


عدد المقالات 225
الأخلاق الكريمة هي أساس الدين الإسلامي، والمؤمن الحق هو صاحب رسالة سامية في الحياة، لذلك يجب أن يتحلى بالأخلاق الحسنة ويتجنب الفحش والبذاءة. محاور المقال: أولاً: السباب من كبائر الذنوب. ثانياً: السباب يؤدي إلى العداوة والبغضاء بين الناس. ثالثاً: سب من لا يستحق السب يعود على صاحبه. تفصيل المحاور: أولاً السباب من كبائر الذنوب: قال تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} [الأحزاب: 58]. في هذه الآية، ينهى الله تعالى عن إيذاء المؤمنين والمؤمنات بغير وجه حق، ويجعل ذلك من الكبائر. فالسباب هو نوع من أنواع الإيذاء اللفظي الذي يلحق الضرر بالمؤمن، ويجعله عرضة للظلم والعدوان. ثانياً السباب يؤدي إلى العداوة والبغضاء بين الناس: قال تعالى: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا} [البقرة: 83]. في هذه الآية، يأمر الله تعالى بالقول الحسن للناس، ويجعل ذلك من الأخلاق الحميدة. فالقول الحسن هو الذي يدعو إلى المحبة والوئام بين الناس، ويجنبهم الخلاف والشقاق. أما السباب، فهو قول سيئ يدعو إلى الكراهية والبغضاء، ويقطع أواصر المودة بين الناس. سب من لا يستحق السب يعود على صاحبه: قال تعالى: {وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهَ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا} [النساء: 52]. في هذه الآية، ينهى الله تعالى عن لعن من لا يستحق اللعن، ويجعل ذلك من الخسران المبين. فاللعن هو الدعاء على شخص أو شيء بالشر، وهو من الكبائر التي تجلب غضب الله تعالى. أما سب من لا يستحق السب، فهو ظلم وعدوان، يستوجب العقاب في الدنيا والآخرة. خاتمة: يجب على المسلم أن يتجنب السباب واللعن، وأن يحافظ على لسانه من الكلام القبيح. فاللسان هو نعمة من الله تعالى، يجب أن يستخدم في طاعته ومرضاته. هذا الحكم بالنسبة للجميع فمن باب أولى العلماء فمن رئيته لا يلتزم بما ذكر في المقال فلا يصدق عليه كلمة عالم. والسلام موصول للجميع www.vifqatar.com
نستكمل ونختتم سلسلتنا التحليلية بمقالنا الرابع عشر والأخير، والذي نُسلط فيه الضوء على الفصل الرابع وما تضمنه من أحكام إجرائية وختامية في القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نستعرض في هذا المقال...
نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على المسؤولية الجنائية للأشخاص المعنويين (الشركات، والمؤسسات، والمراكز الخاصة)، وكيف يطول العقاب والردع الكيانات...
نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على الحماية الجنائية المقررة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال نصوص الفصل الرابع والأخير (فصل...
نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. في هذا المقال، نواصل الإبحار في تفاصيل المواد القانونية التي تضمن الحماية والتمكين، لنختتم بها جملة الحقوق والضمانات العامة...
نواصل رحلتنا التحليلية في استقراء نصوص القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن استعرضنا في المقال التاسع حزمة التمكين المالي وإلزامية الوصول الشامل، ننتقل اليوم في هذا المقال (العاشر) لنستكمل استعراض...
استكمالاً لسلسلة مقالاتنا حول الحماية القانونية في التشريعات القطرية، نواصل في هذا المقال (الجزء التاسع) تسليط الضوء على الحقوق والامتيازات التي كفلها القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن انتهينا في...
استكمالاً لسلسلة قراءتنا التحليلية للتشريعات القطرية، نواصل اليوم تسليط الضوء على مواد محددة من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، مستعرضين أثرها القانوني والمجتمعي في تعزيز حقوق هذه الفئة الغالية. أولاً: المادة...
في الأجزاء السابقة من هذه السلسلة، استعرضنا جملة من الحقوق التي كفلها المشرع القطري للأشخاص ذوي الإعاقة بموجب القانون رقم (22) لسنة 2025. ونستكمل في هذا الجزء قراءتنا التحليلية لنصوص القانون، لنتناول مجموعة أخرى من...
في بداية المقال تقبل الله أعمالكم ورزقنا وإياكم غفران الذنوب في هذا الشهر الكريم وأعتذر عن طول الانقطاع ونستمر في هذا المقال في سلسلتنا حول قانون ذوي الإعاقة. أولاً: حرية القرار.. والموافقة المستنيرة (المادة 8)...
تكلمنا في المقال السابق عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة - أو كما كان مسماهم «ذوي الاحتياجات الخاصة» في القانون القديم - ورأينا أن الحقوق كانت مركزة على بعض الجوانب الأساسية؛ حيث كان أكثر تركيزها ينصب...
تناولت في المقال السابق تعريف القانون للأشخاص من ذوي الإعاقة وتسلسله في التشريعات القطرية، وهنا أريد أن أتناول بعض المحاور الخاصة بالقانون الجديد. أولاً تعريفات أخرى تعرض لها القانون الجديد: 1) تقسيم التأهيل إلى التأهيل...
في المقالين السابقين، تتبعنا التطور التشريعي للاهتمام بذوي الإعاقة في دولة قطر، ثم تعرضنا إلى أسباب ظهور التشريع الجديد رقم (22) لسنة 2025 والاحتياج إليه، واستعرضنا الأهداف العامة التي يسعى لتحقيقها. في هذا المقال، سنتوقف...