alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 53

الشعور والسلوك والإنسان وسيكولوجية الأدب

15 يونيو 2025 , 12:53ص

لم تكن تلك «الوجوه» المرسومة على لوحات «الفن التشكيلي» سوى عناوين تحمل «عشرات» التفاصيل المتأرجحة بين «فضول» التساؤل و»أصول» التوقع ومضامين ترسخ «محطات» الفصول المتوائمة بين «ملامح « الفرح و»تقاسيم» الهدف. يلعب «الشعور» الإنساني دوره «المحوري» في صناعة «التعابير» البشرية وصياغة «التقاسيم» السلوكية التي تتجلى في «الملامح» التي ظلت على مدار عقود من الزمن «لحظات فاصلة» انطلق منها صدى الكتابة وصدر وسطها دوي «الثقافة» ليعلن حضوره «المؤكد» رغما عن «تراتيب» الكتمان ليجتاز «معابر» التوجس ويعتلى «منابر» البوح. للأدب الاحترافي اتجاهات «واعدة» و»أبعاد» صامدة أمام موجات «التغير» تنطلق من «مراسي» الأفكار لتتجه في «بحور» الشعور ماضية بثبات رافعة «شراع» الإحساس لتستقر في مرافئ «الثقافة» لتتجلى «وقائع» الحس الإنساني في سماء «الإنتاج» معلنة «الانتصار» والحضور المجلل بالواقع والمكلل بالوقع الذي يرسم على «صفحات» الحياة الأثر والتأثير. لقد شكلت «هموم» العابرين على عتبات «الرحيل» والمتوقفين أمام عقبات «الحيرة» وجموع «المهمشين» الماكثين خلف «ستار» الصمت «أدوات» مثلى جمعت «تفاصيل» صنعت «الدهشة» على مرأى الكتابة وأعلنت «الانعتاق» من قيود «الكبت» للخروج الى «ساحات» الجبر في قصص وروايات تمثلت كالطود الصامد وسط بحر لجي مكتظ بموجات الحنين والأنين. هنالك الكثير من «القصص» الخفية التي تشكلت في دموع محبوسة في «محاجر» أعين فتحولت نظراتها الى «لمحات» مضيئة بالتأمل بعد أن تم نقلها من «حيز « الألم « الى «متن» الاستشعار الإنساني من خلال «قصة» مرصودة تربعت على منصات «التأليف» وناقشت «الهموم» بلغة راقية سخرت «الأدب» في خدمة «الإنسان». عندما تتزاحم «العبرات» دهراً ما بين المحاجر الممتلئة بالدمع والحناجر المكتظة بالقول يأتي «الادب» ليقول كلمته ويرفع رايته من خلال «توظيف» الكتابة في إنتاج معادلة «الجهر» وحل متراجحة «الجبر» من خلال الرصد والوصف وتحويل «المعاناة» الخفية إلى «مناجاة « واقعية تخرج من «مسارب « الآلام إلى «مساحات» الآمال بواقع «التفريغ الشعوري» لخبرات تزاحمت في «عمق» الشعور فيأتي الإنتاج الثقافي في هيئة «مواساة» حقيقية تنتزع «الآهات =» من جوف «الانتظار» لتعتلي صدى «الاعتبار» في الإحساس الإنساني والحس الأدبي اللذين يشيدان «جسوراً» من الأمل تسهم في إعادة «صياغة « التواؤم المفترض بين الكلمة والشعور. تهاجم «الأحزان» و»الظروف» و»الصدمات» عقر شعور «الإنسان» وفق «أقدار» إلهية حتمية لا تستثني أحداً فتحل «أوجاع» الفقد وتسيطر «مواجع» الهم وتبقى في تأرجح ما بين تشكيلات من «الصبر والشكر» أو «القنوط والإحباط « وفق مشاعر إنسانية اكتملت «بدراً « في أفق البلاء وتكاملت «قدراً» في حيز «الواقع « فيأتي «التنفيس «الانفعالي كجزء من الوجود ويتجلى «التفريغ» السلوكي كفصل في الحاضر فتتوارد «القصص» وتعلن «الكتابة» قدومها على أجنحة الواجب في الرصد والوصف وتحويل «الأحداث» إلى «تجارب» تصنع «الحلول» في قلب «القصص» وقالب «الروايات « من خلال «الاستفادة « من تفاصيل «الأزمات» والخطوات والمواقف والوقفات التي حولت «المحن» الى «منح» ترسم «خرائط « الأمل وتبث روح «الجبر» وتسخر غاية «الصبر» في المصابرة والمثابرة للخروج من «عمق « الاستسلام والانطلاق الى أفق «السلوان».

رمضان والثقافة.. فضاءات من المعرفة

عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...

الإبداع الثقافي والسلوك المعرفي

ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...

تفاصيل الثقافة بين السعي والوعي

تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...

كتب السير الذاتية بين التقليد والتجديد

بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...

مخزون الشعور وخزائن الأدب

يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...

الثقافة العربية بين تأصيل الهيئة وترسيخ الهوية

مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...

لماذا نكتب؟ وكيف نقرأ؟

الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...

الأناقة الأدبية.. واللباقة الثقافية

يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...

الأدب والتفاصيل.. وفضاءات التحليل

يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...

الكتابة بين التحديثات والتحديات

على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...

مقومات الأدب ومقامات الثقافة

يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...

متون الأدب بين المدارك والمسالك

يتميز «الأدب» بارتقاء مقامه في شأن المعرفة وعلو قيمته في متن الثقافة، الأمر الذي يستدعي حشد «مقومات» الفكر لصناعة مقامات الإنتاج. من أهم مقومات العمل الأدبي المميز أن يكون هنالك ميزان للإدراك ما بين نشوء...