


عدد المقالات 69
ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية في سماء المعرفة لتفرض الحضور الزاهي في ميادين الثقافة بواقع التاريخ ووقع الترسيخ معلنة الانطلاق في فضاءات لا تنتهي من الابتكار في الكلمة والعبارة والنص ماضية إلى اعتلاء منصات الانفراد بأسبقية الفصاحة وأحقية الحصافة اللتين تمنحان المعنى أوسمة المقام. تبرهن النتائج القادمة من معين النقد الموضوعي وجود اللغة العربية بمكوناتها وكينونتها واتجاهاتها كمعيار أول ومقياس أمثل على صناعة الفارق ما بين الأدب المكرر والآخر المطور في إمضاءات تحمل في مضمونها شواهد الإبداع ومشاهد الإمتاع في آفاق ساطعة بالمحتوى والمستوى وأمام براهين مستحقة ودلائل مؤكدة تعلي شأن المعاني وترسخ متن الإنتاج. هنالك مد مؤدلج يحاول أن يعوق قوة وحضور وسطوة اللغة العربية من خلال دخول اللهجات الدارجة أو زحف التراجم الغربية وتبديد الهوية مما يقتضي الاستناد إلى الأسس الكفيلة بحماية الأدب والثقافة من تدخلات ترسم الفوضى على صفحات المقام الراقي للغة مع ضرورة وضع الدراسات الكفيلة بتعزيز الجوانب الفكرية والمعاني التاريخية والفصل ما بين الترجمة الحديثة وارتباطها بأصل اللغة التي انطلقت منها اتجاهات اللغات الأخرى التي تظل فروعا تنهل من معين الأصل كل معاني التبسيط والشرح والتوضيح والحضور. نحتاج إلى تحفيز الجيل الجديد على مستوى الخليج والعالم العربي في الارتباط النفسي والسلوكي والذهني والفكري والمعرفي مع اللغة العربية من أول يوم دراسي يتعلم فيه الإنسان ألف باء الكتابة مع ضرورة ربط الإنتاج الثقافي في كل مجالاته من كتب وأمسيات ومحاضرات وندوات وورش عمل ومؤتمرات وحتى خطابات التواصل بأصول اللغة والإندماج معها تاريخيا وحياتيا حتى تكون جزءا لا يتجزأ من هوية العرب ومن تاريخ الأجيال التي يجب أن يغرس في دواخلهم هذه التاريخ المجيد الحافل بالإرث والتراث والموروث والأثر والتأثير. على النقاد في الخليج والعالم العربي أن يرفعوا الوعي النقدي لديهم فيما يتعلق بأهمية الحفاظ على هوية اللغة العربية والمضي قدما في تسليط مجهر النقد على تلك الرواسب والتشوهات التي تتربص بجسد اللغة لحمايتها من أي عوامل دخيلة تشوه الوجه الأصيل لها مع ضرورة تكثيف الدراسات النقدية حول ذلك وعقد المؤتمرات المتخصصة في هذا الجانب. وتقع المسؤولية على دور النشر والمطابع على خارطة العالم العربي في ضرورة وضع منهجية واضحة لعدم قبول المخطوطات والكتب التي لا تتوافر فيها شروط وأسس وقواعد وأركان الالتزام باللغة العربية في الكلمة والعبارة والنص والمنتج مع ضرورة أن تكون لدى هذه المواقع لجان متخصصة بفحص الإنتاج الثقافي والمعرفي والتأكيد على ضرورة الانضباط في إعلاء شأن لغتنا العظيمة حتى تكون ساطعة على خارطة العالم أجمع. تقترن اللغة العربية بوجهها المشرق وأصالتها العميقة واستدامتها الواجبة وضيائها المستحق مع الإبداع في نوافذ مشرعة تنشر عبير الذائقة المعرفية والفكرية وتمنح الواقع وهجا أنيقا من الإنجاز والاعتزاز في كل الأبعاد والاتجاهات والمجالات لتكون لغتنا ناطقة سامقة في فضاءات الزمان والمكان. abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...
تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...
تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...
يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...
للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...
يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...
منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...
في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...
تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...
تترسخ جذور «الإعلام» في واحات «الإلهام» في ظل مشاهد من «المهام» وشواهد من «المهمات» تقتضي الدراسة والتحليل حتى تسمو إلى أفق «الحضور» الباهي المكتمل بدراً في سماء «الإنتاج». يرتبط الإعلام بالثقافة ارتباطاً وثيقاً يتجلى في...
يأتي «السلوك» الإنساني كمحور «رئيسي» تنطلق منه الخطوط العريضة للأدب وسط «فروقات» تبرز مستويات «التفوق» وتبرز معايير «التنافس» وسط تشكلات مختلفة تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة ووفق مكونات متنوعة تتباين أمام أدوات المهارة والجدارة. بنظرة فاحصة...
تتجلى «الرواية» على قائمة «الإبداع» كفن أدبي «سامق» الحضور «عالي» الدهشة رفيع «القيمة» مما يقتضي حضورها بحلة زاهية باهية تعتمد على أسس وتتعامد على أصول وتمضي في فصول وتنتهي إلى هدف حتى تعتلي منصات الأثر...