


عدد المقالات 52
المعرفة اسم جامع لكل قول أو فعل أو سلوك «قويم» مستديم تنبع من «خبرة» وتتجلى في «ثقافة» وتتسامى من «علم» لتشكل صروحاً من الضياء الثقافي والسخاء الأدبي والعطاء العلمي وتضيف إلى الرصيد البشري خزائن من الأثر وكنوزا من المآثر التي تصنع النفع وتوظف الشفع للإنسان والمكان وتساهم في رقي «المجتمعات» وسمو «الحضارات» على مر «الأزمنة». هنالك طرائق ودروب ومنهجيات لصناعة «المعرفة» تبدأ من أصول «التعليم» وتمضي في مسارات من «العلم» وتسطع في منصات من «العمل» لا تتوقف عند جيل معين ولا تندرج تحت عنوان محدد ولكنها تمضي في «مساحات» مفتوحة من صناعة الإبداع الذي يقف خلفه «مبدعون» اتخذوا من «المعارف» سراً لصياغة مشاريع علنية من التميز والانفراد. هنالك الكثير من الأسس التي يجب أن تؤخذ في عين الاعتبار في صناعة مشاريع «المعرفة» من خلال وضع خطط دؤوبة ومناهج متجددة للتجديد والابتكار والتطوير في صياغة «الثقافة» وتشكيلها وفق «التطورات» ووضع حدود وأسوار تمنع دخول «الفضلاء» ومحاولة الانتماء إليها دون وجود «المؤهلات» و»الخبرات» مع ضرورة «توظيف» الإبداع في خدمة المجتمع وتأهيل أجيال قادمة على مستوى من «المسؤولية الثقافية» قادرة على الوصول بالمعارف المختلفة إلى منصات من «التأثير. تتطلب «المعرفة» امتلاك الإنسان لدواعي «المثابرة» للوصول إلى منصاتها والتميز في مجالاتها مع ضرورة وجود مساعي «المواظبة» على صناعة «الإبداع» بعيداً عن الروتينية السائدة القائمة على «التجمد» العلمي أو «الاعتياد» العملي وتسخير مقومات «الثقافة» ومقامات «الأدب» في خدمة المجتمعات والوصول بها إلى مراحل من «التنافسية» تصنع «الفارق» في التخطيط و»الفرق» في التنفيذ. يتشكل الإبداع المعرفي ليضع بصمته «الواضحة» الجلية على صفحات «الإنجاز» من خلال تجويد «إنتاج» المعرفة وحمايتها من موجات وسائل «التواصل الاجتماعي» التي تحمل في إنتاجها الكثير من الأخطاء والسذاجة والرعونة تحت مظلة «المعرفة» الوهمية كونها منصات تعتمد على التسويق الشخصي وحصد الأرباح وجني الأموال بطرق فوضوية على الغالب تسيء للمشاهد الثقافية وتخالف الشواهد الأدبية. لا بد أن تكون هنالك «صناعة» واقعية للمعرفة دون الاعتماد على «الموجود» والتغني بالماضي والانتظار في الحاضر، بل يجب أن تسمو المعارف من خلال السلوك الإنساني بتوظيف المعرفة في التعامل الإنساني والتواصل الثقافي والمنتج العلمي والعطاء العملي والإنتاج المؤسسي وتوفير مساحات «مبتكرة» خارج مجال الاعتياد وأن نصل بهذا المفهوم ليكون أسلوب حياة مع ضرورة ارتباطه بالإبداع في التفكير وصياغة مشاريع معرفية تعتمد على جهود الخبراء والمفكرين والباحثين ممن لديهم الموهبة والمهارة والخبرة مع ضرورة دمج الأجيال الحاضرة في تلك المشاريع ليكون لهم بصمتهم في الإنتاج مع تأهيلهم معرفياً من خلال الاستفادة من التجارب السابقة وصياغة مشاريع إبداعية مختلفة تؤكد وتبرهن على الابتكار. ما بين صناعة المعرفة وصياغة الإبداع ارتباط حتمي يجب أن يبقى حاضراً في المشهد الأدبي والثقافي والعلمي على مستوى الخليج وأتمنى أن نرى مشاريع ثقافية خليجية مشتركة نابعة من الارتباط التاريخي والتراثي والمعرفي والاجتماعي والإنساني بين دول مجلس التعاون والتي تتشارك في النهج وتترابط في الاهتمام لتوظيف وتحقيق الأهداف المثلى للتعاون المعرفي في أسمى صوره وأزهي ملامحه من خلال عقد ورش العمل والندوات والمؤتمرات بين الجهات المعنية وفق تخطيط منهجي يسهم في حصد ثمار التميز. أديب وكاتب سعودي abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...
تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...
بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...
يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...
مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...
الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...
يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...
يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...
على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...
يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...
يتميز «الأدب» بارتقاء مقامه في شأن المعرفة وعلو قيمته في متن الثقافة، الأمر الذي يستدعي حشد «مقومات» الفكر لصناعة مقامات الإنتاج. من أهم مقومات العمل الأدبي المميز أن يكون هنالك ميزان للإدراك ما بين نشوء...
**يتباهى الشعر في حضرة «الشعور « ليقدم «مهر « المشاعر في مدارات ثقافية ومسارات أدبية تبرز دور «الكلمة « وتعلي شأن «المعرفة «. **تتشكل «طبيعة « الإنسان من فطرة سوية نشأت من بذرة «الحياة «...