


عدد المقالات 66
موظف محسود يحسده الكثيرون على «إيش».. هكذا «يُعرف» نفسه بتشكيلة من الإحباطات.. قراءاته أحياناً شبه غامضة ووجه آخر يتسلل خارج النص.. ليست على ما يرام.. لا ينعش الأماني.. يشبهه زهرة متفائلة فوق رؤوس المحسودين.. أولئك الذين يعانون قلة «الضير في الرؤية» والحضور والانتباه والصعود.. ممن لا يدخلون المنصة كانتهاء التاريخ هو البقاء خارج الضوء بالتهميش في دهاليز الظلام أو النسيان والجحود!!. حالة نادرة تحيط البعض.. يقولون ذلك.. !! يعانون صعوبة الرؤية.. انعدام رؤية الأشياء.. الخلاص من محيط التشاؤم.. كلمات غير عاقلة «وساوس.. هذا عدو لي وهذا يكرهني تذكير».. مشاهد من فلم عربي «أسود وأبيض» حكاية الورد «يحبني ما يحبني»!!. كلام غير دقيق.. غير صحيح.. لن تحصل على الخبر الأكيد.. الحقيقة لخبطة وتوهان.. مفاجأة حادة لا تسر الخاطر والتغيرات النفسية.. وتعكر الأجواء.. هبوط واعتلال ومسببات الهروب والاختفاء حتى توسع مرحلة الإحباط التي تسبب احتراق كل الأشياء الجميلة تسرقهم «بعيداً» عن الواقع!!. هذا الوهم الكبير يرتكبه البعض منهم بشكل مغاير للحقيقة.. مثل هذه الأوهام وصلت لمرحلة متشابكة من الإحباطات «القيد» تسجل ضد من تلعب الهواجس جوانب من حياتهم العملية وحتى الاجتماعية وربما تسيطر على حياتك الأسرية!!.. عبارة في النظر للسواد والتشاؤم ودعوة التفكير والبحث عن مسببات واهية لن تجدها في واقع محيطك!!. كل فكرة جديدة.. تحتاج لخطوة جادة وجديدة.. عليك السعي لها تعاملها كخطوة متفائلة.. هي النور الباعث لك لحياة جديدة.. وبأمل جديد.. وقبل ذلك عليك أن تؤمن أن الحياة قد تضحك لك.. وأخرى عبوساً.. لكن ليس بعصبية عليك أن تتغير للأحسن والأفضل!!. سنة الحياة ربما ترفض أن يكون أمامها «أشخاص» ينظرون لمساحة ضيقة في الدنيا.. بالعبوس والإحباط والتشاؤم.. لا بد من الخروج من هذا التكوين البارد لتتنفس الأشياء وتتبرأ من القيود التي تغطي بينك وما تحلم به.. وتصعب عليك الأمور كلها دون فكاك!!!. هذه عبارات تبرز حالة العجز.. تفريغ حالة الفشل.. حيث تهب في كل فترة رياح التغيير.. وهاجس النكران.. وتلون الوجوه.. وتغيير المواقف.. ويصبح الكلمات خارجة عن مضامينها.. وتعصف بالحياة الهادئة إلى فوضى والسؤال السهل البسيط يصبح الأصعب والمعقد!!. آخر كلام: المحبطون في الأرض.. يحصدون نظرة تشاؤمية.. يتهمون بتشكل نهار بعيد لن يأتي.. وقد يمضي العمر دون معرفتهم إلى أين!!... تتوقف الخطوة.. وتضعف القدرة على الرؤية لأقل من الممكن.. حتى يصرخون «منفيون من الحياة»!!.
يا عذابك وأقصى حالاتك لحظات الاعتذار.. وسرعة جريان الجحود والنكران.. في احتواء صدرك بالاختناق.. اللحظة الحرجة تجري ويجري بمساراتها المختلفة من غير بصيرة.. تفتش عن قواعد الأحلام بين رعشة حطام الذهول.. فيما الصمت يعاني صدرة...
الحياة لا بد لها من عناصر تضمن النجاح.. تساعدك على المضي لعالم أكثر رحابة دون تعقيد.. تتمنى خلاله أداء البادرة لحلقة متصلة مضيئة لتساعدك على السير بثقة، باعتبارها ركيزة تصحبك لنوافذ مطلة على النور.. ترسم...
تقلب الحال.. بين أجندة بريق الثواني والساعات والأيام.. يتلون فيها البشر.. بين متاهات الألم والفرح ودموع سعادة مفقودة.. لمتاهات كثيرة وكبيرة.. عبر مسافات عاجزة تتراقص حولها ألوان غامضة.. مساماتها مرتبكة تأخذ انحداراً علنياً.. مثقلة بالمواجع...
كل سنة وأنتم بخير.. وعساكم من عوادة.. رسمتها قلوب نقية.. لتتواصل بسمة وأعراف العلاقة الإنسانية في الأجواء المباركة.. والأيام السعيدة بالمحبة وبالإخاء لتتميز هذه العلاقة.. بأشكال السعادة بكل ما يحمل الإنسان من المشاعر في هذه...
تنوي المغادرة.. ربما تكتب آخر حروفك.. بتشوهاتك وبحروقك.. وقد تحاول جدولة آليات الستائر.. تدعي وتكذب حتى وصلت الفوضى ومعاناة الهروب والتعذيب واستبيح القتل والجرائم البشعة.. لا تتكذب عن أشياء لا تهم ساحل البحر.. ورواد الطبيعة...
قيل من يحفر حفرة لأخيه (طب) فيها على دماغه!! مسألة واضحة للتعثر، وهو يعني التدريج الواضح «البيّن» غير المسبوق في السقوط غير المتوقع.. خطوات التعثر «مطب دنيا» ليس على هوى الأفراد وليس حسب خطواته.. أو...
في حياة الإنسان حكايات.. هي حكايات متجددة.. في شؤونهم الخاصة.. العائلية والعملية.. والكثير من هذه الجوانب تطرق باب قلبك إذا وصلت إليك!!. حياة ليست بالنعيم ولا أصلها ورد.. وربما تكون مليئة بالألم والدموع والحزن.. حياة...
هلّ علينا شهر رمضان.. شهر كريم.. شهر الأمل.. للتوبة والمغفرة.. عسى أن تحسب أيامه بالرضا والقبول.. الكثير تتغير سلوكياته في رمضان.. يكون في رمضان «غير» الالتزام.. في أداء العبادة... الصوم والصلاة.. وقراءة القرآن.. ربنا اكتب...
تعيش «تشوف البعض» ليس لهم «سمعة.. أو الذكرى» لا بقية لهم سوى نظرات مساحتها ضيقة.. خالية من المبادرة.. تدابير متأخرة خلال أناس يدركون بعض مجريات الحدث.. وما يصنعه البعض من «جلد أنفسهم» بتغير الموقف.. وصياغة...
عليك أن تشكل لحياتك مساحة من الانفتاح لونها أبيض.. لها جوانب مضيئة لجهات الدنيا.. السماء والأرض والبحر والهواء.. لتزدهر خفقات قلبك بسعاة نبضاتها الود مع نفسك.. ليكون لك ارتباطا مثاليا.. دون ذلك الامتداد لسواد يربك...
في بعض الأحيان.. تصبح الكلمة «طايرة في السما».. احتراق وأسباب الضياع وغير ذلك.. عبارات تليق بحسابات معقدة.. ترتمي بين أحضان الخسارة.. وأسئلة تدوس حسرتها بالكثير والكبيرة.. حتى تتجاوز الفاقد والمفقود.. رسوم لا تفترق من نواحي...
تصبح الأحوال في بعض الأحيان غير طيبة بعد أن أصبح «الفريج» الهادئ يعاني من فوضوية الأغراب.. نتيجة بعض البشر يبحثون عن «سكن جماعي رخيص» حتى يصبح البيت الشعبي من ثلاث غرف يعيش فيه أربع عائلات...