


عدد المقالات 16
تساءل مواطن خليجي متزوج من مواطنة قطرية... وقال: زوجتي مواطنة قطرية لم تنهِ تعليمها ولم تحصل على وظيفة، أو أن ظروف ا?مومة لا تسمح لها بذلك، وتحتاج لسنوات حتى تحصل على جنسية البلد الذي تعيش فيه حالياً.. هل لها حقوق داخل بلدها؟؟!! في الحقيقة لم أجد إجابة عن تساؤلاته!! لأول مرة ألتفت لهذا الموضوع أو لهذه الفئة من المجتمع القطري التي تعيش في قطر أو خارجه، هل وجودها في كنف أب أو أم أو أخ سيوفر لها الحياة الكريمة أو الاكتفاء وعدم الحاجة!! فكرت في وضعها.. فهي ليست عجوزاً متقدمة في العمر ولا مطلقة ولا أرملة.. وأيضاً ليست من الفئات التي يتكفل بها الضمان الاجتماعي، وليست من ذوي الاحتياجات الخاصة!! فذهب تفكيري إلى ما نسمع عنه وما يشاع عن حقوق المرأة، وكرامة المرأة، واحترام المرأة ?جد أن هذه مجرد شعارات رنانة نطرب بها مسامع المحافل الدولية. لنقول ها نحن هنا وهذه المرأة في قطر!! مع شديد ا?سف تساوت المرأة مع الرجل في الخروج وطلب الرزق، ولم تتساوَ معه في الحقوق، فحياتها مرهونة بمرور الرجل عليها لتطلق أو تترمل، لتحصل بعد ذلك على دخل زهيد لا يكفي حتى الخادمة. كلنا نعلم أن واقع المرأة الخليجية مختلف عن غيرها من الدول أو الثقافات ا?خرى، فهي محكومة بعادات وتقاليد لا تعطيها حرية اختيار الزوج، أو وقت وعمر الزواج، أو مكان المعيشة، أو حتى نوعه، بالإضافة ?طفالها ورعايتهم، أو رعايتها لوالديها. فقد تجبرها الظروف على البقاء في البيت، ?نها قد خلقت لرعاية من فيه، وكبرت وتعلمت أن تقابل الطفل وكبير السن ومن حولها ممن يحتاج خدمتها، فهي تقدم خدمة للمجتمع، كونها ترعى من في المنزل حتى لو ساعدها الخدم يكفي إشرافها وتنظيمها للمنزل الذي يعد مكاناً للأسرة الذي هو في النهاية نواة مهمة للمجتمع. إذن هي شخص فاعل في المجتمع وله خصوصية الكل يعرفها، وهي مواطنة لها حقوق ويجب أن تحصل على ما يسد حاجتها ويسمح لها بالعيش بكرامة دون الحاجة لأحد. سؤالي الساذج للجهات المعنية بهذه المواضيع: أعلم أنه لم يعد هناك بيت مال للمسلمين يعطى منه كافة ا?حياء بالتساوي أو حسب الحاجة.. بل هناك قوانين ولوائح لكل الحقوق والواجبات تحدد ما للمواطن وما عليه.. وكونها مواطنة فلها حقوق وعليها واجبات تجاه أسرتها ومنزلها.. ونحن نعلم أهمية دورها في المجتمع الذي تسعى الدول جاهدة للمحافظة عليه من التفكك أو التعرض للمشاكل التي قد تؤثر سلباً على المجتمع أجمع، وهنا يكمن التناقض.. فالدول تسعى لاستقرار ا?سرة من جهة، ومن جهة أخرى تخرج المرأة مكرهة لطلب الرزق، مما قد يؤثر على حياة كثير من ا?سر. هذا موضوع يشبه غيره من المواضيع التي يطالب فيها البعض بحقوق المرأة ومساواتها مع الرجل.. ولكنها ليست حقوق رأي أو قيادة سيارة أو تقرير مصير.. هي حقوق كرامة لإنسانيتها من جهة وإكرام من وطنها، كونها بنتاً وأختاً وأمّاً لأبناء هذا الوطن.. البنت أو المرأة القطرية لا يجب أن تكون كغيرها من النساء في الدول ا?خرى، يجب أن تكون محل رعاية واهتمام، كيف لا وهي من أغنى دول العالم وأكثره اهتماماً بالثروة البشرية.. في النهاية لن نقول أفضل من ما قاله سيد الخلق: «رفقاً بالقوارير...». و»استوصوا بالنساء خيراً». أو كما قال صلى الله عليه وسلم..
جميعنا نريد جيلا ناجحا قويا يتمتع بصحة جيدة ومستوى تعليمي عال ودرجة عالية من الوعي والإحساس بالمسؤولية، ليقود مجتمعه ويكون قدوة للأجيال القادمة. ونقرأ ونسمع ونشاهد الخطب والمحاضرات والمؤتمرات الخاصة بالاهتمام بالنشء وأحياناً بالمجتمع بشكل...
أحب أن أشكر في البداية مبدعاتنا الشابات القطريات: الدانة بنت طالب الحنزاب العنود بنت طالب الحنزاب الجازي بنت طالب الحنزاب لطيفة بنت محمد المسلم فما قدموه يستحق الشكر والثناء من الجميع سواء حظر أو لم...
مصر عندما تنطق اسمها أو تكتبه يجب أن تنطق وتكتب معه اسم السيسي سواء كنا نعرف القصة أو نجهلها فقد ظهرت مصر والسيسي على العالم كالمسرحية المتنقلة أو كالسيرك الذي يجوب العالم. وسواء كنت مؤيداً...
اعتدنا انتقاد كل ما هو حديث أو جديد يدخل على مجتمعاتنا خاصة في كل ما يتعلق بوسائل الاتصال التي تحولت لوسيلة للتواصل أكثر من التواصل نفسه في الواقع. ومن المواقف المضحكة جداً عندما تعود بنا...
احتشد العالم غربا وشرقا ضد إجرام «داعش»، وتحركت الطائرات والجيوش، وأقيمت المؤتمرات والحملات التشويهية لكل ما يمت لأمتنا بصلة، ولا حاجة في هذه الحالة للاستقطاب وقيام أكثر من محور، فالعدو واحد وهو «إرهاب داعش». والغرب...
- قد تملك ثقة بالنفس، وسرعة بديهة، وإلماماً بمواضيع كثيرة، ومتابع جيد للأحداث التي تدور حولك، ويستفاد من رأيك ومحبوب في مجتمعك. لكنك غير ناجح في عملك! والسبب لأنك تفتقد مهارات تنظيم الوقت وحسن إدارة...
إذا كتبنا اسم القدس نزفت الحروف.. وكأنها تقول جراحي لا تندمل.. وأنتم أيها العرب من تنبشونها.. وتتركونها تنزف.. نزيفها المستمر جعلها كالجمل المريض ينتظر سكين الرحمة.. ونحن الشعوب المسلمة من أهل السنة ننظر إليها نظرة...
أكثرنا الحديث عن التعليم.. وعن الصحة.. وعن زحام الطرق.. وأعتقد أن الحديث لن يتوقف فلو تحدثنا عن التعليم لرأيت ا?لم على وجوه المتحدثين ولسان حالهم يقول.. لماذا؟؟ لماذا ما زال الفشل مستمراً؟ لماذا ما زالت...
هذا الموضوع مؤلم جداً... من منّا لم يلاحظ تزايد أعداد الشواذ والعياذ بالله في مجتمعنا؟ من منا لم يتألم لما يراه في ا?سواق والتجمعات والاحتفالات؟ هذه الفئة المريضة بالمعصية وجدت منذ قوم نبي الله لوط...
كل منا يرى نفسه على حق.. ولا يرى أخطاءه وعيوبه.. في الاجتماعات العائلية أو اجتماعات العمل وأثناء الحديث وتبادل ا?راء.. تكون شاهداً على موقف بين شخصين أو ثلاثة. أحدهم قال شيئاً، وا?خر عقب عليه، والثالث...
ما مدى معرفتك بابنتك أيتها ا?م وممكن أن تكون أنت أيها ا?ب؟ نتحدث هنا عن الابنة المراهقة من عمر 13 وما فوق حتى قبل الزواج.. هل تعرفين أو هل تعرف ابنتك؟ أو أن أصدقاءها يعلمون...
أصبحنا نتابع الوضع في مصر مشدوهين.. الوضع المصري المبكي والمضحك.. فأحداث مصر تعكس ا?وضاع في بلدان العرب، لكن بطريقة مفضوحة تشبه الكوميديا القذرة.. بدأت أحداثها بالخديعة الكبرى التي مارسها الجيش على الشعب المصري الثائر على...