


عدد المقالات 305
هزّ خبر اغتصاب 3 شبّان لقاصر في السادسة عشرة من عمرها المجتمع اللبناني بمختلف أطيافه، وذلك لتدنّي نسبة هذا النوع من الجرائم في مجتمع منفتح إلى حد كبير، ولطبيعة هذه الجريمة أيضاً التي تعرّضت لها هذه الشابة، وهي يتيمة الأم، ومن والد يُقيم خارج لبنان نتيجة ظروف معيشية صعبة، ولا مسؤول عن رعايتها سوى جدّ عجوز جار عليه الزمن بعد هذه الحادثة. الموضوع اليوم ليس أسباب وقوع هذه الحادثة، فهذه ظاهرة لا تحتاج إلى بحث جديد، وإنما يكفي دراسة الوضع العائلي والمستوى التعليمي وضعف الوعي لهذه الشابّة المخدوعة بمكيدة الحب الذي أقنعها بزيارة شقة ادّعى أنها لخالته، وهو شاب اتخذ من حبوب الهلوسة جُرعةً للرجولة، وفَاخر بدعوة أصدقائه للتناوب على اغتصاب وابتزاز هذه الفتاة على مدى 3 شهور. وكما تناوب الشبّان على المتاجرة بهذه القاصر، تتناوب وسائل الإعلام اللبنانية اليوم على مقابلات حصرية معها، وهذا ما دفع المجتمع المدني للمطالبة بتأمين لجوء إنساني لها خارج البلاد. ما أودّ الحديث عنه، هو سكوت هذه الفتاة عن الابتزاز والتهديد التي تعرضّت له على مدى شهور ثلاث، بحيث كانت تخضع لأوامرهم بعد أن تم تصويرها خلال عملية الاغتصاب الأولى. ومن هنا، انطلق هاشتاج «بلغي فوراً» وانتشر بقوّة على تويتر، لتشجيع الفتيات على التبليغ عن أي تهديد أو ابتزاز قد تتعرض له في صور، أو محادثة، أو فيديو أو ما شابه ذلك. وفيما تضمن معظم القوانين في الدول العربية هذا الحقّ، للأسف ما زالت العديد من الفتيات تُفضّل السكوت عن هذه الجرائم، خوفاً من الأهل، ومن تشويه سُمعتها، ومن انتفاء احتمالية الزواج في مجتمعات مجحفة، ترى في أخطاء الذكر فحولة، وفي أخطاء الفتاة معصيةً ومصيبة. الخلاصة: بلغّي فوراً، ولا تَدعي الجبناء ينجون بفعلتهم. اجعلي منهم عبرةً في مجتمعاتهم، واردعيهم عن ارتكاب الجريمة بحقّك مرات ومرّات. لا تكوني لقمة سائغة، بل غصّة شديدة في حلقهم. لا تفقدي الأمل... ومن يُحبّك بحقّ سيمنحك اسمه لا جسده.
المطلوب من الجميع التحلّي بأخلاقيات «اللعب النظيف» ولو ليوم واحد بالسنة، إذا تعذر ذلك في بقية العام. ومن الأفضل أن يكون ذلك في 19 مايو. فالأمم المتحدة تحتفل بـ «اليوم العالمي للعب النظيف» للعام الثاني...
هل نحن أمام تحولات زمنية عابرة أم مشهد مُنسّق بعناية؟ لقد اجتمع كبار القادة العسكريين في وزارة الحرب الأمريكية وصنّاع القرار في الحكومة الأمريكية، وشركات الصناعية الدفاعية، في 23 أبريل، للإعلان عن تحقيق «التقدّم» في...
كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مؤخراً أنه يدرس بجدية انسحاب بلاده من (الناتو) بعد امتناع الحلف عن الانضمام إلى الحرب الإسرائيلية الأمريكية -الإيرانية. يأتي هذا التهديد بعد أشهر قليلة من توقيع ترامب مذكرة رئاسية تقضي...
وافقت واشنطن على وقف إطلاق النار لمدّة أسبوعين، في وقت يتزامن مع تراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أدنى مستوياتها، واقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، مع تنامي خطر فقدان الحزب الجمهوري لأغلبيته الضئيلة. ويأتي...
من يتحكم بالتكنولوجيا يتحكم بنا، أحببنا هذه الحقيقة أم كرهناها. التكنولوجيا مفروضة علينا من كل حدب وصوب، فأصبحنا أرقامًا ضمن أنظمة رقمية سواء في أماكن عملنا عبر أرقامنا الوظيفية أو بطاقتنا الشخصية والائتمانية، وحتى صورنا...
ماذا سنكتب بعد عن لبنان؟ هل سنكتب عن انتحار الشباب أو هجرتهم؟ أم عن المافيات السياسية التي نهبت أموال المودعين؟ أو ربّما سنكتبُ عن خباثة الأحزاب وانتمائها للخارج على حساب الداخل. هل سنكتبُ عن انهيار...
من المقرر أن يُصدر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة تقرير المخدرات العالمي لعام 2020، وذلك قبل نحو 24 ساعة من إحياء الأمم المتحدة ما يُعرف بـ «اليوم الدولي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير...
العالم يعيش اليوم في سباق على الابتكار والاختراع، وفيما تسعى الدول الكبرى إلى تكريس مكانتها في مجال التقدّم العلمي والاقتصادي والاجتماعي، تحاول الدول النامية استقطاب الباحثين والعلماء أو ما يعرف بـ «الأدمغة» في شتى المجالات....
218 مليون طفل حول العالم لا يذهبون إلى المدرسة، وليس لديهم وقت للعب، لماذا؟ لأنهم يعملون بدوام كامل. منهم من يعمل بالسّخرة دون أجر، ومنهم المجبر، مجبر على العمل قسراً بأنشطة غير مشروعة كالبغاء والمخدرات،...
بجوار بيتنا مدرسة، جرسها مزعج، يقرع بقوّة إيذاناً ببدء يوم جديد.. النغمة نفسها التي تعيدك أعواماً إلى الوراء؛ لكنه توقّف عن الرنّ. سبب توقّف الجرس هذا العام لم يكن لانتهاء العام الأكاديمي كالعادة، وإنما بسبب...
تحتفي الأمم المتحدة في 29 مايو بـ «اليوم العالمي لحفظة السلام»، هذا اليوم الذي شهد للمرة الأولى بزوغ قوات حفظ السلام، وكان ذلك في الشرق الأوسط، من أجل مراقبة اتفاقية الهدنة بين القوات الإسرائيلية والقوات...
هذا العنوان قد يبدو صديقاً للجميع، وقابلاً للنشر، ربما باستثناء من لديهم حساسية الجلوتين، أو من يدّعون ذلك، لا سيما وأنها أصبحت موضة أكثر منها عارضاً صحياً، ومقاطعي اللحوم، وهم محبّو الخسّ والجرجير إلى الأبد،...