alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 63

الهوية الثقافية والدراما الخليجية بين الحقائق والطرائق

21 مارس 2026 , 11:22م

منذ سنوات ظلت «الدراما الخليجية» في سباق لملاحقة تغيرات العصر دون الالتفات إلى «الواقع المعرفي» وبعيداً عن نقاط الانطلاق من منبع «الإرث الثقافي» فوقع بها «بأس» الاستعجال ووقعت في فخ «المحاكاة» لثقافات لا تنتمي للخليج ولا ترتبط بواقع الحياة ولا تتواءم مع تاريخ العيش في محيط «اجتماعي» له سماته وصفاته التي لا تتشابه مع «شعوب» أخرى تختلف في العادات والتقاليد بعيدة عن «مسار» الأصالة التي تعيشها دول مجلس التعاون التي تستند على «تراث وموروث» عميق الإنجاز وحقيق الاعتزاز. هنالك عدة أسباب أسهمت في ضعف «مخرجات» الدراما الخليجية خلال الخمس سنوات الأخيرة ومنها ضعف «النصوص» التي تمت كتابتها والابتعاد عن توظيف «الروايات» في خدمة الإنتاج دون التلاعب بالمضمون إضافة إلى الاستعانة بكتاب «غير محترفين» مع غياب جودة «التصوير» وتوفير الصورة الذهنية الاحترافية ما بين المكان والزمان مع توفير «طواقم عمل» لا تجيد «اللهجة الخليجية» وفق الأقاليم وغياب وجود «المدقق» المحترف الذي يجيد «قراءة النصوص» واستقراء الواقع في «مواقع المشاهد» مع تغييب «مؤلم» للهوية التراثية في بعض «الأعمال» نتيجة وجود «مخرجين» لا يمتلكون «الخبرة الكافية» عن عادات وتقاليد الشعوب وإرثها التاريخي والمعرفي. لقد وقعت الدراما «الخليجية» في سوء «السيناريو» وظهورها في «قوالب مكررة» وغياب «النقد الاحترافي» لتلك الأعمال بل إن بعضها لاقى رواجاً بسبب لعب الكثير من «المنتجين» على وتر التسويق والترويج والبحث عن «الجوائز» في كل بلدان العالم والتمويه على دوائر «الرصد والتقييم» بجملة من الأخبار التسويقية واستغلال «المحاكاة» النفسية بين صفوف «المراهقين والمراهقات» بحثاً عن مساحة للذائقة في تهور المرحلة العمرية وانجذابها إلى «التقليد» واتجاهها نحو متاهة «الإعجاب» بالصور السائدة دون البحث في «المضمون» الخفي الذي يسيء إلى أصول التربية والمعنى الحقيقي للواقع المعيشي في بلدان تعتز بالقيم وتتباهى بالتراث والموروث. هنالك «تركيز» غريب لترويج «قضايا» و»أساليب» و»حيل» لتضليل «المشاهد» ومحاولة جذب «المتلقي» من خلال «العاطفة» وتحويل بعض الأعمال لصورة مكررة من ترويج المخدرات والخيانة والجريمة والعقوق والعناد والغدر واللؤم في «مشاهد» مؤلمة يظل «الواقع الخليجي» بريئا منها مما يستدعي تغيير هذه الصور السائدة عن العمل الدرامي ووضع «طرائق» جديدة للخروج من الدروب «المتكررة» التي أساءت للواقع وغيرت الحقائق وشوهت «الفكرة» والإنتاج والهدف.هنالك العديد من الروايات التي تمتلئ بها «المكتبة الخليجية» قادرة على «صناعة الفرق» في توفير «دراما» احترافية تحاكي واقع «العيش» ووقع «التعايش» مع أهمية ترسيخ «التاريخ الثقافي» لدول مجلس التعاون من خلال «الدراما» وارتباطها بذائقة المشاهدين وعكس «الصورة الذهنية الواجبة» عن الإرث المعرفي لخليجنا «العريق» والفرصة مواتية بل وضرورية وواجبة في صناعة «إنتاج درامي خليجي مشترك» يجب أن يكون حاضراً في «أجندة» الجهات المسؤولة عن صناعة «الأعمال الدرامية» مع ضرورة عقد اللقاءات والندوات وورش العمل المشتركة بين دول الخليج لرسم خارطة مستقبلية واضحة لتعاون متميز يضيء المدارات «العاتمة» التي شوهتها المسلسلات الخليجية التي مارست «التكرار» البائس و»الاعتيادية» الساذجة في معظم المراحل وطغى عليها «الضعف» التدريجي من موسم إلى آخر. abdualasmari@hotmail.com

السلوك الثقافي.. إضاءات نقدية وإمضاءات معرفية

منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...

اللغة العربية والبصمة الأدبية نوافذ على الإبداع

ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...

الهندسة الثقافية والاحترافية الأدبية

في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...

بصائر المعرفة ومصائر الحياة

تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...

الإعلام والإلهام والبناء الثقافي

تترسخ جذور «الإعلام» في واحات «الإلهام» في ظل مشاهد من «المهام» وشواهد من «المهمات» تقتضي الدراسة والتحليل حتى تسمو إلى أفق «الحضور» الباهي المكتمل بدراً في سماء «الإنتاج». يرتبط الإعلام بالثقافة ارتباطاً وثيقاً يتجلى في...

الأدب بين تشكلات السلوك ومكونات الإبداع

يأتي «السلوك» الإنساني كمحور «رئيسي» تنطلق منه الخطوط العريضة للأدب وسط «فروقات» تبرز مستويات «التفوق» وتبرز معايير «التنافس» وسط تشكلات مختلفة تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة ووفق مكونات متنوعة تتباين أمام أدوات المهارة والجدارة. بنظرة فاحصة...

فضاءات من الابتكار

تتجلى «الرواية» على قائمة «الإبداع» كفن أدبي «سامق» الحضور «عالي» الدهشة رفيع «القيمة» مما يقتضي حضورها بحلة زاهية باهية تعتمد على أسس وتتعامد على أصول وتمضي في فصول وتنتهي إلى هدف حتى تعتلي منصات الأثر...

الثقافة والشعائر الدينية.. بين الإثراء والاستقراء

من أعمق درجات «الاستقراء» إلى أفق مستويات «الإثراء» تتكامل منظومة «التأليف» ما بين الفكرة والهدف وتتماثل خرائط «النصوص» من الخطة إلى النتيجة ويأتي «الأدب» محملا بإشعاع «الأفكار» التي تبنى عليها «صروح» الثقافة وتكتمل معها «مضامين»...

رمضان.. ثمار الثقافة واستثمار المعرفة

من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...

رمضان والثقافة.. فضاءات من المعرفة

عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...

الإبداع الثقافي والسلوك المعرفي

ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...

تفاصيل الثقافة بين السعي والوعي

تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...