


عدد المقالات 167
يقول الله تعالى {ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض} البقرة (252) والتدافع من السنن الإلهية التي قدرها الباري كوناً ولم يطلبها شرعاً؛ وهو مصطلح رباني قابله التخريب البشري من المنافسة والنزاع والصدام والصراع بشقيه الجزئي والعدمي وهو مرحلة تتوسط من دائرة التنافس والصراع. وإشكالية ضبط المفهوم والمصطلح والسياق لدلالة التدافع الحضاري، بادية للعيان من خلال الأطروحات الفلسفية في تحليل ظاهرة الصراع، ويمكن أن نتجاوز ذلك بالمفهوم التالي التدافع الحضاري: تقابل نموذجين يمنع كل منهما مقتضى الآخر. وعلينا في هذا السياق ضبط مقدمات التدافع وعملياته ووسائله واللاعبين في لعبة التدافع وتحديد مقاصده ونتائجه، كما أن التدافع يخضع لمجموعة من الضوابط والقواعد الحاكمة في التعاطي الحضاري منها: 1- معرفة الأسباب الخفية والمعلنة في التدافع الحضاري 2- ضبط الاستراتيجي والتكتيكي في التدافع الحضاري 3- الالمام بمجالات التدافع 4- محرك التدافع الحضاري بين الأيديولوجيا والباردايم والاستراتيجية 6- نظرية الحضارات تنهار ولا تسقط 7- أهلية التدافع.8- العمل الحضاري عملية تراكمية 9- التفاعل الحضاري ضرورة حتمية ولا يعني الانصهار ولا الاحجام. وقد غاب التفكير التدافعي تنظيراً وممارسة بين دهاليز نظرية صدام الحضارات لـ هنتغون والتدافع مع نظرية نهاية التاريخ لـ فوكوياما، وللأسف قد نعزو ذلك التأخر للمتدافعين لا للتدافع نفسه فهو بريء من بعض الممارسات التدافعية التي ترتكب باسمه، وهذا ما يمكن تسميته بـ (التدافع المغشوش). وتاريخ الحضارات والأمم والشعوب يعج بالعديد من الأمثلة والشواهد، وحتى في تاريخنا المعاصر العديد من المشاهدات الحية. وللأسف قد تخلو مناهجنا ومقررتنا الدراسية ومراكز البحثية التخصيصية في إدارة الصراعات والنزاعات من التعمق في نظرية التدافع الحضاري فقهاً وممارسة وتنزيلاً ليتم تطويرها من خلال الممارسات والنوازل. تغريدة: التدافع الحضاري يحتاج إلى متدافعين بشرف. @maffatih
نجاح الإدارة وإدارة النجاح صنوان لا يفترقان وهما عنوان بارز لهندسة تطوير العقل الإداري في دولة قطر ؛ فالإدارة ظاهرة إنسانية أزلية وأبدية ؛ لا مناص منها على مستويات الفرد والجماعة ؛ وقد مرّ الفكر...
بدأ معرض الدوحة الدولي للكتاب في حلته الخامسة والثلاثين ؛ وهو عرس ثقافي وترجمة صادقة وواقعية لأحد مؤشرات أداء ونتائج الثقافة انتاجاً للمحتوى؛ وإقبالاً ؛ واستقطاباً ؛ وظهوراً للجديد من الكتب والكتّاب وزيادة في الوعي...
( الموقف ) : تهل علينا أيام فضلى معدودة ؛ فالغنيمة بقيام لياليها وصوم نهارها والتمسك بالذكر والعمل الصالح . خصوصاً ونحن نرفل في صحة الأبدان {وصحتك قبل سقمك } ووفرة الأمن والإيمان ؛ وطقس...
التعليم قضية تنموية متعددة الأبعاد؛ وهو مرآة تعكس الحراك المجتمعي العام والاجتماعي الخاص؛ وهو جزء من هوية ومكونات الدولة الحديثة وقاعدتها المعرفية ومنطلق لفلسفة أفكارها ومرجع لمشاريعها المستقبلية. وهذه القضية الجوهرية المصيرية قد تمر بمراحل...
إذا تم الوقوف على فهرس أي كتاب فقهي في مدرسة معينة أو اتجاه، نجد أن محتوى كم المسائل والقضايا الفقهية التي يتم بيانها ونقاشها يختلف من حقبة وقرن تاريخي إلى آخر ومن رقعة جغرافية لأخرى....
فلسفة العلاقة بين المواطن والوطن أشبه ما تكون نوعا من الاتحاد والحلول ؛ ومن الصعوبة بمكان تحديد أيهما سبق الآخر؛ و كون العلاقة تختزل عناصر المكونات الرئيسية القانونية للدولة الحديثة؛ علاقة واجبات وحقوق؛ علاقة تبادلية...
الأيديولوجيا كمفهوم بسيط ولد في القرن الثامن عشر، ونشأ في الفكر الفلسفي الألماني ضمن السياق التاريخي عند هيجل، وفي الجانب الاقتصادي عند ماركس. وما لبث أن تم توظيفه داخل السياق الفلسفي كما عند نيتشه، وبعدها...
هذه المادة (53) نصاً ومنطوقا من الدستور الدائم لدولة قطر؛ ذات دلالات قطعية ومضامين واضحة وأحكام محددة ومساحات واسعة ذات أبعاد دينية وقانونية وسياسية واجتماعية واقتصادية وأخلاقية ووجدانية. وبتوظيف أدوات الفهم للنص فقهاً؛ والتفهيم تنزيلاً...
30 يوماً عاشها المسلمون بين مقامات العبودية؛ فنهارهم بالصيام وليلهم بالقيام؛ وما بين ذلك انشغلوا بتلاوة القرآن والدعاء والتصدق والمسارعة في الأعمال الصالحة والتلبس بأوجه أعمال البر والإحسان؛ باتت التزكية عنوان المرحلة وانتهت بزكاة الفطر...
من القضايا ذات المنظور الإستراتيجي في إدارة المخاطر والتهديدات؛ آليات التعامل مع الأزمات وفقاً لعنصر المباغتة والمتغيرات السريعة؛ لتشكيل العقل الواعي الذي يسهم في نطاق إعادة التحكم والسيطرة ومعالجة أزمة الوعي الناشئة. وهنا يكمن طرح...
التفاعلات البشرية داخل أقطابها فرداً أو جماعة تفرز شبكة من الديناميات الوظيفية سواء في تكوينها العام أم الخاص ؛ ويتولد عندنا أيضاً النسيج المنفعل والنسيج الفاعل وهي جزء من الإرادة الكونية غير المطلوبة في منظورها...
الرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية تضرب في أطناب الزمن منذ الحضارة الفرعونية وحضارة بابل وهما أحد مقومات الدولة الحديثة ولهذا نصت الدساتير المرنة والجامدة على الرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية لأنه تشكل هوية الدولة المعاصرة فقد جاء...