


عدد المقالات 209
دعيت خلال الأسبوع السابق إلى إحدى جلسات مجلس الشورى مع مجموعة من المهتمين بالمؤسسات التربوية والشبابية وخاصة المراكز الشبابية والثقافية في النوادي الرياضية. حيث دار محور الجلسة الرئيسية حول « دور الأنشطة الثقافية والرياضية في توظيف وتعزيز القيم المجتمعية الموجهه للشباب».
حيث أكد أكثر من عضو من أعضاء الشورى على مجموعة مبادئ:
الاسترشاد بكلمات سمو الأمير -خاصة التي تحدث في الجمعية العمومية في الأمم المتحدة – حول دور دولة قطر في تنظيم الفعاليات العالمية والبطولات الدولية مع مراعاة القيم والأعراف المجتمعية.
أشادوا بالملاعب والمباني والتجهيزات الرياضية والتي أصبحت حديث العالم وقبلة الرياضيين وباتت جاهزة لاستضافة إي حدث عالمي بأعلى مستوى من الاحترافية، والتميز، والدقة والإنجاز وتعد الدوحة بشهادة الجميع «عاصمة الرياضة العالمية «.
ذكروا -أعضاء مجلس الشورى الموقرين - بأن الدولة فيها أكثر من 20 ناديا رياضيا متميزا وتدار من قِبل قيادات شبابية ذات خبرات متنوعة قادرة على تفعيل دور الأندية الثقافية وتعزيز القيم المجتمعية من خلال تأصيل العادات والتقاليد والقصص الشعبية المتوارثة جيلاً بعد جيل.
أكدوا أن استقطاب الشباب القطري إلى هذه المؤسسات الرياضية والشبابية يُعد تحدياً بالنظر إلى المتغيرات المجتمعية والرفاهية المجتمعية والتي تتيح ووجود بدائل كثيرة لدى الشباب القطري. حيث أشاروا أن الفعاليات والأنشطة المجتمعية قد تقود الشباب إليها بعيداً عن الأنشطة الرياضية والثقافية، وهنا يأتي دور القيادات في استقطاب الشباب وتوجيههم والمحافظة عليهم وربطهم بالمؤسسات الرياضية والشبابية.
وتطرق الحديث – أثناء الجلسة - أن النجاحات المتتالية في تنظيم البطولات العالمية فرصة استثمارية رائعة من أجل ربط الشباب بهذه المؤسسات والفعاليات عاماً بعد عام وإبراز دورهم في بناء هذه المنظومات الكروية الفريدة.
إحدى النقاط الرئيسية التي ركز عليها المجلس – في جلسته – أن النوادي تركز على النتائج والبطولات مما قد يؤثر على تفعيل الأنشطة وتطويرها، إضافة إلى دورها المتمثل في حصد البطولات والنتائج الرياضية مما يقلل من المرونة في التعامل مع أنشطة المصاحبة للبطولات.
وأكد مجلس الشورى الموقر - في الجلسة المذكورة - أن استقطاب الشباب والمحافظة عليهم رسالة مجتمعية وليست وظيفة وتحتاج إلى تضافر كافة الجهود المخلصة والمتمثلة في القيادات الأندية والمراكز الشبابية إضافة إلى مؤسسات أخرى في الدولة تعمل جنباً إلى جنب وغايتها بناء مجتمع قيمي يحافظ على شبابه وعلى ثقافته وقيمه الأصيلة.
وفي نهاية الجلسة، تقدم أعضاء مجلس الشورى بمقترح متكامل للدراسة يتكون من 6 محاور رئيسية سوف يتم مناقشته في جلسات قادمة بهدف تفعيل دور المؤسسات الشبابية والأندية الرياضية بشكل مناسب لدورها المنوط.
بعض الملاحظات القيمة:
من الملاحظات القيمة التي وجدتها في الجلسة أن سعادة رئيس مجلس الشورى يدير الجلسات بكثير من الدقة والاحترافية متمثلة في تنظيم الوقت واحترام وتقدير آراء كافة أعضاء مجلس الشورى الكرام مع إعطاء الفرصة الكافية لكل عضو لإبداء رايه بكل حرية، وهذه مهارة رائعة تحسب لسعادته.
فائدة أخرى جديرة بالذكر، أن بعض أعضاء المجلس قاموا بزيارات بعض الأندية والمراكز الشبابية بأنفسهم – قبل الجلسة – ونقلوا الواقع الفعلي على أكمل وجه وهو دور مثالي منوط بالمجلس الموقر.
وأخيرا، مجلس الشورى الموقر يعبر بحق عن نبض الشارع القطري ويعكس طموحاته ورغباته والتحديات التي يعيشها ويسعى إلى نقل مشاعر المواطنين والمقيمين في المجتمع إلى الضوء ويبحث عن حلول واقعية لمشاكله ومخاوفه
شكرا لهذه الدعوة الكريمة وشكرا لأعضاء مجلس الشورى الموقرين.
@hussainhalsayed
على مدار تسعة مقالات متتالية من سلسلة «سنة أولى قيادة»، فككنا معاً الخريطة السلوكية والنفسية للتحديات التي تواجه القادة الجدد؛ من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، وتحول «الهوية المهنية»، وضبط «حماس التغيير المتسرع»، وممارسة «الذكاء...
في سلسلة مقالاتنا المتواصلة حول «سنة أولى قيادة»، قطعنا شوطاً كاملاً في تشريح التحولات الجوهرية للقيادات الجديدة؛ بدءاً من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، مروراً بعبور جسر «تحول الهوية»، وكبح جماح «التغيير المتسرع»، واختبار «الذكاء...
في سلسلة مقالاتنا المتواصلة حول «سنة أولى قيادة»، فككنا التحديات الهيكلية والسلوكية التي تشكل الوعي الإداري للقائد الجديد؛ بدءاً من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، مروراً بعبور جسر «تحول الهوية «، وكبح جماح «التغيير المتسرع»،...
في سلسلة مقالاتنا المتواصلة حول «سنة أولى قيادة»، قطعنا شوطاً مهماً في تفكيك التحولات الهيكلية والنفسية التي تشكل تجربة القيادات الجديدة؛ بدءاً من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، مروراً بعبور جسر «تحول الهوية المهنية من...
في السلسلة المقالية السابقة، فككنا التحديات التي تواجه القائد الجديد؛ بدءاً من فخ الإنجاز الفردي، مروراً بـأزمة تحول الهوية المهنية، ووصولاً إلى ضغط إثبات الذات. وأخر مقال تحدث عن تحدي إدارة العلاقات والذكاء العاطفي. وفي...
في السلسلة المقالية السابقة، فككنا التحديات التي تواجه القائد الجديد؛ بدءاً من فخ الإنجاز الفردي، مروراً بـأزمة تحول الهوية المهنية، ووصولاً إلى ضغط إثبات الذات. وأخر مقال تحدث عن تحدي إدارة العلاقات والذكاء العاطفي. التحدي...
في السلسلة المقالية السابقة، فككنا التحديات التنفيذية والسيكولوجية التي تواجه القائد الجديد؛ بدءاً من فخ الإنجاز الفردي، واليوم، نصل إلى أعمق هذه التحديات وأكثرها حساسية على الإطلاق: تحدي إدارة العلاقات والذكاء العاطفي. قد يكتشف القائد...
في المقال السابق تحدثنا عن تحديات سنة أولى في المنصب القيادي. وكان التركيز على شرنقة «الإنجاز الفردي» ثم حول «تحول الهوية المهنية: من «أنا» إلى «نحن»، واليوم حديثنا حول «تحقيق إنجازات سريعة». في المقالين السابقين،...
في المقال السابق تحدثنا عن تحديات سنة أولى في المنصب القيادي، وكان التركيز على شرنقة «الإنجاز الفردي»، واليوم حديثنا حول «تحول الهوية المهنية: من «أنا» إلى «نحن». عندما يكون ملف الإنجاز الذاتي هو المحرك الأساسي...
تشهد البيئة المؤسسية في دولة قطر حراكاً تطويرياً متسارعاً، يتزامن مع تمكين كفاءات وطنية واعدة تبوأت مناصبها القيادية بناءً على سجل حافل بالتميز والإنجاز الفردي. هؤلاء القادة الجدد، الذين لا تتجاوز خبرتهم القيادية ثلاث سنوات...
في أروقة المكاتب الفاخرة ذات الإطلالات البانورامية، وراء شاشات العرض التي تضج بالرسوم البيانية والبيانات الصماء، تُولد الكثير من الأفكار، أفكار رائعة، أفكار خلابة، أفكار مثالية. يجتمع القادة والمخططون، يرسمون ملامح المستقبل، ويطلقون استراتيجيات ومبادرات...
في عالم يتسارع فيه كل شيء، وتتراكم فيه الخيارات أمامنا حتى التخمة، يجد الكثيرون أنفسهم عالقين في حالة ذهنية خانقة تُعرف بـشلل القرار. ويقصد به تلك الحالة التي يقف فيها الإنسان عاجزاً عن اختيار بديل،...