


عدد المقالات 66
تعيش «تشوف البعض» ليس لهم «سمعة.. أو الذكرى» لا بقية لهم سوى نظرات مساحتها ضيقة.. خالية من المبادرة.. تدابير متأخرة خلال أناس يدركون بعض مجريات الحدث.. وما يصنعه البعض من «جلد أنفسهم» بتغير الموقف.. وصياغة محاولات هزيلة تحاول رسم لهم مخرج آخر طريقة النفاق بأسلوب القفز من فوق المستوى الطبيعي لأي منهم!!. لكل منهم تجاوزات غير طبيعية.. لما لهم من تمن بغيض عرضه في المجتمع مستمر.. في الوقت نفسه الناس تستطيع كتشف نوايا الكثير من هؤلاء.. عبر ابتساماتهم الرقيقة.. ولحظات ماكرة خادعة.. تهيمن على قبض أفكارك ومصداقيتك أيضا.. لتكون طرفا لتصبح المغلوب على أمرك.. أو مساحة من التنافر «ضد الضد» لتأخذ طريقاً تفقد فيه كيف تراهن وتلعب اللعبة!!. هؤلاء يعتقدون أن لعبة المراوغة أفضل من بقايا «الفتات» هي أسهل الطرق للوصول إلى القلب.. باعتبارها طريقا سهلا لتتلافى المواقف الصعبة.. والمضحك أن هذه المواقف لدى البعض تقاس «بالمتر» ومن يحصل على «زيادة عن الغير» يغلب ويصبح صاحب حظ.. فيتأهل للحصول على «تبوّس» أكثر وأرقى نفاقا.. ليقال إنه متحضر «حضاري طراز أول»!!. التغيير في المجتمع نسبة لهذه القلة بكل ما تحمل خطواتهم المصطنعة الخبيثة التي تقفز أحيانا على القانون والعقل.. يسمونها «ضربة حظ» بإمكانها تتغلب على كل الأحلام المستحيلة.. كونها صناعة فورية تضمن لك «إذا حبتك عيني» وملحقاتها في التعيين والمنصب والكرسي والوجود والظهور «وكشخة» السلام والترحيب والبوس والجلوس بحميمية جنب جنب.. فهل هناك أحلى من الحب المنتهك أخلاقيا..؟ وبالذات حينها يصبح الفارق في التصفيق والمديح والتلميع أكبر وأكثر.. وتبحث عن أجوبة تخترق مخك.. تشبه رصاصة الرحمة!!. في بعض الحالات آثار بقايا لاستغاثة.. تذمر.. يصبح النظر للحلول مدار تساؤل يختصر حالتها الغموض والمستحيل.. ولا جدال في الخوض لبداياتها ونهايتها أو التفكير فيها.. لها علاقة بالمجتمع.. الناس.. الكثير يتمنى الخلاص من هذه الحالات المرتبكة.. الفوضى.. «شيلني وشيلك» صار الخراب في إغلاق سماع للصوت الآخر.. كفى تلاعبا!!. أما القضايا الملحة المهمة في نظرهم تبقى مهملة لا حل لها.. عائمة غامضة حتى تتراكم المشاكل وتعجز قدرتها عن التحمل.. وأصبحت حاجتها الخلاص فورا من هذه الورطة.. ولا تستطيع الانفلات والخلاص من المكان الهروب أرحم.. يحاكون الذنب.. وحكاية الضمير والاستغفار في طلب التوبة للحصول على البراءة بعد الهدم والخراب.. «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم»!!. آخر كلام: ارتكاب الخطأ.. بداية طريق الابتلاء دون خشية أو خوف!!.
يا عذابك وأقصى حالاتك لحظات الاعتذار.. وسرعة جريان الجحود والنكران.. في احتواء صدرك بالاختناق.. اللحظة الحرجة تجري ويجري بمساراتها المختلفة من غير بصيرة.. تفتش عن قواعد الأحلام بين رعشة حطام الذهول.. فيما الصمت يعاني صدرة...
الحياة لا بد لها من عناصر تضمن النجاح.. تساعدك على المضي لعالم أكثر رحابة دون تعقيد.. تتمنى خلاله أداء البادرة لحلقة متصلة مضيئة لتساعدك على السير بثقة، باعتبارها ركيزة تصحبك لنوافذ مطلة على النور.. ترسم...
تقلب الحال.. بين أجندة بريق الثواني والساعات والأيام.. يتلون فيها البشر.. بين متاهات الألم والفرح ودموع سعادة مفقودة.. لمتاهات كثيرة وكبيرة.. عبر مسافات عاجزة تتراقص حولها ألوان غامضة.. مساماتها مرتبكة تأخذ انحداراً علنياً.. مثقلة بالمواجع...
كل سنة وأنتم بخير.. وعساكم من عوادة.. رسمتها قلوب نقية.. لتتواصل بسمة وأعراف العلاقة الإنسانية في الأجواء المباركة.. والأيام السعيدة بالمحبة وبالإخاء لتتميز هذه العلاقة.. بأشكال السعادة بكل ما يحمل الإنسان من المشاعر في هذه...
تنوي المغادرة.. ربما تكتب آخر حروفك.. بتشوهاتك وبحروقك.. وقد تحاول جدولة آليات الستائر.. تدعي وتكذب حتى وصلت الفوضى ومعاناة الهروب والتعذيب واستبيح القتل والجرائم البشعة.. لا تتكذب عن أشياء لا تهم ساحل البحر.. ورواد الطبيعة...
قيل من يحفر حفرة لأخيه (طب) فيها على دماغه!! مسألة واضحة للتعثر، وهو يعني التدريج الواضح «البيّن» غير المسبوق في السقوط غير المتوقع.. خطوات التعثر «مطب دنيا» ليس على هوى الأفراد وليس حسب خطواته.. أو...
في حياة الإنسان حكايات.. هي حكايات متجددة.. في شؤونهم الخاصة.. العائلية والعملية.. والكثير من هذه الجوانب تطرق باب قلبك إذا وصلت إليك!!. حياة ليست بالنعيم ولا أصلها ورد.. وربما تكون مليئة بالألم والدموع والحزن.. حياة...
هلّ علينا شهر رمضان.. شهر كريم.. شهر الأمل.. للتوبة والمغفرة.. عسى أن تحسب أيامه بالرضا والقبول.. الكثير تتغير سلوكياته في رمضان.. يكون في رمضان «غير» الالتزام.. في أداء العبادة... الصوم والصلاة.. وقراءة القرآن.. ربنا اكتب...
عليك أن تشكل لحياتك مساحة من الانفتاح لونها أبيض.. لها جوانب مضيئة لجهات الدنيا.. السماء والأرض والبحر والهواء.. لتزدهر خفقات قلبك بسعاة نبضاتها الود مع نفسك.. ليكون لك ارتباطا مثاليا.. دون ذلك الامتداد لسواد يربك...
في بعض الأحيان.. تصبح الكلمة «طايرة في السما».. احتراق وأسباب الضياع وغير ذلك.. عبارات تليق بحسابات معقدة.. ترتمي بين أحضان الخسارة.. وأسئلة تدوس حسرتها بالكثير والكبيرة.. حتى تتجاوز الفاقد والمفقود.. رسوم لا تفترق من نواحي...
تصبح الأحوال في بعض الأحيان غير طيبة بعد أن أصبح «الفريج» الهادئ يعاني من فوضوية الأغراب.. نتيجة بعض البشر يبحثون عن «سكن جماعي رخيص» حتى يصبح البيت الشعبي من ثلاث غرف يعيش فيه أربع عائلات...
التطور جميل وفتح إمكانية التجديد حلم يعشقه الجميع، وهو محل إعجاب الآخرين.. هو مجال نشترك فيه ونتعاون معه.. اعتبارها خطوة نابعة من جهة والشخص المسؤول ومجموعة موظفين أصبح هاجس هذا التطور مهما لحياتهم العملية.. وبادرة...