


عدد المقالات 216
في المقال الأول للسلسلة تناولنا التطور التاريخي للاهتمام القطري بذوي الإعاقة في العصر الحديث وتناولنا تشريعا مهما للغاية كان البذرة التشريعية للاهتمام الخاص بهذه الفئة وهو قانون ذوي الاحتياجات الخاصة رقم 2 لسنة 2004 والذي ألغي حديثاً. أولاً نظرة على أهم ما جاء في قانون رقم 2 لسنة 2004: هو قانون صدر 2004 وهو كان مبكرا نسبياً حيث جاء في 14 مادة وتكلم عن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة وذكر أن الحقوق التي يتمتع بها ذوو الاحتياجات الخاصة هي: 1- التربية والتعليم والتأهيل كل حسب قدراته. 2- الرعاية الطبية والنفسية والثقافية والاجتماعية. 3- الحصول على الأدوات والأجهزة ووسائل النقل والمعدات التي تساعدهم على التعلم والتأهل والحركة والتنقل. 4- توفير خدمات الإغاثة والمعونة والخدمات المساعدة الأخرى. 5- العمل الذي يتناسب مع قدراتهم ومؤهلاتهم وتأهيلهم في القطاعين الحكومي والخاص. 6- ممارسة الرياضة والترويح وفقاً لقدراتهم الخاصة. 7- المسكن الذي يكفل لهم الحركة والتنقل بأمان وسلامة. 8- تأمين المرافق الخاصة بهم في الأماكن العامة. 9- تأمين مشاركتهم في القرارات المتعلقة بهم. ثانياً ما هو السبب الذي جعل المشرع يلغي القانون ويضع تشريعا جديدا وما هي أهداف القانون الجديد: هنالك مجموعة من الأسباب 1) الاهتمام الريادي لحكومتنا الرشيدة تجعلها تهتم بمواكبة التشريعات للظروف والاتفاقيات والحقوق المتجددة دائماً لهذه الفئة. 2) مواءمة القانون الداخلي مع الاتفاقية الدولية للاشخاص من ذوي الإعاقة من ناحية المصطلح حيث تم التغير من ذوي الاحتياجات إلى الأشخاص من ذوي الإعاقة. 3) أجاد قانون شامل لأنواع الحماية لهذه الفئة من الحماية الجنائية إلى الأسرية إلى المصرفية وغيرها مما سنسلط الضوء عليه في المقالات التالية. وهنالك مجموعة من الأهداف التي جاء من أجلها القانون رقم 22 لسنة 2025 وهي كالتالي: 1- كـفـالـة مـشـاركـة الأشـخـاص ذوي الإعـاقـة بـصـورة كـامـلـة وفـعـالـة فـي المـجـتـمـع، وتـمـكـينـهـم مـن مـمـارسـة كـافـة حـقـوق الإنـسـان والـحـريـات الأسـاسـيـة. 2- حـظـر الـتـمـييـز عـلـى أسـاس الإعـاقـة أو بـسـبـبـهـا، وتـحـقـيـق تـكـافؤ الـفـرص بـين الأشـخـاص ذوي الإعـاقـة والآخــرين. 3- كفالـة سبـل المسـاواة بين المرأة والرجـل من ذوي الإعاقـة فـي الـتـمـتـع بـكـافـة الحـقـوق والحريـات الأساسـيـة. 4- ضمـان الإعلاء مـن كـرامـة الأشـخـاص ذوي الإعـاقـة واسـتـقـلالـهـم الـذاتـي، بمـا فـي ذلـك حـريـة تـقـريـر خـيـاراتـهـم بأنـفـسـهـم. 5- كفالـة سبـل إدمـاج الأشخـاص ذوي الإعاقـة في المجتـمـع، وفـي شـتـى مـجـالات الـحـيـاة. 6- إتـاحـة إمـكـانـيـة الـوصـول للأشـخـاص ذوي الإعـاقـة. 7- كـفـالـة قـبـول الأشـخـاص ذوي الإعـاقـة باعـتـبارهـم جـزءاً مـن المـجـتـمـع. 8- ضـمـان واحـتـرام حـقـوق الأطـفـال ذوي الإعـاقـة والـحـفـاظ عـلـى هـويـتـهـم وتـطـويـر قـدراتـهـم وتـنـمـيـة مـهـاراتـهـم وتـعـزيـز دمـجـهـم ومـشـاركـتـهـم فـي المـجـتـمـع. وللحديث تتمة والسلام موصول للجميع www.vifqatar.com
تكلمنا في المقال السابق عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة - أو كما كان مسماهم «ذوي الاحتياجات الخاصة» في القانون القديم - ورأينا أن الحقوق كانت مركزة على بعض الجوانب الأساسية؛ حيث كان أكثر تركيزها ينصب...
تناولت في المقال السابق تعريف القانون للأشخاص من ذوي الإعاقة وتسلسله في التشريعات القطرية، وهنا أريد أن أتناول بعض المحاور الخاصة بالقانون الجديد. أولاً تعريفات أخرى تعرض لها القانون الجديد: 1) تقسيم التأهيل إلى التأهيل...
في المقالين السابقين، تتبعنا التطور التشريعي للاهتمام بذوي الإعاقة في دولة قطر، ثم تعرضنا إلى أسباب ظهور التشريع الجديد رقم (22) لسنة 2025 والاحتياج إليه، واستعرضنا الأهداف العامة التي يسعى لتحقيقها. في هذا المقال، سنتوقف...
في بداية السلسلة أرفع باسمي وبالنيابة عن كل ذوي الإعاقة في قطر أسمى آيات الشكر والعرفان لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الحكومة الموقرة وإلى كل من يساهم...
تكلمنا في المقال السابق عن العصا البيضاء والاهتمام بها عالمياً وفي هذا المقال سأتكلم عن الجانب العربي والإسلامي. العصا البيضاء في العالم العربي والإسلامي تاريخيًا، أولى الإسلام اهتمامًا ورعاية خاصة بالمكفوفين، حيث أكد القرآن الكريم...
تُعد العصا البيضاء أكثر من مجرد أداة يستند إليها الكفيف في طريقه؛ إنها رمز عالمي للاستقلال، وإعلان صريح عن الحق في التنقل بأمان وحرية. تحمل في طياتها قصة تطور ملهمة، بدأت كحل فردي لمشكلة السلامة...
الأخلاق الكريمة هي أساس الدين الإسلامي، والمؤمن الحق هو صاحب رسالة سامية في الحياة، لذلك يجب أن يتحلى بالأخلاق الحسنة ويتجنب الفحش والبذاءة. محاور المقال: أولاً: السباب من كبائر الذنوب. ثانياً: السباب يؤدي إلى العداوة...
من الممكن أن نقول إن وسائل التواصل الاجتماعي هي نعمة ولكن هي سلاح ذو حدين، حيث رأينا كم من يدخل في تخصص ليس له أهل وأخطرها من يدخل في العلوم الدينية وهو لا يفقه أحكام...
تُعدّ القدوة الصالحة من أهم الوسائل التربوية التي تساهم في تشكيل شخصية الفرد وبناء المجتمع. إنها ليست مجرد شخصية تثير إعجابنا، بل هي مرآة تعكس القيم والمبادئ التي نسعى لتحقيقها في حياتنا. إن حاجة الإنسان...
مع اقتراب ذكرى المولد النبوي الشريف، يتجدد في قلوبنا الشوق والحب لسيد الخلق، نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم. ومهما حاولنا أن نكتب أو نتحدث، ومهما ألّفت من كتب وسُطّرت من مقالات، فإننا لن...
العمرة والحج رحلة إيمانية عظيمة، يشد فيها المسلم الرحال إلى بيت الله الحرام، طمعًا في مغفرة الذنوب والتقرب إلى الله تعالى. إنها فرصة لتجديد الإيمان، وتطهير النفس من أدران الدنيا، والعودة إلى الحياة بقلب سليم...
تحدثنا عن الإلحاد الثقافي في المقال السابق وفي هذا الجزء سنتكلم عن بقية الموضوع. الحلول لمواجهة الإلحاد الثقافي: مواجهة الإلحاد الثقافي تتطلب نهجًا شاملاً ومتعدد الأوجه، يرتكز على تعزيز المناعة الذاتية للمجتمع والفرد، بدلًا من...