


عدد المقالات 100
مختصر مفيد، التحالف الدولي مع الاستبداد العربي سيقوي الإرهاب بدل أن يكافحه، لأن هذا الاستبداد ببساطة هو منبع الظلم المولد للإرهاب وإن التنظيمات أياً كانت نواياها وتسمياتها ليست إلا المصب، مبدئياً لا حل لأي معادلة بعكسها بما فيها هذه المعادلة الأساسية لكينونة الإرهاب، عليه فحديث دول عن مكافحته بمجرد وقف أفراد وتنظيمات دون وقف الاستبداد والظلم الذي يدعون السعي لمواجهته هو خداع للنفس وللرأي العام العربي والدولي، وهدر لمال دافعي الضرائب لاسيَّما في الدول الديمقراطية التي يفترض أنها تحترم شعوبها. قد تبرر هذه الدول لنفسها بلغة المصالح أن التحالف مع أنظمة الاستبداد العربي مرهون بصفقات تُكسبُها ملياراتهم، لكنها بالنهاية لعبة خطيرة تديم الظلم على العرب والمسلمين وتبقي العالم في تهديد. وهذا ما سيدفع الرأي العام العربي والدولي للتفكير فيما إذا كان كل ما يجري بشأن الإرهاب ليس إلا لعبة دول ومصالح. في ضوء ما يلي: - كيف يمكن لدولة تفتخر بديمقراطيتها مع حقها بالحفاظ على أمنها أن تمارس التمييز بين اعتبار مواطنها البسيط السوري الأصل «إرهابياً» لانخراطه في الثورة ضد النظام الاستبدادي الظالم في بلاده. فيما لا تزال السيدة الأولى لهذا النظام «مواطنة فاضلة» بكل الامتيازات مع كل الجرائم والفظاعات التي أظهرت أنها لا تعارضها ضد المدنيين العزل في سوريا؟ فإن كان الإجرام والمجرمون مرفوضين أياً كانوا. فأين وجه المقارنة هنا وما التفسير لهذا؟ غير التحالف اللا أخلاقي مع الحكومات الاستبدادية ضد الشعوب المظلومة. - هل يُعقل بدول تتجسس على زعماء دول العالم الأكثر تطوراً وحراسة أمنية أن لا تدس جواسيس لها بين المئات من مواطنيها الذين ترصد توجههم إلى سوريا والعراق وغيرها؟ هذا مع الأخذ في الاعتبار ما يعرف عن مثل هؤلاء الجواسيس في هكذا حالات من تقصد التطرف في الفتاوى والإجرام بما يفوق أقرانهم للتغطية على أنفسهم. وهذا قد لا يكون بعيداً عن الإجرام بحق الأقليات والمدنيين تمهيداً لخطط وسياسات وتدخلات. - هل يُعقل أن يتجاهل العالم التحذير مؤخراً من أحدهم بمواعيد وصول «الإرهاب» إلى هذا المكان وذاك في العالم. دون أن يُؤخذ بنظر الاعتبار إمكانية أن تكون له أذرع في سلسلة القيادات العليا للإرهاب؟ مع ما قد يُفهم من ذلك أيضاً قدرة للتحكم والتوجيه من داخل هذه القيادات. - كيف لدول ديمقراطية أن تدعم وتسلح قوات تعتبرها حكومية في العراق وشماله مع ما يُنشر من مشاهد ذبح هذه القوات لمدنيين وحرقهم وسحلهم؟ ولا تعتبر ذلك إرهاب دولة كما القصف العشوائي للمدنيين بالطائرات والبراميل المتفجرة. ورعاية المليشيات الطائفية التي ترتكب المجازر آخرها في مسجد مصعب بن عمير، ولا تكلف نفسها كما انتقدت صحيفة الإندبندنت حتى بإدانة هذه الفظائع، ما يجعلها شريكة ويُتيح للضحايا مقاضاة هذه الدول. هذه المعطيات لا يمكن إلا أن تُثار عاجلا أم آجلا أمام الرأي العام الدولي، وسترجح في أي تحقيق برلماني أو قضائي احتمالية أن يكون التحالف ضد الإرهاب ليس إلا تحالفاً لإدارته وفقاً للمصالح، ومصالح الاستبداد العربي والقوى الدولية المستفيدة منه في المقدمة، وهذا بالتأكيد لن يقضي على الإرهاب كما لم يقضِ عليه من قبل، بل سيجعل نشطاءه الخارجين عن سيطرة الأنظمة وأجهزتها أكثر انغلاقاً وخطورة. أو بلغة علم الأحياء الدقيقة فإنهم سيطورون ذاتهم بسلالات جديدة أكثر مقاومة للمضادات وأخطر تأثيراً. وهذا في الحقيقة ما يحذر منه خبراء الأمن المعتبرون، فطالما تحاشى العالم سبب المرض المتمثل في أنظمة الاستبداد العربي وانتهى بالعوارض الفردية ستتعدد سلاسات التطرف القادمة، وقد تتعدى الهوية الدينية لتظهر بشعارات أخرى على خلفية وأد الربيع العربي وحلم الديمقراطية؛ حيث لم يُعد لشباب العرب والمسلمين ما يخسرونه بعد فقدان الأمل بإصلاح سلمي، وقد لا يكون مفاجأ ظهور «إرهابيين ديمقراطيين» على غرار نظرائهم «اليساريين» أواسط القرن الماضي، فهل سينفع حينها تحالف دول الديمقراطية حالياً مع أنظمة استبداد عربية فاقدة للمصداقية على حساب شعوبها الناهضة لا محالة؟ فكروا قليلا بالمستقبل اعتماداً على تجارب الماضي والحاضر. • balkanews@hotmail.com
الحقيقة التي لا تقبل النكران هي أن أغلب من يحملون السلاح اليوم في العراق ما كان لهم أن يتخندقوا في ثورتهم الدفاعية لو لم يكن هناك ظلم وإنتهاكات للكرامة والحقوق، أو لو كان هناك على...
أن تتحالف دول عربية تحت فتاوى علمائها ضد»الإرهاب» فهذا شأنها، لكن سيحسب عليهم أمام الله والأمة تعمد عدم تمييزهم ذلك عن الثورة والثوار ضد الظلم الصفوي في العراق وسوريا السابقون لكل المسميات التي روج لها....
لو كانوا صادقي النية بعهد جديد في العراق لبدؤوه بإصدار اعتذار في برلمانهم عما أجمعوا عليه ككتل ونواب من تهميش وظلم طال من يعتبرونهم في دستورهم مكونا أساسيا، ليؤسسوا بذلك لآليات قانونية وسياسية وأمنية وغيرها...
الثورات تفشل عندما تنحرف عن الهدف المحدد لانطلاقها، على خلاف الدول التي يمكنها تغيير أهدافها وفقا لمصالحها، ثوار العشائر في العراق واعون لهذه الحقيقة، وهم ماضون بثورتهم نحو هدفها المحدد منذ بدايتها وهو مكافحة ظلم...
ما كان مقروءا وواضحا أقر به مستشار كل سفراء احتال العراق في حديث لفضائية عربية مؤخرا قال فيه: إن كل ما جرى ويجري في العراق بعد الاحتال كان وفقا ما سموه (سياسة ال80%). ما يعني...
لا تكذبوا، فالاحتلال هو سبب الطائفية والإرهاب والقتل والتهجير في العراق. مسيحيو العراق لا علاقة لهم بالاحتلال، مع ذلك كانوا من أكبر ضحاياه. فمنذ بدايته جرى تهجيرهم من البصرة وميسان وبغداد من قبل المليشيات الصفوية...
إن كــان أهلنا المصريون يــرضــون أن يكون إفطارهم مضرجا بدماء أشقائهم العراقيين فهنيئا لهم لكن ليُسجل التاريخ أنها نهاية الأخوة والمصير المشترك بــين الشعبين وإلا كيف يمكن تفسير سكوتهم مواطنين وساسة وكتاب ومثقفين وغيرهم على...
الأوطان باقية والدول تتداول. هكذا بقي العراق واسمه خالدا منذ الأزل، وانقضت دول، ودول تعاقبت على الحكم فيه ظلما أو عدلا، وستنقضي أُخر. وهكذا أيضا لا خوف على العراق من انهيار أو تقسيم ولا هم...
لم ولن تبالي إيران ومراجعها بالعالم ولا بـ «حكمة واعتدال» قادة العرب وكبارهم في زج كل قواها العسكرية والبشرية الإرهابية والتكفيرية والإجرامية في استباحة العراق وسوريا ولبنان والقادم من أرض العرب، فيما الانبطاح الرسمي العربي...
الديمقراطية هي المبرر الوحيد الذي تعكزت عليه الإدارة الحالية بعد سحب قواتها لدعم السلطات الوريثة للاحتلال في العراق، لكن عندما يقر الرئيس الذي تعهد بإنهاء الاحتلال في تصريح لـ «سي أن أن» بقوله (أن تضحيات...
الانهيار السريع لقوات أعدها الاحتلال لترثه في العراق برعاية إيرانية شكل صدمة للاحتلال وإيران على حد سواء؛ حيث شل من جهة الأساس الذي بناه الاحتلال لسياسة الإدارة الحالية في توجهها لاعتماد إيران حارسا لمصالحها في...
أن تُحرض فضائيةٌ على قصف مستشفى أياً كان فتلك جريمةٌ ضد الإنسانية، وأن تتغاضى الأوساط الحكومية والإعلامية والشعبية العربية عن هذه الجريمة فتلك جريمةٌ أكبر. وهذا للأسف ما حصل تزامنا والهجوم التاسع والثلاثين الذي كان...