


عدد المقالات 50
تتشارك دول الخليج في هوية ثقافية شامخة من حيث «الأصول» و»الفصول» وترتكز على «تاريخ» مشهود لكل دولة على كافة الأصعدة والميادين الثقافية والأدبية وفي كل بلد هنالك عشرات القطاعات ما بين العامة والخاصة التي تسهم في الحفاظ على «الإرث» عبر الأجيال وفي صناعة الأثر القادم نحو المستقبل المشرق. هنالك تظاهرات ثقافية ومعارض أدبية ومناسبات في كل اتجاه والخليج ممتلئ حتى البذخ بجمال أدبي مبهر وأعراس ثقافية في غاية البهاء والزهاء وفي كل الدول المتعاضدة في المبدأ والاتجاه والقيم والمقام والهم المشترك المئات من الأدباء والمثقفين اللذين يشار لهم بالبنان وهنالك انتاج مذهل يضاف الى «المكتبة الخليجية والعربية» بشكل شهري يقف وراءه «مبدعون ومبدعات» من الجنسين. المشهد الثقافي في خليجنا الحبيب جميل وأصيل والفعاليات الثقافية بين البلدان تشهد مد جسور «التعاون والتعاضد والاحتفاء» المشترك في اتجاهات مبهجة من التمازج بين الثقافات والانتهال من الخبرات وتوزيع «مغانم» الألفة على أطباق من «الأخوة» الصادقة بين البلدان التي تشترك في المنطلقات وتتشارك في الهموم وتتحد في المعني وترتبط بالأهداف. هنالك مخزون من الثقافة الخليجية وسط مقومات «تاريخية» ومقامات «مستقبلية» تقتضي التشارك والتعاون في أعمال تتخذ مسارات من «الانفراد» وتعكس الروح الخليجية المشتركة «ثقافياً» في المنطلق والتوجه وتحاكي «الشعب الخليجي» الذي يشترك في العادات والتقاليد والعيش وطريقة الحياة وأمنيات الغد. نتطلع الى أعمال أدبية من عمق «الخليج « تعكس تاريخه وفق منظومة «احترافية « تركز على انتاج الروايات التي تتخذ من «الثقافة الخليجية « المشتركة والهوية الأدبية المرتبطة اتجاها لصياغة «المنتج « سواء في قلب «الأحداث « او قالب «الشخصيات « مع التركيز على الفعاليات المشتركة والاجتماعات الثقافية ذات البعد التخطيطي والتنفيذي وصولاً الى تحقيق أمنيات الشعوب في هذه البلدان التي تعتبر «الثقافة « وسيلة للتعايش ومسلكا للتقارب واتجاها للتعاضد. أتمنى أن أرى عملاً درامياً حقيقياً يتشارك فيه فنانون من كل بلدان الخليج على أن يتم تصويره في كل الأماكن وبواقع تاريخي يرصد «اللحمة» بين القيادات والشعوب على أن تتم كتابته على يد «كتاب» بارعين أمناء مخلصين وأن يكون على هيئة منتج قصصي أو «روائي» بعيداً عن «النصوص» الوقتية أو الاعتيادية على أن يتخذ القائمون على العمل من «التاريخ» وجهاً للوحدة ومن «الجغرافيا» اتجاهاً للتواصل مع ضرورة أن يشكل عملاً حقيقياً يعتمد على «أهداف» مثلى في توحيد «الرؤى الثقافية» واتحاد «الأهداف» المشتركة في صناعة «الأدب الخليجي» المميز الذي ننافس به البلدان الأخرى ويصل بالتعاون الثقافي بين أبناء الخليج الى منصات العالمية بواقع الأثر ووقع التأثير. ونتطلع الى تعاون ثقافي خليجي مشترك احترافي في فعاليات مشتركة على مستوى «الثقافة» وفي محيط «الأدب» لصناعة «انتاج» خالد يسهم في تقوية التواصل وتأصيل المعاني الثقافية بين الشعوب الخليجية واحتواء «المميزين» من الموهوبين والمبدعين في دول الخليج لتحفيزهم وأعانتهم تحت مظلة «المشاركة والمباركة» من اجل تفعيل دور «الثقافة» وتوظيف مهمة «الادب» في منجزات مشتركة تسجل باسم البيت الخليجي الكبير. abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...
يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...
مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...
الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...
يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...
يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...
على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...
يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...
يتميز «الأدب» بارتقاء مقامه في شأن المعرفة وعلو قيمته في متن الثقافة، الأمر الذي يستدعي حشد «مقومات» الفكر لصناعة مقامات الإنتاج. من أهم مقومات العمل الأدبي المميز أن يكون هنالك ميزان للإدراك ما بين نشوء...
**يتباهى الشعر في حضرة «الشعور « ليقدم «مهر « المشاعر في مدارات ثقافية ومسارات أدبية تبرز دور «الكلمة « وتعلي شأن «المعرفة «. **تتشكل «طبيعة « الإنسان من فطرة سوية نشأت من بذرة «الحياة «...
يتجلى «السلوك» في حضور واجب وتواجد مستوجب في أفق «الأدب» وسط منظومة من التكامل ما بين المثير والاستجابة وصولاً إلى تأصيل الحقيقة على صفحات «الواقع». ترتبط «الفنون الأدبية» ارتباطاً وثيقاً بالسلوك الذي يرسم ملامح «الشعر»...
تتعدد «نوعية» الروايات الخليجية والعربية والعالمية وفق أهدافها وأبعادها واتجاهاتها وشخصياتها في «وقت» ناديت وسأظل عن منح «تاج» الرواية الإبداعية لكل عمل خرج من «قلب» الاعتياد وغادر «قالب» التكرار ليتجلى في أفق «التطوير» وليعلو في...