


عدد المقالات 16
مصر عندما تنطق اسمها أو تكتبه يجب أن تنطق وتكتب معه اسم السيسي سواء كنا نعرف القصة أو نجهلها فقد ظهرت مصر والسيسي على العالم كالمسرحية المتنقلة أو كالسيرك الذي يجوب العالم. وسواء كنت مؤيداً للسيسي أو معارضاً له فستضحك وتبكي كثيراً لما تراه وتسمعه، كما حدث مع من يسمون بإعلاميين الانقلاب. عندما بدأت أكتب المقالة احترت من أين أبدأ؟! فقد تابعت أحداث مصر منذ بداية الثورة وحتى نهايتها على أيدي مجموعة عصابات ومهرجين.. فحاولت أن أحدد الفكرة وأختصرها في مصر والسيسي المريض والمرض. عندما تجلس أمام الأخبار أو تقرأ في حسابات تويتر عن مصر ستفكر في نفسك لماذا يراد لمصر أن تعيش بهذه الطريقة؟ لماذا لا يجب أن يحكمها إلا عصابة ضخمة تملك حتى الدعاة!؟ فكرت هل أكتب عن إهدار المليارات على قمامة لا مدافن لها!؟ أم أكتب عن سجن وقتل الأبرياء!؟ أم نكتب عن الفقر والخراب والأمراض!؟ أم عن خروج الراقصات والساقطات في البرلمانات والانتخابات ظناً منهم أنهن انتصرن على الإسلاميين وستحيا مصر!؟ أم عن محاربة النقاب!؟ أم عن سيناء وجريمة الجيش المصري!؟ لذلك سنعود إلى السيسي الذي لا تستطيع أن تحترمه حتى كإنسان خارج السلطة لشدة حماقته وسفاهته التي شهدها العالم بمواقفه الغبية وخطاباته المخجلة، وقد أصَّل لتحليل واحد وهو أنه ليس بالرئيس وليس بقائد للانقلاب بل هو أداة بيد قوى غربية وعربية ليصل بمصر إلى ما هي عليه الآن. إذن كلنا يعرف لماذا الانقلاب!؟ أقصد بهذا السؤال لمن عارض هذه الجريمة، أما المؤيدون فلهم أسبابهم الخاصة جداً جداً.. الانقلاب حدث لأنه بدا على محيا مصر بوادر كرامة واستقلال غير مرغوبة أبداً وفي نفس ذلك الوقت بدأ الثوار في سوريا يدكون حصون المجرم بشار؛ لذلك يجب أن يسقط مرسي وأن تشيع الفتنة بين ثوار سوريا وتخلط الأوراق لحاجة في نفس المجتمع الدولي وهي بقاء أمن إسرائيل واستمرار سيطرة إيران لتبقى هادئة وتكمل معهم مشروعهم التدميري، وهنا لن نتحدث عن النتائج فهي كما نرى ونسمع واللهم لا شماتة فالحصار يخنقنا جميعاً. حاصرنا غرة فحاصرتنا الوحوش. لنعود قليلاً إلى السيسي لنلاحظ أن في كل محاولة للكتابة عن هذا الرجل نخرج عن الموضوع ونتمدد بعيداً عن مصر وذلك دليل على أن السيسي وعصابته ليسوا مجرد حكومة لجمهورية مصر، بل جاؤوا ليكملوا مشوار العسكر الذي حول مصر إلى دولة مليئة بالفقر والجهل والعصابات والراقصين، فمن يريد الضحك يذهب لمصر. وتأتي المليارات لتدعم بقاء هذه العصابات لتبقى مصر عبارة عن قمامة وعصابة وجيش مرتزقة. إذن مصر ليس لها أن تموت ولا أن تعيش بكرامة. لذلك كلما حاولت أن تحصر الموضوع في السيسي وحكومته ستعجز عن تحديد وترتيب أفكارك، ولكن تستطيع أن تحدد وضع مصر في العالم كأي عربي أصابه الألم والحرقة وسترى مصر في موقعها الجغرافي بلدا منهارا اجتماعياً واقتصادياً لا تغلبها اليمن إلا في مسألة الكرامة فقط، أما حكومتها المزعومة تقود سيركا مضحكا ومسرحية فاشلة لا نص لها ولا إعداد جيد فهي لا تحاول حتى خداع أحد أو جذبه، بل تزيد من قرف العالم واحتقاره لكل ما تقوم به، ومع ذلك نرى استمرار الدعم لهذه المهزلة التاريخية. ولن تنسى الأمة هذه الكارثة التي تشهدها وتحضر أحداثها خطوة بخطوة. الخلاصة لتنهار العراق وسوريا عليك أن تقضي على كرامة مصر.
جميعنا نريد جيلا ناجحا قويا يتمتع بصحة جيدة ومستوى تعليمي عال ودرجة عالية من الوعي والإحساس بالمسؤولية، ليقود مجتمعه ويكون قدوة للأجيال القادمة. ونقرأ ونسمع ونشاهد الخطب والمحاضرات والمؤتمرات الخاصة بالاهتمام بالنشء وأحياناً بالمجتمع بشكل...
أحب أن أشكر في البداية مبدعاتنا الشابات القطريات: الدانة بنت طالب الحنزاب العنود بنت طالب الحنزاب الجازي بنت طالب الحنزاب لطيفة بنت محمد المسلم فما قدموه يستحق الشكر والثناء من الجميع سواء حظر أو لم...
اعتدنا انتقاد كل ما هو حديث أو جديد يدخل على مجتمعاتنا خاصة في كل ما يتعلق بوسائل الاتصال التي تحولت لوسيلة للتواصل أكثر من التواصل نفسه في الواقع. ومن المواقف المضحكة جداً عندما تعود بنا...
احتشد العالم غربا وشرقا ضد إجرام «داعش»، وتحركت الطائرات والجيوش، وأقيمت المؤتمرات والحملات التشويهية لكل ما يمت لأمتنا بصلة، ولا حاجة في هذه الحالة للاستقطاب وقيام أكثر من محور، فالعدو واحد وهو «إرهاب داعش». والغرب...
- قد تملك ثقة بالنفس، وسرعة بديهة، وإلماماً بمواضيع كثيرة، ومتابع جيد للأحداث التي تدور حولك، ويستفاد من رأيك ومحبوب في مجتمعك. لكنك غير ناجح في عملك! والسبب لأنك تفتقد مهارات تنظيم الوقت وحسن إدارة...
إذا كتبنا اسم القدس نزفت الحروف.. وكأنها تقول جراحي لا تندمل.. وأنتم أيها العرب من تنبشونها.. وتتركونها تنزف.. نزيفها المستمر جعلها كالجمل المريض ينتظر سكين الرحمة.. ونحن الشعوب المسلمة من أهل السنة ننظر إليها نظرة...
أكثرنا الحديث عن التعليم.. وعن الصحة.. وعن زحام الطرق.. وأعتقد أن الحديث لن يتوقف فلو تحدثنا عن التعليم لرأيت ا?لم على وجوه المتحدثين ولسان حالهم يقول.. لماذا؟؟ لماذا ما زال الفشل مستمراً؟ لماذا ما زالت...
هذا الموضوع مؤلم جداً... من منّا لم يلاحظ تزايد أعداد الشواذ والعياذ بالله في مجتمعنا؟ من منا لم يتألم لما يراه في ا?سواق والتجمعات والاحتفالات؟ هذه الفئة المريضة بالمعصية وجدت منذ قوم نبي الله لوط...
كل منا يرى نفسه على حق.. ولا يرى أخطاءه وعيوبه.. في الاجتماعات العائلية أو اجتماعات العمل وأثناء الحديث وتبادل ا?راء.. تكون شاهداً على موقف بين شخصين أو ثلاثة. أحدهم قال شيئاً، وا?خر عقب عليه، والثالث...
ما مدى معرفتك بابنتك أيتها ا?م وممكن أن تكون أنت أيها ا?ب؟ نتحدث هنا عن الابنة المراهقة من عمر 13 وما فوق حتى قبل الزواج.. هل تعرفين أو هل تعرف ابنتك؟ أو أن أصدقاءها يعلمون...
أصبحنا نتابع الوضع في مصر مشدوهين.. الوضع المصري المبكي والمضحك.. فأحداث مصر تعكس ا?وضاع في بلدان العرب، لكن بطريقة مفضوحة تشبه الكوميديا القذرة.. بدأت أحداثها بالخديعة الكبرى التي مارسها الجيش على الشعب المصري الثائر على...
اعتادوا الهجوم.... ولم يتبينوا.... فهزمهم أردوغان.. يا ليت قومي يفقهون.. تابعنا في ا?يام الماضية موضوع (تركيا وتويتر).. وردد البعض أن رجب طيب أردوغان طالب إدارة تويتر بحجب تويتر.. في البداية عندما قرأت العناوين قلت هناك...