


عدد المقالات 55
من أعمق درجات «الاستقراء» إلى أفق مستويات «الإثراء» تتكامل منظومة «التأليف» ما بين الفكرة والهدف وتتماثل خرائط «النصوص» من الخطة إلى النتيجة ويأتي «الأدب» محملا بإشعاع «الأفكار» التي تبنى عليها «صروح» الثقافة وتكتمل معها «مضامين» المعرفة. وعندما يأتي «الحديث» عن الشعائر الدينية التي ترتبط بالنفس والروح وتترابط مع العقل والقلب وتكتمل «بدراً» في الفرائض والواجبات والأركان التي يسمو بها «المسلم « ويرتقى من خلالها إلى أعلى «الدرجات» ويعيش وسطها في روحانية «صادقة» وسكينة «عميقة» وطمأنينة «حاضرة». لا يكاد يخلو «الأدب العربي والخليجي» في مقامات «الشعر» وقوائم القصص والروايات من وجود الشعائر الدينية وارتباطها بالأحداث، الأمر الذي يقرب الصورة ويعزز المشهد لدى القارئ أو المتابع أو الناقد من خلال ما حلمته العديد من «الإصدارات» من مرويات راسخة عن انعكاس الدين المثمر على حياة «الإنسان» وارتباطه بالنجاة والمناجاة ومدى مواءمة الجوانب الروحانية مع نتائج السعادة وصدى امتزاج التقوى بالسكينة التي تملأ «الوجدان» بالارتياح مما يعزز حصد «ثمار» التفوق وتوظيف «استثمار» اليقين. هنالك القصص القصيرة والمجموعات القصصية التي حضرت فيها «مناجاة» الإنسان وفق حكايات راسخة اتخذت «جانب» الحقيقة وأخرى نبعت من معين «الواقع» وانطلقت إلى أفق «التأكيد» بمدى حضور «العبادات» كجانب مضيء ينير مسارب «المعاناة» بنبراس مشع إلى نور «النجاة» والاتجاه في دروب «لاحقة» مرسومة بإتقان نحو الأمن والاطمئنان مما يعكس التجربة في قالب «أدبي» مذهل الأمر الذي سيساهم في رصد «المشهد» وتقديمه في صورة ذهنية تترسخ في القلوب وتتأصل في العقول أمام القراء من خلال إثراء ثقافي دقيق واستقراء معرفي عميق. وقد تألق «الشعر الديني» وحضر زاهياً باهياً في سماء «الذاكرة» المشرقة وتربعت أبياته على منصات «الشرف» وسادت كلماته «محيط» الفخر « وامتلأت به دواوين «الشعر» وامتدحته معالم «النقد» وحفظت «الألسن» حروفه الممتلئة بالبلاغة واتجهت العقول إلى البحث عن «مضامين» الفهم في معانيه واتجاهاته. وجاءت الرواية مرتبطة بعناوين «فاخرة» من الشعائر الدينية وما حملته من «مقام» راسخ يربط الإنسان بالحياة ويفسر الهدف من السلوك ويرصد «التباين» بين الوقار والتشتت ويؤكد «الفارق» بين السلوك والمقصد ويوظف الوجه الحقيقي والواقعي والصادق للنوايا وما يحمله «الداخل» من اتجاهات تعكس «الوضوح « بعيداً عن «الزيف» أو التبدل. عندما تتجه «الثقافة» بكل مدلولاتها واتجاهاتها وأهدافها وتخصصاتها إلى ربط الإنسان بالدين وترابط الحياة بالسلوك وتوظيف ذلك من خلال «الإنتاج الأدبي» وما يحمله في ثناياه من رصد وتبيان للعيش واقتران الفكر بالمعنى فإنها حتما ستتجه نحو الاحتراف وتمضي حيث التميز لأنها ربطت ما بين البشر ومستقبلهم وما يحملونه من «أهداف» للعيش في الدنيا حتى يكونوا أعضاء صالحين يساهمون في عمارة «الأرض» وفي توريث «القيم « لأجيال وراء أخرى من خلال الالتزام بالشرع من خلال أعمال ثقافية تحاكي المجتمع وتصل من خلال «الكلمة» والعبارة الصادقة الى القلوب قبل العقول وترسخ في مستقبل الناس المعاني من خلال «القراءة» ووجود منتج متميز ساطع بالثراء الأدبي جاذب للاستقراء المعرفي بكل شواهده ومشاهده. abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...
عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...
ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...
تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...
بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...
يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...
مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...
الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...
يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...
يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...
على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...
يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...