alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 53

فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالله آل ثاني 26 فبراير 2026
فعل الخير بين الثقافة الراسخة والممارسة الموسمية
رأي العرب 26 فبراير 2026
الوعي المجتمعي وحماية البيئة

الأدب والزمن.. إضاءات على السلوك

09 أغسطس 2025 , 10:54م

ما بين «السلوك» والمسلك ومن عمق التاريخ إلى أفق الجغرافيا ووسط محطات الزمان وبين ثنايا المكان يتجاوز «الأدب» افتراضات «الوقت» ويجتاز فرضيات «التوقيت» معلناً التمرد المقبول على «جمود» الروتين والتجرد الواقعي من «عباءة» اللحظة. عندما ولد «الشعر» لم تكن هنالك «بحور» ولا «قوافي» ولكنه جاء قادماً على «أجنحة» الشعر وماضياً إلى حيث تتحول «الكلمة» إلى قيمة بلاغية تراهن على قوة «الدهشة» والوقوف احتراماً على «ناصية « الابتكار». وحينما أعتلت «القصة» منصات التعريف حولت «الشعور» إلى إضاءات أنارت مسارب «التوصيف» لتعلن «العصيان» أمام دوامة «التوقف» وتفرض مدها القادم من محيط «المعرفة» وتحتضن جزرها المرتد من «وميض» الثقافة. أما «الرواية» فترسخت كأبنة «بارة « بالأدب تؤدي دورها ببذخ بالغ في «اتجاهات» الذائقة الإنسانية محولة «السلوك» من استجابة متوقعة إلى «إجابة» واجبة ترسم «خرائط» الامتزاج مع «لحظات»ا لزمن وترسخ «طرائق» الاندهاش على «صفحات» الذاكرة. تتمازج «الفنون الأدبية» في قوالب «زمنية» تتشكل كفواصل «علنية « تعلن أصداءها في دروب «المعرفة» لتبقى «شاهدة عيان» على مراحل مفصلية من التطور «الفكري» الذي أنتج «الحصاد» المعرفي في ميادين الشعر والقصة والرواية وسط «أمنيات» متواصلة لا تعترف بمواقيت «الزمن» وتنتظر «انتزاع» الضياء من مسارب «الاعتياد» وإشعال «القناديل» المضيئة عبر بوابات «الانتظار». انطلق «الشعر» من رحم «المعاناة» التي تحولت إلى ترجمة حقيقية لسلوك متأصل في «عمق» الإنسان مع تحول «ومضات» النظم من شخصية «الفرد» إلى تجربة «المجتمع» ليتحول هذا «الفن الأدبي» عبر محطات «الزمن» إلى نداء أصيل يحول «المشاعر» إلى إمضاءات تستدعي «التأصيل» وإضاءات تستوجب «التحليل « ضمن مساع «ثقافية» ورؤى «أدبية» اتحدت لصناعة «المشهد الشعري» في اتجاهات «تنافسية» خلقت أجواء مدهشة من «التفوق» وأظهرت أسماء لمعت في «سماء» الاعتبار بقوة الحضور و»حظوة «التميز». هنالك ارتباط وثيق وترابط شيق بين الأدب والسلوك فلولا «الشعور» لما اكتمل «الشعر» بدراً في سماء «الوصف» ليرسل «الأبيات جبراً في فضاء «المعاناة» ويكتب القصائد كمنظومة «سائدة» في متون «التاريخ» لتظل «منبعاً» للاستقراء الأدبي والإثراء الثقافي. ما بين الشعر والقصة والرواية والسلوك الإنساني علاقة «وثيقة» تبدأ من عمق «الحياة» وتمضي لترسخ «دعائم» التحليل ما بين «تجارب» البشر ووصفها في «قوالب» مكتوبة و»ألحان» موصوفة في هيئة «إنتاج» معرفي يرسم مسارات من النقاش والحوار والتحليل التي تقتبس من «محطات العمر» وميض العيش راسمة «الملامح» عبر القصص الواقعية والمواقف الحقيقية ودمجها بالخيال في ضروريات «التوصيف» لتتشكل في «هيئة» أدبية زاخرة بالمعارف و»هوية « ثقافية فاخرة بالمشارف. تدور «عقارب» الساعة وتتحرك «عجلة» الزمن وتترسخ «معالم» الأدب في «فضاءات» زاهية من الدواوين الشعرية والقصائد المكتوبة في كل «شؤون» الشعر ويهطل صيب «القصص القصيرة والمجموعات القصصية « على واحات «الذائقة الشعرية « فتنبت «أزهار» الدهشة « وتتوالى ملاحم «الروايات الأدبية « في شتى متون «التأليف» فتأتي «الدراما الثقافية» في توازن «محبوك» ما بين الواقع والخيال في تعزيز متحد لصناعة «الاندهاش» ويبقى «الإنسان» شاهد عيان ومنبع «تحليل» ويظل «السلوك» وجهاً للتقصي ومساراً للاستقصاء.. في إضاءات «مبهجة» من التوقع وإمضاءات «بهيجة» من الواقع. abdualasmari@hotmail.com ‏@Abdualasmari

رمضان والثقافة.. فضاءات من المعرفة

عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...

الإبداع الثقافي والسلوك المعرفي

ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...

تفاصيل الثقافة بين السعي والوعي

تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...

كتب السير الذاتية بين التقليد والتجديد

بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...

مخزون الشعور وخزائن الأدب

يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...

الثقافة العربية بين تأصيل الهيئة وترسيخ الهوية

مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...

لماذا نكتب؟ وكيف نقرأ؟

الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...

الأناقة الأدبية.. واللباقة الثقافية

يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...

الأدب والتفاصيل.. وفضاءات التحليل

يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...

الكتابة بين التحديثات والتحديات

على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...

مقومات الأدب ومقامات الثقافة

يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...

متون الأدب بين المدارك والمسالك

يتميز «الأدب» بارتقاء مقامه في شأن المعرفة وعلو قيمته في متن الثقافة، الأمر الذي يستدعي حشد «مقومات» الفكر لصناعة مقامات الإنتاج. من أهم مقومات العمل الأدبي المميز أن يكون هنالك ميزان للإدراك ما بين نشوء...