alsharq

د. نافع غضب الدليمي

عدد المقالات 100

عبده الأسمري 22 فبراير 2026
رمضان والثقافة.. فضاءات من المعرفة
خالد مفتاح 22 فبراير 2026
مقاصد القرآن الكريم
رأي العرب 22 فبراير 2026
محطة تاريخية وتكاتف خليجي
رأي العرب 24 فبراير 2026
نجاح يعكس حكمة اقتصادية

مصر والحكم في العراق

25 يوليو 2014 , 06:35ص

إن كــان أهلنا المصريون يــرضــون أن يكون إفطارهم مضرجا بدماء أشقائهم العراقيين فهنيئا لهم لكن ليُسجل التاريخ أنها نهاية الأخوة والمصير المشترك بــين الشعبين وإلا كيف يمكن تفسير سكوتهم مواطنين وساسة وكتاب ومثقفين وغيرهم على هذا الانحدار لقيادتهم الجديدة في العلاقة الأزلية بين الشعبين الشقيقين إلى حد ما يكرره الإعـلام ولم ينف عن تزويدها القوات الصفوية الطائفية في العراق بالأسلحة والذخائر لقتل أشقائهم المظلومين من أصلاء العراق بذريعة التحالف ضد الإرهاب نحن أهل العراق لسنا في حال ولا نسمح لأنفسنا التدخل في شأن أهلنا المصريين تحت أي حكم يختارونه مع تطلعنا إلى يكونوا في أمان وازدهار وقد أبرق حتى حزب النظام السابق مهنئا السيسي بفوزه لكن يفترض بمن يحكم باسم مصر إن لم يتدخل عونا على ما نحن فيه من مصائب فلا يزدها ويكن علينا فرعونا. ونحن في رمضان حيث عادة إحضار الطعام إلى المساجد لإفطار عابري السبيل أتذكر ما ترسخ في الوجدان منذ الطفولة حرص الوالد على استضافة العمال من بسطاء المصريين بقوله (يا ابني هؤلاء أبناء حضارة عظيمة لا يليق بهم إلا استضافتهم في بيوتنا) هذه في الحقيقة كانت نظرة أغلب العراقيين لإخوانهم المصريين ولا غرابة أو فضل كبرنا ولا زلنا على هذه القناعة بهم لكن نجانب الصدق إن قلنا إننا لا نشعر بالخيبة لحقيقة سكوتهم على اعتياش نخبهم الحاكمة منذ أكثر من ثلاثة عقود على كل مآسينا نحن العراقيين بإعانة أعدائنا وكان علينا في كل مرة أن نجرع المر من ذلك ونصبر النفس بتبرير أنه شعب يعيش الضائقة. ولا بد من المصارحة في أن «الشقيقة الكبرى» بنخبها السياسية والعسكرية تتطفل على دمــاء أطفالنا ونسائنا بإعانة كل المحتلين والغزاة فماذا كسبتم كشعب؟ بدا واضحا أن وزير الخارجية (المصري) في زيارته الأخيرة للعراق كان خجلا من دوره هــذا وتلعثم مــرات ليختم بالقول إن على العراقيين تشكيل حكومة وطنية لمكافحة «الإرهــاب والعنف» فسارع مضيفه وزير خارجية العراق للقول إن «المباحثات أظهرت تطابق وجهات نظر البلدين في ضرورة التحالف ضد الإرهاب» ولا كلمة واحدة عن الاحتلال والهيمنة الإيرانية والتهميش والقصف الجاري على أســاس طائفي حاقد للمدنيين العزل في المحافظات الثائرة من أصلاء العراق وكان مجرد انسحاب وزير الخارجية الكردي ونظرائه من الحكومة كافيا ليؤشر لكل سياسي جدي على أن حقيقة الأزمة تكمن أساسا في إقصاء كل الشركاء لفرض الهيمنة الصفوية الإيرانية لا الإرهـاب إلا بقدر كونه عارض لا يُعيق أي عاقل ونزيه عن إدراك دور فصائل المقاومة العديدة المتسقة تحت اسم ثوار العشائر لدفع الظلم. فما الــذي جمع السيسي والسيسيتاني فـي آن لمحاربة أهــل العراق والتصدي لثورتهم ضد الظلم والعدوان على معزوفة مكافحة الإرهاب؟ يتذكر أصلاء مصر ما تسرب عن حرم المخلوع في الإعلام بأن زوجها كان اكتشف تنصت حلفائه الدوليين على أحد غرفه فكان يذهب إليها كلما أراد إبلاغهم رسالة غير مباشرة منها ما أوحى به ونشر بعد الثورة أن أصله «تتريا» وملامحه توحي بذلك هذا فقط ليُظهر انفصاله عن شعبه كعامل يُدرك أنه مرغوب به لحلفائه لتنفيذ رغباتهم بالضد من تطلعات الشعب كالعادة وبالتالي مساندته وحيث إن هذه الأقليات غالبا ما تُنظم نفسها كمجاميع مصلحية في غفلة من عامة المجتمع لهم في بلادهم أن يسموا أعداءهم ما يشاؤون لكن كيف لهم ولقائدهم أن يفسروا مقاتلتهم لمن يصفونهم بالإرهاب في بلادهم ويساندوا حكما في العراق أقامه الاحتلال بمشاركة ذات هؤلاء «الإرهابيين» ممن يسميهم العراقيون «إخوان الاحتلال» .

الحل في العراق اسمه (سلطان هاشم)

الحقيقة التي لا تقبل النكران هي أن أغلب من يحملون السلاح اليوم في العراق ما كان لهم أن يتخندقوا في ثورتهم الدفاعية لو لم يكن هناك ظلم وإنتهاكات للكرامة والحقوق، أو لو كان هناك على...

الاستبداد العربي مصدر الإرهاب لا أوروبا

مختصر مفيد، التحالف الدولي مع الاستبداد العربي سيقوي الإرهاب بدل أن يكافحه، لأن هذا الاستبداد ببساطة هو منبع الظلم المولد للإرهاب وإن التنظيمات أياً كانت نواياها وتسمياتها ليست إلا المصب، مبدئياً لا حل لأي معادلة...

فتاوى «الإرهاب» والعاقبة للمظلومين

أن تتحالف دول عربية تحت فتاوى علمائها ضد»الإرهاب» فهذا شأنها، لكن سيحسب عليهم أمام الله والأمة تعمد عدم تمييزهم ذلك عن الثورة والثوار ضد الظلم الصفوي في العراق وسوريا السابقون لكل المسميات التي روج لها....

لو كانوا صادقي النية بعهد جديد

لو كانوا صادقي النية بعهد جديد في العراق لبدؤوه بإصدار اعتذار في برلمانهم عما أجمعوا عليه ككتل ونواب من تهميش وظلم طال من يعتبرونهم في دستورهم مكونا أساسيا، ليؤسسوا بذلك لآليات قانونية وسياسية وأمنية وغيرها...

الثورة مستمرة بهدف «مكافحة الطائفية»

الثورات تفشل عندما تنحرف عن الهدف المحدد لانطلاقها، على خلاف الدول التي يمكنها تغيير أهدافها وفقا لمصالحها، ثوار العشائر في العراق واعون لهذه الحقيقة، وهم ماضون بثورتهم نحو هدفها المحدد منذ بدايتها وهو مكافحة ظلم...

الدفاع أو الإبادة بـ "سياسة الـ80%"

ما كان مقروءا وواضحا أقر به مستشار كل سفراء احتال العراق في حديث لفضائية عربية مؤخرا قال فيه: إن كل ما جرى ويجري في العراق بعد الاحتال كان وفقا ما سموه (سياسة ال80%). ما يعني...

احتلال العراق وتكريس الطائفية

لا تكذبوا، فالاحتلال هو سبب الطائفية والإرهاب والقتل والتهجير في العراق. مسيحيو العراق لا علاقة لهم بالاحتلال، مع ذلك كانوا من أكبر ضحاياه. فمنذ بدايته جرى تهجيرهم من البصرة وميسان وبغداد من قبل المليشيات الصفوية...

العراق راسخ ويتجدد

الأوطان باقية والدول تتداول. هكذا بقي العراق واسمه خالدا منذ الأزل، وانقضت دول، ودول تعاقبت على الحكم فيه ظلما أو عدلا، وستنقضي أُخر. وهكذا أيضا لا خوف على العراق من انهيار أو تقسيم ولا هم...

العرب المتناسون للعراقيين حتى إنسانياً

لم ولن تبالي إيران ومراجعها بالعالم ولا بـ «حكمة واعتدال» قادة العرب وكبارهم في زج كل قواها العسكرية والبشرية الإرهابية والتكفيرية والإجرامية في استباحة العراق وسوريا ولبنان والقادم من أرض العرب، فيما الانبطاح الرسمي العربي...

لا حل بانتخابات زورت إرادة المحافظات الثائرة

الديمقراطية هي المبرر الوحيد الذي تعكزت عليه الإدارة الحالية بعد سحب قواتها لدعم السلطات الوريثة للاحتلال في العراق، لكن عندما يقر الرئيس الذي تعهد بإنهاء الاحتلال في تصريح لـ «سي أن أن» بقوله (أن تضحيات...

انهيار الأمل بإيران كحارسة للمصالح الدولية

الانهيار السريع لقوات أعدها الاحتلال لترثه في العراق برعاية إيرانية شكل صدمة للاحتلال وإيران على حد سواء؛ حيث شل من جهة الأساس الذي بناه الاحتلال لسياسة الإدارة الحالية في توجهها لاعتماد إيران حارسا لمصالحها في...

الإعلام والتحريض على مستشفى الفلوجة

أن تُحرض فضائيةٌ على قصف مستشفى أياً كان فتلك جريمةٌ ضد الإنسانية، وأن تتغاضى الأوساط الحكومية والإعلامية والشعبية العربية عن هذه الجريمة فتلك جريمةٌ أكبر. وهذا للأسف ما حصل تزامنا والهجوم التاسع والثلاثين الذي كان...