


عدد المقالات 181
تم تعيين مدير تنفيذي في إحدى الشركات الربحية؛ ومن أول القرارات التي اتخذها «سياسة الباب المغلق» باللغة المحكية البسيطة (ما أبغي أشوف حد ولا حد يشوفني)، هذه ممارسة قد تكون موجودة في بعض المؤسسات؛ فهل هي ممارسة حكيمة؟. يجب أن تتدفق المعلومات في عالم المؤسسات بشفافية ووضوح ودقة، وفي الوقت المناسب، مما يُسهم في تطور تلك المؤسسات وازدهارها على المدى البعيد. يؤدي هذا التواصل إلى وضوح في فهم غايات المؤسسة، وتعزيز الفهم المشترك داخلياً وبناء صورة متميزة للمنظمة خارجياً، بينما غياب التواصل يؤدي إلى فقدانٍ للفهم المشترك، وتقليلٍ من فعالية وإنتاجية المنظمة، وفقدان للبوصلة ويفتح الباب على مصراعيه للقيل والقال وإنتاج نظريات حول القادة والمسؤولين ومستقبل المؤسسة من قبل المهوسين بنظرية المؤامرة. نتساءل هنا: كم من الوقت يقضيه القادة عادة في التواصل، حتى أضحى التواصل أحد أهم المهارات القيادية؟ يمتلك القادة القلوب ويسلبون العقول بتواصلهم الفعّال وقدرتهم على الإقناع والتوجيه والإلهام؛ فهم يقضون أكثر من 80 % من أوقاتهم في التواصل بمختلف أنواعه: اللفظي وغير اللفظي، المباشر وغير المباشر؛ من خلال قنوات تواصل متجددة باستمرار. لا نقصد بالتواصل هنا حسن اختيار الكلمات فحسب، فهو أيضاً نبرة صوتٍ مناسبة، ولغة جسدٍ مُتَّسقة، واختيارٌ صحيح للوقت المناسب، مع الأشخاص المناسبين، فهو مهارة رائعة عبر عنها الشاعر الايرلندي ( William Butler Yeats ) بقوله: «فكرْ بعقل الحكيم وتواصلْ بلُغة العوام» يُذكر أنَّ ونستون تشرشل الذي خدم كرئيس للوزراء في المملكة المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية، والذي دارت حول أسلوبه القيادي الكثير من علامات الاستغراب والإعجاب معاً؛ يتذكره الجميع كقائد قوي بسبب قدراته الفائقة في التواصل مع الآخرين؛ ولكم في قصته مع عمال الفحم أثناء الحرب العالمية الثانية أنموذجاً رائعاً في مهاراته في التواصل والإقناع أثناء الأزمات، كان يعرف ما الذي يتحدث عنه بدقة، ويعرف جمهوره ويحرص على توصيل رسالته بكل وضوح. يُبقِي القادة موظفيهم على اطلاع دائم بما يحدث في مؤسساتهم؛ فالموظفون ليسوا معزولين في مكاتب مغلقة، بل هم في الحقيقة أكثر اطلاعاً؛ بسبب تواصلهم الفعّال مع رؤسائهم وقادتهم. إذن»سياسة الباب المفتوح» هي السياسة الحكيمة في التواصل المؤسسي.
تحدثنا في المقال السابق عن تحولات كبرى في الاقتصاد نتيجة لاقتصاد «الغيغ» أو « المهام المستقلة»، واليوم حديثنا حول التغيرات الكبرى في عالم الاقتصاد. نحن لا نتحدث عن مجرد «تغيير في طريقة العمل»، بل عن...
في الماضي، كان مفهوم «الوظيفة» يعني الاستقرار، والالتزام بمكان واحد، ومسار مهني خطي ينتهي بالتقاعد. وكان مفهوم «وظيفة واحدة... عمل واحد... حتى التقاعد». أما اليوم، فنحن نشهد اندثار هذا النموذج والذي كان يسمى نموذج «الوظائف...
دعيت خلال الأسبوع السابق إلى إحدى جلسات مجلس الشورى مع مجموعة من المهتمين بالمؤسسات التربوية والشبابية وخاصة المراكز الشبابية والثقافية في النوادي الرياضية. حيث دار محور الجلسة الرئيسية حول « دور الأنشطة الثقافية والرياضية في...
المقال السابق قد شخصنا التحديات ورسم خريطة الطريق، فإن هذا المقال المهم يمنح القائد «أدوات العمل» وخطوات تنفيذية للتعامل مع جيل لا يعترف بسلطة المنصب بقدر ما يعترف بسلطة التأثير. في هذا المقال سوف نشرح...
تحدثنا في المقال السابق عن تحديات تواجه القادة في التعامل مع الجيل زد، وفي هذا المقال نكمل هذه التحديات. التحدي الرابع: تحدي السلطة والتسلسل الهرمي حيث نشأ جيل زد في عالم الشبكات وليس السلالم، فالإنترنت...
تحدثنا في المقال السابق عن تحديات تواجه القادة في التعامل مع الجيل زد، وفي هذا المقال نكمل هذه التحديات. التحدي الرابع: تحدي السلطة والتسلسل الهرمي حيث نشأ جيل زد في عالم الشبكات وليس السلالم، فالإنترنت...
في أروقة الشركات اليوم، يحدث تحول كبير ولكن صامت وملموس بخفاء وخاصة مع إدارة الموارد البشرية. لم يعد الأمر مجرد تباين في الأعمار، بل هو صدام بين فلسفتين مختلفتين تماماً حول معنى «العمل» وبيئة العمل...
لطالما نُظر إلى «القيادة الخادمة» (Servant Leadership) على أنها فلسفة نبيلة وقيادة تاريخية صاغها الأنبياء والمصلحون، ولكنها قد لا تكون ناجحة تماماً في عالم الأعمال الذي تحكمه الأرقام الصارمة. ومع ذلك، ونحن نقف على أعتاب...
تحدثنا في مقالة سابقة عن تحديات تطبيق القيادة الخادمة في بيئة الأعمال، واليوم نغوص بعمق في هذا المفهوم في بيئة الأعمال العربية. تُضيف البيئة العربية تحدياتها الخاصة، والتي تنبع من الموروث الثقافي والاجتماعي وطبيعة الهياكل...
تُعد القيادة الخادمة (Servant Leadership)، التي وضع أسسها روبرت ك. جرينليف في مقالته الشهيرة عام 1970، نموذجًا إداريًا يركز على خدمة ورفاهية ونمو الأفراد أولاً، ثم القيادة كأثر طبيعي لتلك الخدمة. وقد تحدثنا في مقالات...
يُعزز الوعي العام، وخاصة الوعي الذاتي، القائد الخادم. ويساعد الوعي المرء على فهم القضايا المتعلقة بالأخلاق والسلطة والقيم. إنه يُمكّن من رؤية معظم المواقف من منظور أكثر تكاملاً وشمولية. عادةً ما يكون القادة الأكفاء في...
تحدثنا في المقال السابق عن مقدمات في مفهوم القيادة الخادمة، وفي هذا المقال حديثنا حول خصائص القيادة الخادمة. فلسفة القيادة الخادمة تبدأ بشعور طبيعي بالرغبة في خدمة الآخرين ثم يدفعه الاختيار الواعي إلى الطموح للقيادة....