع النقد الصريح دون أن يتحول الأمر إلى فوضى؟ تعد الموازنة بين الهيبة...

ثقافة نعم... ما الذي تحدثه في المؤسسات (1)

تعتبر بيئة العمل التي تسود فيها ثقافة «نعم سيدي» واحدة من أخطر التحديات التي تواجه المؤسسات الحديثة؛ فهي ليست مجرد مظهر من مظاهر الاحترام أو الولاء المغشوشة، بل هي صمت تنظيمي مقنّع يغتال الإبداع ويحجب...

الإدارة التفصيلية... هل هي مظلومة؟ (2)

تحدثنا في مقال سابق عن الإدارة التفصيلية وأهم مزاياها وعيوبها، واليوم نتطرق إلى تطبيقات هذه الإدارة في بيئة الأعمال العربية. فعندما نرغب في فهم الإدارة التفصيلية في السياق العربي ونحاول إسقاط هذا المفهوم على بيئة...

الإدارة التفصيلية... هل هي مظلومة؟ (1)

تُعد الإدارة التفصيلية (Micromanagement) واحدة من أكثر المفاهيم الجدلية في عالم الإدارة والقيادة الحديثة. فبينما يراها البعض صمام أمان لضمان الجودة، يصفها خبراء التطوير المؤسسي بأنها مرض تنظيمي يستنزف الطاقات ويبدد المواهب. في هذا المقال...

القيادة التحويلية وخصوصية الإدارة العربية

تحدثنا في مقالات سابقة حول القيادة التحويلية، وفي هذا المقال سوف نتطرق إلى تأثير القيادة التحويلية على سياق الإدارة العربية، فعند تطبيق هذا النموذج في البيئة العربية، يجب مراعاة عدة نقاط جوهرية لضمان النجاح: 1....

الأبعاد الأربعة للقيادة التحويلية

تحدثنا في مقال سابق عن القيادة التحويلية من حيث النشأة والجذور في محاولة لفهم تأثيرها على نمط الإدارة والقيادة في سياق بيئة العمل العربية. واليوم حديثنا عن أبعادها الأربعة وربطها مع البيئات المحلية. تعد القيادة...

القيادة التحويلية: النشأة والجذور الفكرية

تعد القيادة التحويلية (Transformational Leadership) واحدة من أكثر النماذج القيادية فاعلية في العصر الحديث، خاصة في ظل التحولات المتسارعة والبيئات المعقدة التي نعيشها اليوم. فهي لا تكتفي بإدارة المهام اليومية، بل تسعى إلى إحداث تغيير...

ارتقِ عن الضجيج اليومي للأخبار... الأزمة الحالية نموذجاً

في أوقات الأزمات الكبرى، وتحديداً حين تتصاعد طبول الحرب وتتشابك الخيوط السياسية كما نرى في التصعيد الراهن، يجد المواطن البسيط نفسه محاصراً داخل «إعصار معلوماتي»لا يرحم. بين شاشات الهواتف التي لا تتوقف عن الاهتزاز وبين...