


عدد المقالات 16
احتشد العالم غربا وشرقا ضد إجرام «داعش»، وتحركت الطائرات والجيوش، وأقيمت المؤتمرات والحملات التشويهية لكل ما يمت لأمتنا بصلة، ولا حاجة في هذه الحالة للاستقطاب وقيام أكثر من محور، فالعدو واحد وهو «إرهاب داعش». والغرب قبل أن يبدأ حربه هذه كان قد أعد العدة وأخبر العالم أن «داعش» بالذات مسلمة سنية وتستخدم ذروة سلام الإسلام في مهمتها الإرهابية فيما لم تتهم إحدى المنظمات الصفوية التي تدعي الممانعة في حينها بالإرهاب حتى التي ادعت قتالها وعدائها لإسرائيل!!، ولم تتوان الدول العربية لحظة واحدة عن الانضمام لهذه الحرب وهذا الاحتشاد العالمي، فهي مؤمنة إيمانا كاملا بخطر الإرهاب وقد عانت من ويلاته كثيرا، ولكنها لم تضع في حساباتها التصنيفات التي وضعت والتمييز الذي يستخدمه الغرب وما سيضعه من عراقيل أمامها في هذه الحرب فالسنة يقتلون بشتى الأنواع والطرق ولن يستطيعون الدفاع عنهم لاحقا، وفي المقابل المنظمات الصفوية التي تدعي الممانعة تحمل السلاح حتى من داخل أراضي الدول الخليجية ذات الأغلبية السنية، وقد استمر هذا لسنوات بدون أي معالجة لهذا الوضع الغريب!! لذلك انجرفت الدول العربية بعيدا وركبت الأمواج العاتية لتتلاطمها خيانات الدول الغربية وقوة الإرهاب وصموده وازدياد عدائه لها حتى من داخل أراضيها. لكن ماذا لو اتخذت الدول العربية موقفا مغايرا للغرب وقالت سأنظر في أمري وسأعيد حساباتي وأرى سبب نزيف الجرح والتهابه، وأحاول حله بالأدوية المتاحة التي أملك تركيبتها وأدواتها!؟ فالغرب يعرف أسباب الإرهاب ويحاول أن يغذيها بالاستبداد والعنف والقهر، وهذا سبب من أسباب الجروح الغائرة في جسد هذه الأمة، فهو تاريخ وحاضر ومستقبل سيضل لأجيال قادمة وستحمل الحقد والغل على كل من كان سببا في قتلها وتهجيرها وتعذيبها. والسبب الأكبر الذي ساعد على هذه الكوارث وجود أنظمة قمعية نشرت الجهل والفقر واستخدمت المعتقلات والسجون والتعذيب لترويض الشعوب حتى لا يرتفع لهم شأن فيطالبوا بكرامة أو نصر. اجتمع الغرب بإجرامه بالأنظمة الاستبدادية وحكمت العالم العربي والإسلامي لعقود، وحولته لمكان صراعات واقتتال وفتن، حتى تشوه هذه الأمة الوسط، وحتى: يقال انظروا لأمتكم ودينكم لا يفرخ إلا الإرهاب، وعلينا كدول غربية متحضرة أن نتعاون مع أنظمتكم لقتل الإرهابي الصغير الذي ينمو داخلكم، وذلك باستخدام ثرواتكم وأرواح أبنائكم وتلويث أجوائكم لتستطيعوا العيش بعدها بسلام كما نريد نحن. إذن نحن كدول عربية نعرف سبب الإرهاب ونعرف مصدره، ونعرف علاجه ونعرف من يغذيه ولا يتركه يهدأ ولا يشفى. هل نستطيع علاجه!؟ هل ستعيد الأمة أوراقها وتخرج من عباءة الغرب المخادع وتخبره بأن المجرمين الحقيقيين طلقاء وأحرار يقتلون العشرات يوميا ويعذبون الأبرياء، وبعد ذلك يجبروننا على محاورتهم والجلوس معهم على طاولة واحدة!؟ وتستمر المفاوضات عقودا لا تتوقف معها الدماء، المجرم يحضر الاجتماع ليكذب ويزور، وجنوده ينحرون وراءه من بقي على قيد الحياة. وصاحب الحق يتهم بالإرهاب إذا رفع يده معترضا على استمرار آلة القتل وعليه الجلوس على مقعد المفاوضات وعليه الاعتراف بأنه داعم للإرهاب وأن يعود لبلاده ليشاركهم القتل باسم نشر الأمن والسلام!!.. أسطر تقليديه لواقع يقول: «سأقتلك وحاورني».
جميعنا نريد جيلا ناجحا قويا يتمتع بصحة جيدة ومستوى تعليمي عال ودرجة عالية من الوعي والإحساس بالمسؤولية، ليقود مجتمعه ويكون قدوة للأجيال القادمة. ونقرأ ونسمع ونشاهد الخطب والمحاضرات والمؤتمرات الخاصة بالاهتمام بالنشء وأحياناً بالمجتمع بشكل...
أحب أن أشكر في البداية مبدعاتنا الشابات القطريات: الدانة بنت طالب الحنزاب العنود بنت طالب الحنزاب الجازي بنت طالب الحنزاب لطيفة بنت محمد المسلم فما قدموه يستحق الشكر والثناء من الجميع سواء حظر أو لم...
مصر عندما تنطق اسمها أو تكتبه يجب أن تنطق وتكتب معه اسم السيسي سواء كنا نعرف القصة أو نجهلها فقد ظهرت مصر والسيسي على العالم كالمسرحية المتنقلة أو كالسيرك الذي يجوب العالم. وسواء كنت مؤيداً...
اعتدنا انتقاد كل ما هو حديث أو جديد يدخل على مجتمعاتنا خاصة في كل ما يتعلق بوسائل الاتصال التي تحولت لوسيلة للتواصل أكثر من التواصل نفسه في الواقع. ومن المواقف المضحكة جداً عندما تعود بنا...
- قد تملك ثقة بالنفس، وسرعة بديهة، وإلماماً بمواضيع كثيرة، ومتابع جيد للأحداث التي تدور حولك، ويستفاد من رأيك ومحبوب في مجتمعك. لكنك غير ناجح في عملك! والسبب لأنك تفتقد مهارات تنظيم الوقت وحسن إدارة...
إذا كتبنا اسم القدس نزفت الحروف.. وكأنها تقول جراحي لا تندمل.. وأنتم أيها العرب من تنبشونها.. وتتركونها تنزف.. نزيفها المستمر جعلها كالجمل المريض ينتظر سكين الرحمة.. ونحن الشعوب المسلمة من أهل السنة ننظر إليها نظرة...
أكثرنا الحديث عن التعليم.. وعن الصحة.. وعن زحام الطرق.. وأعتقد أن الحديث لن يتوقف فلو تحدثنا عن التعليم لرأيت ا?لم على وجوه المتحدثين ولسان حالهم يقول.. لماذا؟؟ لماذا ما زال الفشل مستمراً؟ لماذا ما زالت...
هذا الموضوع مؤلم جداً... من منّا لم يلاحظ تزايد أعداد الشواذ والعياذ بالله في مجتمعنا؟ من منا لم يتألم لما يراه في ا?سواق والتجمعات والاحتفالات؟ هذه الفئة المريضة بالمعصية وجدت منذ قوم نبي الله لوط...
كل منا يرى نفسه على حق.. ولا يرى أخطاءه وعيوبه.. في الاجتماعات العائلية أو اجتماعات العمل وأثناء الحديث وتبادل ا?راء.. تكون شاهداً على موقف بين شخصين أو ثلاثة. أحدهم قال شيئاً، وا?خر عقب عليه، والثالث...
ما مدى معرفتك بابنتك أيتها ا?م وممكن أن تكون أنت أيها ا?ب؟ نتحدث هنا عن الابنة المراهقة من عمر 13 وما فوق حتى قبل الزواج.. هل تعرفين أو هل تعرف ابنتك؟ أو أن أصدقاءها يعلمون...
أصبحنا نتابع الوضع في مصر مشدوهين.. الوضع المصري المبكي والمضحك.. فأحداث مصر تعكس ا?وضاع في بلدان العرب، لكن بطريقة مفضوحة تشبه الكوميديا القذرة.. بدأت أحداثها بالخديعة الكبرى التي مارسها الجيش على الشعب المصري الثائر على...
اعتادوا الهجوم.... ولم يتبينوا.... فهزمهم أردوغان.. يا ليت قومي يفقهون.. تابعنا في ا?يام الماضية موضوع (تركيا وتويتر).. وردد البعض أن رجب طيب أردوغان طالب إدارة تويتر بحجب تويتر.. في البداية عندما قرأت العناوين قلت هناك...