


عدد المقالات 66
تحية للقيادة الحكيمة.. لقرار زيادة الرواتب الأساسية والعلاوة الاجتماعية والمعاشات للموظفين والمتقاعدين القطريين من المدنيين والعسكرين في الدولة بنسبة تتراوح بين %60 و%120، بشرى أسعدت المواطن.. كل المواطنين، ومكنت الجميع من البوح بالشعور الحقيقي والصادق بفرحة كبرى، خصوصا أنها في مناسبة ووقتها أيام طيبة (أيام العيد). وكأنها عيدية رسمها الوطن جملة عبر جناح الفرحة والتقدير للأمير المفدى وولي العهد الأمين لهذا التميز الذي عجز عن الوصف!! الشكر والعرفان للقيادة الحكيمة.. يسمو به الشعور الصادق من المواطن.. حين تتفاعل وهو يرسم ملامح الشكر والثناء.. وتأثير هذه العطايا الرائعة والثمينة حيث جسد إحساس الدولة بالمواطن.. وتفاعله بها ولها حيث تعرف ظروفه وحاجاته ومتطلباته.. ويعني ذلك أن الدولة معك.. تشعر بك وتتجاوب لتحقيق الوصول لجوانب مهمة من حياتك وجوانب معيشتك!! هذا الاهتمام الأكثر إحساسا وعطاء بالمواطن في حقيقة الأمر ليس غريبا على القيادة، هي قريبة من هذا النبض وتتجاوب معه وتشارك معه، وتسعى لجل اهتماماته في توفير وتلبية مطالبه وتحقيق العيش لدفع عجلة التطور والرخاء والاستقرار. في ميادين مختلفة من هذه الجوانب التي تجسد الإحساس المستيقظ بالنهوض الدائم واللامحدود فيما يتعلق بحياة المواطن!! ظروف الحياة المعيشية والمتطلبات الخاصة بحياة المواطن الكريمة. لا بد أن تضع نبضا جديدا سيكون له تأثير نتمنى أن تكون مساحته إيجابية حتى لا يسرق «الجشع» فرحة المواطن، وهو ما يتطلبه ويتمناه الجميع في البحث عن جوانب مضيئة لمحاربة هذا «الجشع» القادم يستغله البعض نتيجة الزيادة حتى لا يدفع المواطن الغاط غاطين!! هذه المكرمة الأميرية.. ستؤثر بلا شك إيجابا على المواطن.. لما لهذا من جوانب مضيئة من العطاء والخير ليوفر حياة مستقرة مطمئنة.. أحلامه.. المستقبل وكيف ستكون الرؤى القادمة الجديدة تأثير هذه المكرمة التي رفعت سقف «الراتب» أو الدخل الشهري.. ليكون متوافقا مع متطلبات احتياجاته في الحياة لمعيشة مستقرة !! ستكون مستقبلا «حياة القطري» خلال هذه «النعم» التي قدمتها بتوفر هذا الرخاء فالدعم اللامحدود من القائد تأكيدا لرفع المستوى المعيشي للمواطنين.. والذي وضع بصمته في نهار حياة المجتمع القطري لتبقى المكرمة الأميرية بجوانبها المضيئة تجسد الكثير من «الاهتمام والحرص» للوصول بالمواطن إلى أرقى مستويات الاستقرار المعيشي!! آخر كلام: الشكر للقيادة على قرار أثلج صدر المواطن!!
يا عذابك وأقصى حالاتك لحظات الاعتذار.. وسرعة جريان الجحود والنكران.. في احتواء صدرك بالاختناق.. اللحظة الحرجة تجري ويجري بمساراتها المختلفة من غير بصيرة.. تفتش عن قواعد الأحلام بين رعشة حطام الذهول.. فيما الصمت يعاني صدرة...
الحياة لا بد لها من عناصر تضمن النجاح.. تساعدك على المضي لعالم أكثر رحابة دون تعقيد.. تتمنى خلاله أداء البادرة لحلقة متصلة مضيئة لتساعدك على السير بثقة، باعتبارها ركيزة تصحبك لنوافذ مطلة على النور.. ترسم...
تقلب الحال.. بين أجندة بريق الثواني والساعات والأيام.. يتلون فيها البشر.. بين متاهات الألم والفرح ودموع سعادة مفقودة.. لمتاهات كثيرة وكبيرة.. عبر مسافات عاجزة تتراقص حولها ألوان غامضة.. مساماتها مرتبكة تأخذ انحداراً علنياً.. مثقلة بالمواجع...
كل سنة وأنتم بخير.. وعساكم من عوادة.. رسمتها قلوب نقية.. لتتواصل بسمة وأعراف العلاقة الإنسانية في الأجواء المباركة.. والأيام السعيدة بالمحبة وبالإخاء لتتميز هذه العلاقة.. بأشكال السعادة بكل ما يحمل الإنسان من المشاعر في هذه...
تنوي المغادرة.. ربما تكتب آخر حروفك.. بتشوهاتك وبحروقك.. وقد تحاول جدولة آليات الستائر.. تدعي وتكذب حتى وصلت الفوضى ومعاناة الهروب والتعذيب واستبيح القتل والجرائم البشعة.. لا تتكذب عن أشياء لا تهم ساحل البحر.. ورواد الطبيعة...
قيل من يحفر حفرة لأخيه (طب) فيها على دماغه!! مسألة واضحة للتعثر، وهو يعني التدريج الواضح «البيّن» غير المسبوق في السقوط غير المتوقع.. خطوات التعثر «مطب دنيا» ليس على هوى الأفراد وليس حسب خطواته.. أو...
في حياة الإنسان حكايات.. هي حكايات متجددة.. في شؤونهم الخاصة.. العائلية والعملية.. والكثير من هذه الجوانب تطرق باب قلبك إذا وصلت إليك!!. حياة ليست بالنعيم ولا أصلها ورد.. وربما تكون مليئة بالألم والدموع والحزن.. حياة...
هلّ علينا شهر رمضان.. شهر كريم.. شهر الأمل.. للتوبة والمغفرة.. عسى أن تحسب أيامه بالرضا والقبول.. الكثير تتغير سلوكياته في رمضان.. يكون في رمضان «غير» الالتزام.. في أداء العبادة... الصوم والصلاة.. وقراءة القرآن.. ربنا اكتب...
تعيش «تشوف البعض» ليس لهم «سمعة.. أو الذكرى» لا بقية لهم سوى نظرات مساحتها ضيقة.. خالية من المبادرة.. تدابير متأخرة خلال أناس يدركون بعض مجريات الحدث.. وما يصنعه البعض من «جلد أنفسهم» بتغير الموقف.. وصياغة...
عليك أن تشكل لحياتك مساحة من الانفتاح لونها أبيض.. لها جوانب مضيئة لجهات الدنيا.. السماء والأرض والبحر والهواء.. لتزدهر خفقات قلبك بسعاة نبضاتها الود مع نفسك.. ليكون لك ارتباطا مثاليا.. دون ذلك الامتداد لسواد يربك...
في بعض الأحيان.. تصبح الكلمة «طايرة في السما».. احتراق وأسباب الضياع وغير ذلك.. عبارات تليق بحسابات معقدة.. ترتمي بين أحضان الخسارة.. وأسئلة تدوس حسرتها بالكثير والكبيرة.. حتى تتجاوز الفاقد والمفقود.. رسوم لا تفترق من نواحي...
تصبح الأحوال في بعض الأحيان غير طيبة بعد أن أصبح «الفريج» الهادئ يعاني من فوضوية الأغراب.. نتيجة بعض البشر يبحثون عن «سكن جماعي رخيص» حتى يصبح البيت الشعبي من ثلاث غرف يعيش فيه أربع عائلات...