


عدد المقالات 217
هنالك ظواهر في المجتمع منتشرة ويجب التوقف عندها فلماذا وإلى متى تلك الظواهر تكون منتشرة؟ إلى متى؟ إلى متى نرى حديقة الحيوان غير متطورة والحيوانات الموجودة بها منذ سنوات بدون أي تغير؟ إلى متى نرى أزمة المواقف في منطقة الأبراج وليس لها حل؟ إلى متى نرى مواقف ذوي الإعاقة مأخوذة من قبل غيرهم في شارع البنوك والمجمعات التجارية؟ إلى متى يستمر الخياطون الرجال يفصلون لحريمنا مع أن ذلك يتنافى تماما مع تعليمات الإسلام؟ وإلى متى إن وجدت خياطات فإن أسعارهن تفوق الرجال أضعافاً كثيرة؟ إلى متى نرى الشاحنات أوقات سيرها في الشوارع غير منظمة؟ إلى متى لا يراعي الناس أخلاقيات السياقة؟ إلى متى لا يكون هنالك تشديد على الحضانات بأن يركزوا على اللغة العربية وتعليمها للأطفال الذين يبدؤون الكلام؟ ولماذا تكون الأرضيات بها غير مفروشة مما قد يؤدي إلى أضرار بالأطفال عند سقوطهم؟ إلى متى نرى المحلات التجارية تزيد في أسعارها من غير حسيب ولا رقيب؟ إلى متى يقتل الشباب أنفسهم باستعمالهم أنواع التدخين ويعتبرونها مريحة للأعصاب وهي جالبة للموت لهم من حيث لا يعلمون؟ إلى متى نرى شخصين يدخلان صالونين رجاليين ويخرجان بنفس الشكل، أحدهما يدفع مئتي ريال والآخر عشرين ريالاً؟ وهنالك الكثير من الظواهر التي هي من قبل عدم وعي الناس وليست من تقصير من الدولة. والسلام موصول للجميع
في بداية المقال تقبل الله أعمالكم ورزقنا وإياكم غفران الذنوب في هذا الشهر الكريم وأعتذر عن طول الانقطاع ونستمر في هذا المقال في سلسلتنا حول قانون ذوي الإعاقة. أولاً: حرية القرار.. والموافقة المستنيرة (المادة 8)...
تكلمنا في المقال السابق عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة - أو كما كان مسماهم «ذوي الاحتياجات الخاصة» في القانون القديم - ورأينا أن الحقوق كانت مركزة على بعض الجوانب الأساسية؛ حيث كان أكثر تركيزها ينصب...
تناولت في المقال السابق تعريف القانون للأشخاص من ذوي الإعاقة وتسلسله في التشريعات القطرية، وهنا أريد أن أتناول بعض المحاور الخاصة بالقانون الجديد. أولاً تعريفات أخرى تعرض لها القانون الجديد: 1) تقسيم التأهيل إلى التأهيل...
في المقالين السابقين، تتبعنا التطور التشريعي للاهتمام بذوي الإعاقة في دولة قطر، ثم تعرضنا إلى أسباب ظهور التشريع الجديد رقم (22) لسنة 2025 والاحتياج إليه، واستعرضنا الأهداف العامة التي يسعى لتحقيقها. في هذا المقال، سنتوقف...
في المقال الأول للسلسلة تناولنا التطور التاريخي للاهتمام القطري بذوي الإعاقة في العصر الحديث وتناولنا تشريعا مهما للغاية كان البذرة التشريعية للاهتمام الخاص بهذه الفئة وهو قانون ذوي الاحتياجات الخاصة رقم 2 لسنة 2004 والذي...
في بداية السلسلة أرفع باسمي وبالنيابة عن كل ذوي الإعاقة في قطر أسمى آيات الشكر والعرفان لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الحكومة الموقرة وإلى كل من يساهم...
تكلمنا في المقال السابق عن العصا البيضاء والاهتمام بها عالمياً وفي هذا المقال سأتكلم عن الجانب العربي والإسلامي. العصا البيضاء في العالم العربي والإسلامي تاريخيًا، أولى الإسلام اهتمامًا ورعاية خاصة بالمكفوفين، حيث أكد القرآن الكريم...
تُعد العصا البيضاء أكثر من مجرد أداة يستند إليها الكفيف في طريقه؛ إنها رمز عالمي للاستقلال، وإعلان صريح عن الحق في التنقل بأمان وحرية. تحمل في طياتها قصة تطور ملهمة، بدأت كحل فردي لمشكلة السلامة...
الأخلاق الكريمة هي أساس الدين الإسلامي، والمؤمن الحق هو صاحب رسالة سامية في الحياة، لذلك يجب أن يتحلى بالأخلاق الحسنة ويتجنب الفحش والبذاءة. محاور المقال: أولاً: السباب من كبائر الذنوب. ثانياً: السباب يؤدي إلى العداوة...
من الممكن أن نقول إن وسائل التواصل الاجتماعي هي نعمة ولكن هي سلاح ذو حدين، حيث رأينا كم من يدخل في تخصص ليس له أهل وأخطرها من يدخل في العلوم الدينية وهو لا يفقه أحكام...
تُعدّ القدوة الصالحة من أهم الوسائل التربوية التي تساهم في تشكيل شخصية الفرد وبناء المجتمع. إنها ليست مجرد شخصية تثير إعجابنا، بل هي مرآة تعكس القيم والمبادئ التي نسعى لتحقيقها في حياتنا. إن حاجة الإنسان...
مع اقتراب ذكرى المولد النبوي الشريف، يتجدد في قلوبنا الشوق والحب لسيد الخلق، نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم. ومهما حاولنا أن نكتب أو نتحدث، ومهما ألّفت من كتب وسُطّرت من مقالات، فإننا لن...