alsharq

سحر ناصر

عدد المقالات 319

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 17 أغسطس 2026
وهم الانتصار... عندما تصبح الهزيمة عقيدة
إبراهيم عبد الله المحمدي - مؤلف وتربوي 13 أغسطس 2026
تيسير الخدمات لكبار القدر استكمال لمسيرة العطاء
رأي العرب 17 أغسطس 2026
حماية البحر.. مسؤولية وطنية

هل تثق بالطبيب أم بالسياسي؟

26 مارس 2020 , 01:59ص
ما المهن الأكثر انتشاراً في الدول العربية؟ الإعلامي، المحامي، الطبيب، أم المهندس أم المحلل السياسي أو ربما الممرض؟ ماذا عن التخصصات الجامعية الأكثر إقبالاً من الشباب وكم تكلفتها؟ ما المهن الأكثر تأثيراً في تغيير ثقافة الناس؟ وما المهن الأعلى راتباً؟ أو تلك التي تقدّم الامتيازات؟ مجموعة من التساؤلات التي لا بدّ من مراجعتها والعمل عليها للإجابة عنها بعد انتهاء أزمة كورونا أو «كوفيد 19»، من قبل المتخصصين في هذا المجال.
ما الدرب الذي لا بدّ لنا من السير عليه للبقاء؟ هل علينا أن نُمكّن أكثر المحللين السياسيين الذين صدّعوا رؤوسنا ليل نهار على شاشات التلفزة بالتطبيل لهذا النظام أو ذاك، ومنح هؤلاء الصوت الدائم في ادعاء أننا مع حرية التعبير والكلام، في حين أننا نعرف تماماً وفي أغلب دولنا العربية «البصلة وقشرتها»، كما يقال في المثل اللبناني الشائع، وهل من الصواب أن نواصل تقديم الابتهالات والتهليل والتصفيق و»الدلع» للمشاهير من «الانفلونسر» الذين يصوّرون لنا كوب قهوتهم والبرجر الجديد الـ «فيجان» الذي ابتكروه واكتشفوه في أحد المقاهي حول العالم، في حين يجاهد آلاف العمال في الوطن العربي للقمة العيش.
ماذا عن المحامين الذين أصبح العديد منّا بحاجة إلى محامٍ آخر لمطاردة المحامي الذي تم توكيله بأمورنا منذ البداية؟ أم علينا مراجعة أنظمتنا القضائية بشكل عام، والتوعية الأخلاقية والقانونية، لكي نخفف عن كاهل القضاء جميع قضايا «القضاء والقدر» التي نرتكبها عن إهمال وتقاعس، وفي الأغلب عن عدم التمتع بحسّ أخلاقي لا أكثر ولا أقلّ، ماذا عن القطاع السياحي الذين باتوا أكثر من الطاقة الاستيعابية، حيث وفرت وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية الوقت والجهد للاستغناء عن العديد من المهن في هذا القطاع.
بقاء الدول العربية ضمن منظومة الاستدامة في العالم، يتطلب اليوم إعادة النظر وبشكل جذري في المهن التي تقبل عليها الأجيال القادمة، والتي تنسجم مع طبيعة التحديات العالمية التي باتت واضحة، ومنها التحديات الصحية.
لماذا نوجه الطلاب لدراسة الطب؟ ونقلل من قدر دراسة التمريض وممارسته وزيادة الحوافز للعاملين في هذه المهنة، وهو أصبح ضرورة أخلاقية واقتصادية، ناهيك عن المتخصصين في مجال الأشعة، والمختبرات، والطب الحيوي، وغيرها من التخصصات اللوجستية والنفسية المساندة.
اليوم تبدلت الأولويات، وباتت الحاجة إلى تمكين المجتمعات عبر إعطاء الأولوية للتعليم، التوجيه المهني، الابتكار، إدارة الأزمات، الصحة، والثقافة المجتمعية، حسّ المسؤولية الأخلاقية، ومراجعة المجالات الصناعية الإنتاجية، التركيز على الإنتاج المحلي، في كل دولة، وإعادة الاعتبار لليد العاملة.
لست متخصصة في الصناعة ولا الابتكار، لكن ربما حالي كحال الملايين من الناس الذين يعرفون تماماً ما نحتاج إليه في دولنا، وما سيكون عليه مستقبلنا ومستقبل أجيال الغد، ولكننا لا نعرف لماذا حالنا هكذا، هل لأننا استسلمنا لما يحدده الآخرون لنا كأولوية؟ وما احتياجاتنا فعلًا كمجتمع، أعتقد أنه من المهم اليوم أن نراجع أنفسنا، وأن نفكّر في المسؤولية المجتمعية التي تحتاجها أوطاننا، لا تلك التي يحتاجها الآخرون منّا، وأن نفكّر بمن يتخذ القرارات عنّا وعن حياتنا.
ثقتك بالساسة الذين يديرون الأزمات ويحددون مصيرنا يجب أن تكون كثقتك بالطبيب الذي تختاره دون كل الأطباء لطمأنتك قبل تخديرك، إذا لم تكن كذلك، فأوطاننا زائلة لا محالة.
كل شيء يعبر الحدود.. إلا الإنسان

ترتفع اليوم على الحدود التركية – الإيرانية ألواح الفولاذ والأسلاك الشائكة والأبراج، في جدران خرسانية طولها 380 كيلومترًا وخنادق مسافتها 553 كيلومترًا تفصل بين جهتين من الأرض، في مشهد أمني تقليدي: دولة تحصّن حدودها، وتراقب...

لبنان.. «خلّوا الحساب علينا»

المكان: مقهى «الويمبي» في شارع الحمرا، بيروت. الزمان: 24 سبتمبر (أيلول) 1982، خلال الاجتياح الإسرائيلي لبيروت. الحدث: رفض صاحب المقهى تقاضي ثمن المشروبات من جنود الاحتلال الإسرائيلي بالشيكل، وأصرّ على الليرة اللبنانية. الفعل: تدخّل المواطن...

أوروبا تزداد حرارة.. والتبريد يبدأ من الخليج

أمطار يوليو تُفاجئ شوارع بيروت، والفيضانات تجتاح أنقرة، والنيران تلتهم غابات فرنسا وإسبانيا. ما نشهده اليوم ليس مُجرّد ظواهر مناخية متفرقة، بل مؤشرات على عالمٍ تتغير فيه قواعد الطبيعة، وتتبدّل فيه موازين الاقتصاد والتكنولوجيا، وقد...

أين شباب الجامعات في الوطن العربي؟

كان يكفي، قبل عقود، أن تُعلِن إحدى الجامعات العربية عن ندوة سياسية حتى تمتلئ القاعات، وأن يصدر بيان طلابي حتى تلتقفهُ الصحف، وأن تُعلَن نتيجة انتخابات اتحادات الطلبة حتى تقرأه الحكومات بوصفها مؤشرًا على اتجاهات...

ماذا ترك الشيخ حمد للبنانيين؟

ليس كلّ من يدخل تاريخ لبنان يخرج منه مكرّمًا. فقد شكّل لبنان على مرّ التاريخ اختبارًا عسيرًا للقادة والدول والجيوش، ومقياسًا لقدرتهم على صنع السلام. ولعلّ أصعب ما في هذا البلد، أنه وطنٌ يختلف أبناؤه...

الناتو الخليجي.. ونهاية ربع قرن من «تبرئة الذات»

على مدى خمسة وعشرين عامًا، عاش العالم الإسلامي، وتحديدًا الخليج العربي، في ظلّ ما يمكن تسميته بحقبة 11 سبتمبر، حيث ارتبط حضوره في النظام الدولي بسؤال الإرهاب، وبسعيٍ دائم إلى تحسين صورته أمام الغرب، ووجد...

لبنان: فوبيا الدولة

القضية في لبنان ليست قضية سلاح حزب الله فحسب، فالسلاح ليس إلا جزءًا من أزمة أوسع تحاول الأغلبية تجاوزها؛ إنها أزمة دولة عاجزة عن إقناع مواطنيها بأنها المرجع الأول للاستقرار والطمأنينة، وأن اللبناني لابُد وأن...

ماذا لو أصبحت «القوة القاهرة» هي النظام؟

تخيّل أن العالم بأسره قد حُشر على متن طائرة عملاقة، أقلعت ولا تملك إحداثيات للهبوط. قائدها مجهول، يتواصل مع الركّاب عبر طاقم يعمل من خلف الستار، ويستعين بطيار آلي لا أحد يعلم مدى أهليته أو...

صناعة الوهم: ماذا يبيع مدربو الحياة؟

جلسة لمدّة ساعة ونصف بـ5951 ريالًا قطريًا، أي نحو 1630 دولارًا أمريكيًا. تلك هي تكلفة الجلسة الاستشارية مع أحد مستشاري العلاقات والسلوك الإنساني وجذور الصدمات المشهورين في عالمنا العربي، أو ما يُعرف اليوم بـ «مدرب...

كيف أصبحت قطر عقدة إستراتيجية لا يُمكن تجاوزها؟

مضادات تعترض صواريخ، واتصالات تتوالى لاحتواء التصعيد، وتهديدات واعتداءات، وأنظمة تبحث عن النجاة، وشرق أوسط جديد يتشكل، ومنعطفات تاريخية تضع سلوك الدول تحت المجهر.وسط هذه التوترات، برزت قطر مجدداً في سياسة خارجية متعددة الاتجاهات؛ لتكرس...

«هيئة البث الإسرائيلية» في رئاسة تحرير عربية

«لا أستطيع أن أُحصي عددًا دقيقًا لتكرار عبارة (نقلاً عن هيئة البث الإسرائيلية) في وسائل الإعلام العربية منذ عملية طوفان الأقصى حتى اليوم؛ لأن ذلك يتطلب مسحاً شاملاً لأرشيف إعلامي هائل. لكنني أستطيع التأكيد، وبثقة...

لبنان.. خطاب لا يشبه الناس

الخطاب السياسي والإعلامي العربي عموماً واللبناني تحديداً أخفق في إنصاف اللبنانيين؛ فقد اتضح في هذه الأزمة التي يعيشها لبنان أن اللغة السياسية والإعلامية منفصلة كلياً عن الألم اليومي، وأن الإعلام فقد وظيفته الأساسية في ترتيب...