


عدد المقالات 50
للأدب مكانته الراقية وهويته السامية في منصات المعارف وسيبقى الوجه المضيء للكتابة عبر تغير الأزمنة والأمكنة وهو العامل المشترك الأكبر الذي يجمع الثقافات المختلفة وينمي سبل الفكر باتجاه المعاني الحقيقية للثقافة القائمة على أهمية الاحتراف في الأنتاج وماهية الاعتراف بمتطلبات الحرفة التي تتطلب الإتقان والإجادة وامتلاك الموهبة والمهارة والكفاءة في توظيف القدرة ونيل الجدارة. تتطلب مهمة الحفاظ على هوية الأدب المثلى مقارعة خصوم الانتقاد في ميادين بطولة قصوى تستأثر بالنفيس من الإنتاج من خلال تنافس الأدباء الحقيقيين الذين يعول عليهم مستقبل الثقافة في كل البلدان في حصد التفوق أو مجاراة عادلة ومنافسة شريفة مع ذلك الأرث السابق الذي اشتمل على اصدار مؤلفات سابقة ظلت أسماؤها في الصف الأول واستمرت في منصات انفرادية مما يستوجب حضور إصدارات جديدة فريدة ترضي غرور الباحثين عن المعنى الحقيقي في امتزاج همم المثقف بهموم الإنسان والمضي في مسارات موضوعية تنأى بالمؤلف عن حسابات الشهرة الاستباقية. هنالك متشابهات نقدية أثرت على جودة الحكم على المنتج الثقافي صاحبتها الذاتية البائسة التي غلبت على بعض النقاد في توظيف النقد وفق صورته المثلى القائمة على الموضوعية في حين أسهمت بعض السمات الشخصية في إقصاء الجوانب الإيجابية والإعتماد على مجهر الشخصنة في القراءة والتحليل. لا زلت أرى أن الكثير من الدراسات النقدية تحتاج الى قراءات أشمل للبحث عن مكامن الخلل فيها مع ضرورة وضع تحليل سيكولوجي لربط التغذية الراجعة للنقد والتدقيق في الأساليب المتبعة والدخول إلى عمق شخصية الناقد لمعرفة التفاصيل الخفية والدوافع الغائبة التي رفعت بعض الإصدارات وغيبت أخرى وسلطت عليها سياط النقد الغير موضوعي والمبني على الرؤى الذاتية. لقد تصدرت الكثير من الإصدارات المشهد الثقافي ورأينا تلك الإعلانات المضللة التي تجلت في عبارة الأكثر مبيعاً على مداخل المكتبات وفي معارض الكتاب مما يؤكد وجود أسباب خفية ودوافع استباقية للشروع في اشتهار إنتاج لم يخضع الى ميزان النقد لمعرفة حجمه الثقافي الحقيقي مع وجود نوايا مبطنة لترويج أصدار وتهميش آخر ولو تمعنا في التجارب الواقعية لوجدنا أن أرقام المبيعات ليست دليلاً على الجودة ولو تمعنا في تفاصيل المنتج من خلال مجهر النقد الصائب لوجدنا أن المؤلف ودور النشر والمكتبات شكلوا تكتلا غير معلن للشهرة على حساب المعرفة ولو أطلقنا سيل التساؤل المهني لعرفنا وتأكدنا أن هنالك إنتاجا نافس عالمياً وكان حضوره قائماً في قوائم الترشيح لجوائز عالمية دون أن ينال حظه ونصيبه من الترويج البائس في مناسبات عابرة تركز على إعلانات وسائل التواصل الأجتماعي وتمعن في جمع المؤيدين والمعجبين والمتذوقين من أجل الظهور والإشتهار والحضور المكتوب سلفاً في أجندات دور النشر والمدعوم سابقاً بالاتفاق مع المعلنين في منصات الدعم التقني بعيداً عن الحضور والتميز والتفوق المبنية على الدلائل والبراهين. abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...
يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...
مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...
الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...
يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...
يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...
على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...
يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...
يتميز «الأدب» بارتقاء مقامه في شأن المعرفة وعلو قيمته في متن الثقافة، الأمر الذي يستدعي حشد «مقومات» الفكر لصناعة مقامات الإنتاج. من أهم مقومات العمل الأدبي المميز أن يكون هنالك ميزان للإدراك ما بين نشوء...
**يتباهى الشعر في حضرة «الشعور « ليقدم «مهر « المشاعر في مدارات ثقافية ومسارات أدبية تبرز دور «الكلمة « وتعلي شأن «المعرفة «. **تتشكل «طبيعة « الإنسان من فطرة سوية نشأت من بذرة «الحياة «...
يتجلى «السلوك» في حضور واجب وتواجد مستوجب في أفق «الأدب» وسط منظومة من التكامل ما بين المثير والاستجابة وصولاً إلى تأصيل الحقيقة على صفحات «الواقع». ترتبط «الفنون الأدبية» ارتباطاً وثيقاً بالسلوك الذي يرسم ملامح «الشعر»...
تتعدد «نوعية» الروايات الخليجية والعربية والعالمية وفق أهدافها وأبعادها واتجاهاتها وشخصياتها في «وقت» ناديت وسأظل عن منح «تاج» الرواية الإبداعية لكل عمل خرج من «قلب» الاعتياد وغادر «قالب» التكرار ليتجلى في أفق «التطوير» وليعلو في...