alsharq

د. نافع غضب الدليمي

عدد المقالات 100

إيران والانتخابات العراقية

19 أبريل 2013 , 12:00ص

الانتخابات القادمة رغم كونها محلية إلا أنها حاسمة لتبيان مدى التأثير الإيراني على أهلنا في جنوب العراق حتى في تحديد خيارهم الانتخابي الحر. وبناء عليه أيضا في تحديد رد فعل بقية العراقيين لحماية أنفسهم من إيران ومريديها بما يرونه مناسبا بدأ من الأقاليم كأهون الشرين تحاشيا أولا للحرب. إذن الكرة في ملعب أهلنا في الجنوب. فحل عقدة العقد المكبلة للعراق في وضعه الحالي بات بصراحة وبدون مواربة بأيديكم. يبدأ منكم وما أسهله لكم، بإسقاط الشرعية من خلال الانتخابات عن الأحزاب الإيرانية المنشأ والولاء، التي حكمت وعاثت باسمكم قتلا وظلما وفسادا. ذلك بعد أن استصعبتم خيارات المقاومة. لا، بل وحتى التظاهر بما فيه مصلحتكم ضد الفساد وانعدام العدل والأمن والخدمات. كنتم قد بررتم ذلك بأن الحل يكمن في الانتخابات. ها وقد جاءت فليرَ العراقيون والعرب والعالم دون رتوش ماذا أنتم مقررون بشأن نفوذ إيران الجاثم من خلال اختياراتكم الانتخابية السابقة على صدور بقية أخوانكم العراقيين. ولترفعوا بذلك العتب عنهم ليقرروا هم ما سيفعلونه للتخلص من ضرر انخداعهم بكم كأخوة إذا ما قررتم الإبقاء على هذه الأحزاب العنصرية الإيرانية أكثر منها مجرد طائفية، لأن الوضع لم يعد يُطاق ولن يبقى على حاله. والضرورات تُبيح المحظورات بالشرع حتى قبل العرف الوطني. القرار لكم بإرادتكم الحرة، وليس بإرادة هذه الأحزاب التي رفعت عن نفسها العتب ورمته عليكم بتصريحاتها المتكررة علنا دون خجل أو وجل أن ولاءها المطلق للوالي الفقيه الإيراني الذي ترفع صوره بسلطانه المزدوج الروحي السياسي. والانتخابات فاصلة لتبيان إن كان ولاؤكم أنتم كشعب له أيضا أم لا. ذلك بقدر نسب تصويتكم لهذه الأحزاب. عليه فإن فرصة الانتخابات هذه وإن كانت محلية فإنها ذهبية للتراجع عن خط الولاء لإيران على حساب بلدكم، ولتجنب الإحراج الذي تشعر به حاليا المرجعيات في العراق كما يتبين من تصريحاتها الأخيرة، بعد أن استُغلت منذ الاحتلال لتكون مجرد غطاء لولاء هذه الأحزاب الحقيقي لإيران وإقناعكم بالتصويت لها. وإذ بها تكافأ الآن بالجحود وتجاهل آرائها وتهميشها. الحقيقة مع ما عاناه العراق وأصلاؤه وأنتم فيهم من هذه الخدع وألاعيب السلطات الروحية والسياسية للغرباء هي أن المهم الآن الاتعاظ لعدم تكرارها. وبالتالي جركم إلى ما لا رجعة عنه في الاحتراب مع أمتكم ومحيط أصالتكم العربية كما جر بشار طائفته بإشراف إيران. قد يرى البعض بما مضى من سنوات بعد الاحتلال مرحلة لا بد منها لأن يجرب المرء العيش والحكم وفقا لإرادته ومعتقده وما لذلك من روحانيات حكم موعود منذ ألف وأربعمئة سنة. كما يدعي المتناسون لحكم البويهيين والصفويين وحلفاء المغول الطوسيين العلقميين والفاطميين العبيديين حتى الاحتلال الأخير. وكلها كانت بحراب أعداء الأمة. أما وقد جاء الحكم وتبين لهم ولكل العراقيين أبشع صوره بتقمصه فكر القطيعة الصفوي الانتهازي الأناني. بما يُشيعه من قتل وظلم وفساد وإقصاء واستباحة عامة للبلاد والعباد وللأعراض والمال العام باسم الدين وآل البيت فلم ولن يبقى عذر أمام الله والوطن، ناهيك عن ظلم النفس والأخ والشريك في الوطن لتأييد هذا الفكر وإشاعته على الآخرين دون ذنب منهم. هذا إن رضيته لنفسك ولمستقبل أبنائك وأحفادك أمام الله القدير سبحانه. عليه من أرادوا أن يكونوا أسيادا لأنفسهم لا أتباعا للدخلاء كميزة كل عراقي حر أصيل، فليُحسنوا اختيارهم الانتخابي هذه المرة في تخليص أنفسهم وشعبهم والعراق من خلال سحب شرعية تمثيلهم والحكم باسمهم عن المدعين بحقهم الإلهي في الحكم. فقد أُوتوا الحكم فعلا سلطانا مدعوما بأعتى قوى الشر وأموال لا تُحصى. وإذ بهم بحكمة العلي القدير يظهرون على حقيقتهم منشغلين بملذاتهم وأهوائهم على حساب العباد والبلاد سراقا فاسدين مفسدين، كما كان شأن دويلاتهم التي يتناسون ذكرها. بعد هذا البيان الرباني إثباتا لا ادعاءً لما أحسن المبصرون بأمره من أتباعهم بوصفه «طوفان الفساد والبلاد» لم يبقى عذر لأحد للتهاون معهم بعد الآن. والساكت عن الحق شيطان أخرس. الحقُ يُقال لم يسكت أهلنا في الجنوب يوما فثاروا الثورات وأبيد منهم المئات في الزركة وغيرها. فهم طالما كانوا أهلا للأصالة والإباء. ويزخرون بخيرة الرجال والنساء القادرين على الإدارة والدفاع عن العراق وإن غيبهم الدخلاء لحين. وقد حان أوان أن يكون صوتكم مدوي الفعل والأثر على حاضر ومستقبل العراق بما يضاهي فعل المقاومين والمعتصمين. اللهم إني بلغت.

الحل في العراق اسمه (سلطان هاشم)

الحقيقة التي لا تقبل النكران هي أن أغلب من يحملون السلاح اليوم في العراق ما كان لهم أن يتخندقوا في ثورتهم الدفاعية لو لم يكن هناك ظلم وإنتهاكات للكرامة والحقوق، أو لو كان هناك على...

الاستبداد العربي مصدر الإرهاب لا أوروبا

مختصر مفيد، التحالف الدولي مع الاستبداد العربي سيقوي الإرهاب بدل أن يكافحه، لأن هذا الاستبداد ببساطة هو منبع الظلم المولد للإرهاب وإن التنظيمات أياً كانت نواياها وتسمياتها ليست إلا المصب، مبدئياً لا حل لأي معادلة...

فتاوى «الإرهاب» والعاقبة للمظلومين

أن تتحالف دول عربية تحت فتاوى علمائها ضد»الإرهاب» فهذا شأنها، لكن سيحسب عليهم أمام الله والأمة تعمد عدم تمييزهم ذلك عن الثورة والثوار ضد الظلم الصفوي في العراق وسوريا السابقون لكل المسميات التي روج لها....

لو كانوا صادقي النية بعهد جديد

لو كانوا صادقي النية بعهد جديد في العراق لبدؤوه بإصدار اعتذار في برلمانهم عما أجمعوا عليه ككتل ونواب من تهميش وظلم طال من يعتبرونهم في دستورهم مكونا أساسيا، ليؤسسوا بذلك لآليات قانونية وسياسية وأمنية وغيرها...

الثورة مستمرة بهدف «مكافحة الطائفية»

الثورات تفشل عندما تنحرف عن الهدف المحدد لانطلاقها، على خلاف الدول التي يمكنها تغيير أهدافها وفقا لمصالحها، ثوار العشائر في العراق واعون لهذه الحقيقة، وهم ماضون بثورتهم نحو هدفها المحدد منذ بدايتها وهو مكافحة ظلم...

الدفاع أو الإبادة بـ "سياسة الـ80%"

ما كان مقروءا وواضحا أقر به مستشار كل سفراء احتال العراق في حديث لفضائية عربية مؤخرا قال فيه: إن كل ما جرى ويجري في العراق بعد الاحتال كان وفقا ما سموه (سياسة ال80%). ما يعني...

احتلال العراق وتكريس الطائفية

لا تكذبوا، فالاحتلال هو سبب الطائفية والإرهاب والقتل والتهجير في العراق. مسيحيو العراق لا علاقة لهم بالاحتلال، مع ذلك كانوا من أكبر ضحاياه. فمنذ بدايته جرى تهجيرهم من البصرة وميسان وبغداد من قبل المليشيات الصفوية...

مصر والحكم في العراق

إن كــان أهلنا المصريون يــرضــون أن يكون إفطارهم مضرجا بدماء أشقائهم العراقيين فهنيئا لهم لكن ليُسجل التاريخ أنها نهاية الأخوة والمصير المشترك بــين الشعبين وإلا كيف يمكن تفسير سكوتهم مواطنين وساسة وكتاب ومثقفين وغيرهم على...

العراق راسخ ويتجدد

الأوطان باقية والدول تتداول. هكذا بقي العراق واسمه خالدا منذ الأزل، وانقضت دول، ودول تعاقبت على الحكم فيه ظلما أو عدلا، وستنقضي أُخر. وهكذا أيضا لا خوف على العراق من انهيار أو تقسيم ولا هم...

العرب المتناسون للعراقيين حتى إنسانياً

لم ولن تبالي إيران ومراجعها بالعالم ولا بـ «حكمة واعتدال» قادة العرب وكبارهم في زج كل قواها العسكرية والبشرية الإرهابية والتكفيرية والإجرامية في استباحة العراق وسوريا ولبنان والقادم من أرض العرب، فيما الانبطاح الرسمي العربي...

لا حل بانتخابات زورت إرادة المحافظات الثائرة

الديمقراطية هي المبرر الوحيد الذي تعكزت عليه الإدارة الحالية بعد سحب قواتها لدعم السلطات الوريثة للاحتلال في العراق، لكن عندما يقر الرئيس الذي تعهد بإنهاء الاحتلال في تصريح لـ «سي أن أن» بقوله (أن تضحيات...

انهيار الأمل بإيران كحارسة للمصالح الدولية

الانهيار السريع لقوات أعدها الاحتلال لترثه في العراق برعاية إيرانية شكل صدمة للاحتلال وإيران على حد سواء؛ حيث شل من جهة الأساس الذي بناه الاحتلال لسياسة الإدارة الحالية في توجهها لاعتماد إيران حارسا لمصالحها في...