


عدد المقالات 16
كل منا يرى نفسه على حق.. ولا يرى أخطاءه وعيوبه.. في الاجتماعات العائلية أو اجتماعات العمل وأثناء الحديث وتبادل ا?راء.. تكون شاهداً على موقف بين شخصين أو ثلاثة. أحدهم قال شيئاً، وا?خر عقب عليه، والثالث تدخل بطريقة ما فتحول الحديث إلى جدل عقيم، ثم إلى سوء تفاهم، ومن ثم تعالت ا?صوات، وبدأ التراشق بالألفاظ وبدأت الخصومة. وأنت هنا مجرد شاهد على ما سمعت وشاهدت.. قد تكون أنت نفسك مكان أحدهم.. هل فكرت كيف ستكون طريقتك في الحديث؟؟ وماذا كنت ستقول وقتها؟؟ هنا فكرة جميلة وهي: علينا أن نفكر كثيراً.. ونضع أنفسنا مكان ا?خرين.. وأن نتعلم من أبسط المواقف الحوارية المليئة بالجدل.. علينا أن نتعلم من هذه المواقف.. طريقة الحديث.. ونوع المفردات.. والتحكم بتعابيرنا.. وأن نتعلم أن نصمت إذا تجاوز الحوار حدود الأدب والاحترام.. الحياة من حولنا مشاهد تعليمية حية بالصوت والصورة والمؤثرات الصوتية.. إذا لم نتخذها مدرسة نستفيد ونتعلم منها فلا فائدة من حواسنا وجوارحنا.. عندما تتدخل لحل سوء تفاهم حصل بين اثنين تخاصموا بسبب حوار واختلاف في وجهات النظر.. ستجد لكل منهم وجهة نظر وحجة ويرى نفسه على حق.. وستجد نفسك عاجزاً عن حل هذه الإشكالية.. هذه النفس البشرية الضعيفة.. دائماً تدافع عن ضعفها بأنها على حق، وأنها مظلومة، وأن هناك من يتهمها ويلقي باللوم عليها.. ستضطر وقتها أن تردد على كل واحد منهم: نعم نعم أنت على حق لتخفف من حدة التوتر.. أنت الآن خارج المسرح وتشاهد بكل قواك العقلية هذا المشهد وغيره من المشاهد.. ماذا تعلمت؟ هنا لن أتحدث عن الغيبة والنميمة والكذب... بل عن أسلوب حديثك، وكيف تختار ألفاظك، وكيف تدير الحديث.. هناك أشخاص لديهم القدرة على إدارة الحديث بشكل خفيف ومرح.. بينما نفس الموضوع قد يجعل منه البعض كارثة.. أكبر ا?خطاء التي يقع فيها الكثيرون أنهم يرون أنفسهم على حق! هذا النوع من ا?شخاص لن تستطيع مساعدته ولن يساعد نفسه.. ولن يتقبله ا?خرون.. مها كان هذا اعتقادنا داخل أنفسنا فعلينا عدم التصريح به، وأن لا نظهر للآخرين رعونتنا وتشددنا، وإلا فلن نستطيع أن نحل مشاكلنا البسيطة. البساطة في تناول مشاكلنا التي من أسبابها سوء تفاهم بسبب تعارض في وجهات النظر وا?راء.. هو جزء من الحل.. تعلم.. أن لا تفتح موضوعاً للحوار لا يتناسب وثقافة الموجودين.. أن تتحكم بتعابير وجهك وفي نبرة صوتك وحركة جسدك.. أن لا تحقر آراء ا?خرين أو تكذب ما يقولون.. أن لا يتحول الحوار لشيء شخصي أو أن تضرب أمثلة عن حياة الموجودين.. دائماً.. تعلم حسن الاستماع وأنصت لمحدثك.. وإذا أحسست أن الموضوع قد يثير الجدل بين الموجودين فلا تحاول إثارته وتزيد عدد المتجادلين.. لو أخطأت أثناء الحوار ستعرف هذا الشيء من تعابير من تحدثه فتعلم دائماً أن تعتذر.. قد أختصر الحديث في مقولة عامية (خلك محضر خير). أخيراً... تأكد أنك لست في معركة ولست بحاجة للانتصار
جميعنا نريد جيلا ناجحا قويا يتمتع بصحة جيدة ومستوى تعليمي عال ودرجة عالية من الوعي والإحساس بالمسؤولية، ليقود مجتمعه ويكون قدوة للأجيال القادمة. ونقرأ ونسمع ونشاهد الخطب والمحاضرات والمؤتمرات الخاصة بالاهتمام بالنشء وأحياناً بالمجتمع بشكل...
أحب أن أشكر في البداية مبدعاتنا الشابات القطريات: الدانة بنت طالب الحنزاب العنود بنت طالب الحنزاب الجازي بنت طالب الحنزاب لطيفة بنت محمد المسلم فما قدموه يستحق الشكر والثناء من الجميع سواء حظر أو لم...
مصر عندما تنطق اسمها أو تكتبه يجب أن تنطق وتكتب معه اسم السيسي سواء كنا نعرف القصة أو نجهلها فقد ظهرت مصر والسيسي على العالم كالمسرحية المتنقلة أو كالسيرك الذي يجوب العالم. وسواء كنت مؤيداً...
اعتدنا انتقاد كل ما هو حديث أو جديد يدخل على مجتمعاتنا خاصة في كل ما يتعلق بوسائل الاتصال التي تحولت لوسيلة للتواصل أكثر من التواصل نفسه في الواقع. ومن المواقف المضحكة جداً عندما تعود بنا...
احتشد العالم غربا وشرقا ضد إجرام «داعش»، وتحركت الطائرات والجيوش، وأقيمت المؤتمرات والحملات التشويهية لكل ما يمت لأمتنا بصلة، ولا حاجة في هذه الحالة للاستقطاب وقيام أكثر من محور، فالعدو واحد وهو «إرهاب داعش». والغرب...
- قد تملك ثقة بالنفس، وسرعة بديهة، وإلماماً بمواضيع كثيرة، ومتابع جيد للأحداث التي تدور حولك، ويستفاد من رأيك ومحبوب في مجتمعك. لكنك غير ناجح في عملك! والسبب لأنك تفتقد مهارات تنظيم الوقت وحسن إدارة...
إذا كتبنا اسم القدس نزفت الحروف.. وكأنها تقول جراحي لا تندمل.. وأنتم أيها العرب من تنبشونها.. وتتركونها تنزف.. نزيفها المستمر جعلها كالجمل المريض ينتظر سكين الرحمة.. ونحن الشعوب المسلمة من أهل السنة ننظر إليها نظرة...
أكثرنا الحديث عن التعليم.. وعن الصحة.. وعن زحام الطرق.. وأعتقد أن الحديث لن يتوقف فلو تحدثنا عن التعليم لرأيت ا?لم على وجوه المتحدثين ولسان حالهم يقول.. لماذا؟؟ لماذا ما زال الفشل مستمراً؟ لماذا ما زالت...
هذا الموضوع مؤلم جداً... من منّا لم يلاحظ تزايد أعداد الشواذ والعياذ بالله في مجتمعنا؟ من منا لم يتألم لما يراه في ا?سواق والتجمعات والاحتفالات؟ هذه الفئة المريضة بالمعصية وجدت منذ قوم نبي الله لوط...
ما مدى معرفتك بابنتك أيتها ا?م وممكن أن تكون أنت أيها ا?ب؟ نتحدث هنا عن الابنة المراهقة من عمر 13 وما فوق حتى قبل الزواج.. هل تعرفين أو هل تعرف ابنتك؟ أو أن أصدقاءها يعلمون...
أصبحنا نتابع الوضع في مصر مشدوهين.. الوضع المصري المبكي والمضحك.. فأحداث مصر تعكس ا?وضاع في بلدان العرب، لكن بطريقة مفضوحة تشبه الكوميديا القذرة.. بدأت أحداثها بالخديعة الكبرى التي مارسها الجيش على الشعب المصري الثائر على...
اعتادوا الهجوم.... ولم يتبينوا.... فهزمهم أردوغان.. يا ليت قومي يفقهون.. تابعنا في ا?يام الماضية موضوع (تركيا وتويتر).. وردد البعض أن رجب طيب أردوغان طالب إدارة تويتر بحجب تويتر.. في البداية عندما قرأت العناوين قلت هناك...