


عدد المقالات 66
أي عمل يقوم به الإنسان.. لايضيع.. والخطوات التي صنعتها أو صنعت لك هذه الخدمة من الممكن ألا تكون حاضرة براقة.. فهي تعيد حساباتك من الألف إلى الياء.. وعليك ألا تعمل على تعتيم مستوى هذه الرؤية لتكون خارج النهار فربما تخسر الأشياء التي صنعتها في الزمن والمكان والحياة!! قد ترسم المسافات الجادة في وضع مناسب.. ربما تكسب خلالها كثيرا من المعطيات الناجعة.. والتي قد تؤهلك لتتقدم للصفوف الأمامية.. وإنك قد ترسم العطاء الجاد بالاستمرارية دون خروج من هذه الأجواء التي تؤمن لك حياة أفضل من جديد قدر مستطاع تأخذ المبادرة والخطوة لكسب النجاح وما يمكن من تأثير إيجابي لمستقبلك!! حينما تقوم بعمل يهدف خدمة أفراد المجتمع.. بالتأكيد سيبقى هذا العمل «الإنساني الاجتماعي» مميزا وجزءا من مبادرة «رائدة» محفورة في الذاكرة لسنوات طويلة لك وللآخرين.. فتجد ملامحها ضمن اتساع الذاكرة لأفعال متجددة في حياتك وذاكرة الناس «يذكرك بالخير» لفعل ما قدمت أشياء طيبة وجميلة.. وفتحت قلبك لهم قبل بابك.. وعادة ومحببة نتمناها عند الجميع.. ليجزيهم الله خيرا!! لدقائق وزمن مساحة هذا العطاء يجسدها العقل خلال روزنامة الأيام والسنين «لتبقى هذه الأشياء الحسنة» باقية تحمل الصفة الجميلة مضيئة ليس في قلبك فقط.. إنما وجدان الناس.. وهي اللغة المحببة لنعمة التي حباها الله لنا في «الزمن» والذي في بعض الأحيان.. من الصعب أن يكون هناك موقف.. وتكون القلوب مفتوحة.. مفعمة بالعطاء!! لا بد أن تكون الجوانب الحية المتفتحة للمواقف الإنسانية.. مرسومة بعناية رمزا للعطاء الذي لا ينضب.. تبقى طيلة الحياة لها بريق يحمل معاني طيبة لكل من يتقدم لهذه الأجواء الإنسانية الجميلة والتي يتفاعل معها وبها يكون الإنسان متيقنا لمرحلة العطاء وما بها من مواقف مؤهلة لتقديم الكثير من المعطيات التي تذيب الحواجز والكثير من الصد والخلافات!! العطاء الإنساني دائما لا ينتهي.. هذه الميزة التي تكون لنا أبعادا إنسانية في قمتها.. بما تحمل من معان ومواقف أحيانا لا تستطيع إطلاق تسمية مستحقة لها.. يبقى اللغو معطلة تحتاج من يرسمها في لوحات من الإبداع والتميز!! تبقى الصفات الجميلة مع مرور الأيام في قمة النضوج لأعمال أخرى تتكرر سعة المواقف.. ومساحة أخرى لنماذج ترسم معطيات تثلج القلب.. تواصل الإنسان مع الآخرين لعلاقة متجددة تصاعد التفاعل فيها بالإيجابية الجميلة ليكون لها اتساع الصدى الطيب لجانب مثالي نبتة غرستها «إنسانية لا ينتظر صاحبها من يقول له شكرا.. لتبقى الأفعال عادة حميدة طيبة لمجتمع مسلم.. يحب الخير والتسامح.. لحياة طيبة أبعادها إنسانية لا تنسى ولن تنمحي!! آخر كلام: خلال هذا المسير المشرق تصبح الحياة أجمل.. الحياة بتفاصيلها تعمق أمام الناس بأصالة صورتها الرائعة وبلغتها المتفتحة لبلوغ منابع الخير والعطاء.. ترسم نقاط بيضاء دلالتها مضيئة تواصلها من إنسان إلى آخر.. ومن جيل إلى جيل.. ومن زمن إلى زمن.. لمواقف حميدة عنوانها الحب والعطاء الإنساني اللامنتهى يكون ميلاد إضاءة خطوة للحياة تحيط جوانب كريمة محببة لمسيرة مزدهرة للعمل الطيب بلا انتهاء!!
يا عذابك وأقصى حالاتك لحظات الاعتذار.. وسرعة جريان الجحود والنكران.. في احتواء صدرك بالاختناق.. اللحظة الحرجة تجري ويجري بمساراتها المختلفة من غير بصيرة.. تفتش عن قواعد الأحلام بين رعشة حطام الذهول.. فيما الصمت يعاني صدرة...
الحياة لا بد لها من عناصر تضمن النجاح.. تساعدك على المضي لعالم أكثر رحابة دون تعقيد.. تتمنى خلاله أداء البادرة لحلقة متصلة مضيئة لتساعدك على السير بثقة، باعتبارها ركيزة تصحبك لنوافذ مطلة على النور.. ترسم...
تقلب الحال.. بين أجندة بريق الثواني والساعات والأيام.. يتلون فيها البشر.. بين متاهات الألم والفرح ودموع سعادة مفقودة.. لمتاهات كثيرة وكبيرة.. عبر مسافات عاجزة تتراقص حولها ألوان غامضة.. مساماتها مرتبكة تأخذ انحداراً علنياً.. مثقلة بالمواجع...
كل سنة وأنتم بخير.. وعساكم من عوادة.. رسمتها قلوب نقية.. لتتواصل بسمة وأعراف العلاقة الإنسانية في الأجواء المباركة.. والأيام السعيدة بالمحبة وبالإخاء لتتميز هذه العلاقة.. بأشكال السعادة بكل ما يحمل الإنسان من المشاعر في هذه...
تنوي المغادرة.. ربما تكتب آخر حروفك.. بتشوهاتك وبحروقك.. وقد تحاول جدولة آليات الستائر.. تدعي وتكذب حتى وصلت الفوضى ومعاناة الهروب والتعذيب واستبيح القتل والجرائم البشعة.. لا تتكذب عن أشياء لا تهم ساحل البحر.. ورواد الطبيعة...
قيل من يحفر حفرة لأخيه (طب) فيها على دماغه!! مسألة واضحة للتعثر، وهو يعني التدريج الواضح «البيّن» غير المسبوق في السقوط غير المتوقع.. خطوات التعثر «مطب دنيا» ليس على هوى الأفراد وليس حسب خطواته.. أو...
في حياة الإنسان حكايات.. هي حكايات متجددة.. في شؤونهم الخاصة.. العائلية والعملية.. والكثير من هذه الجوانب تطرق باب قلبك إذا وصلت إليك!!. حياة ليست بالنعيم ولا أصلها ورد.. وربما تكون مليئة بالألم والدموع والحزن.. حياة...
هلّ علينا شهر رمضان.. شهر كريم.. شهر الأمل.. للتوبة والمغفرة.. عسى أن تحسب أيامه بالرضا والقبول.. الكثير تتغير سلوكياته في رمضان.. يكون في رمضان «غير» الالتزام.. في أداء العبادة... الصوم والصلاة.. وقراءة القرآن.. ربنا اكتب...
تعيش «تشوف البعض» ليس لهم «سمعة.. أو الذكرى» لا بقية لهم سوى نظرات مساحتها ضيقة.. خالية من المبادرة.. تدابير متأخرة خلال أناس يدركون بعض مجريات الحدث.. وما يصنعه البعض من «جلد أنفسهم» بتغير الموقف.. وصياغة...
عليك أن تشكل لحياتك مساحة من الانفتاح لونها أبيض.. لها جوانب مضيئة لجهات الدنيا.. السماء والأرض والبحر والهواء.. لتزدهر خفقات قلبك بسعاة نبضاتها الود مع نفسك.. ليكون لك ارتباطا مثاليا.. دون ذلك الامتداد لسواد يربك...
في بعض الأحيان.. تصبح الكلمة «طايرة في السما».. احتراق وأسباب الضياع وغير ذلك.. عبارات تليق بحسابات معقدة.. ترتمي بين أحضان الخسارة.. وأسئلة تدوس حسرتها بالكثير والكبيرة.. حتى تتجاوز الفاقد والمفقود.. رسوم لا تفترق من نواحي...
تصبح الأحوال في بعض الأحيان غير طيبة بعد أن أصبح «الفريج» الهادئ يعاني من فوضوية الأغراب.. نتيجة بعض البشر يبحثون عن «سكن جماعي رخيص» حتى يصبح البيت الشعبي من ثلاث غرف يعيش فيه أربع عائلات...