


عدد المقالات 217
تحدثنا عن التواصل الفعال، وتحدثنا عن أربع نصائح أو فرضيات، وهنا نستمر في الموضوع: 5) تنوع الحاجات، أي بمعنى أن الإنسان له حاجات، وتختلف هذه الحاجات من شخص إلى آخر، وهذه الحاجات فيها المهم فالأهم، والأهم ممكن أن يتحكم بالمهم، وهنا من الممكن التأثير على المقابل من خلال التأثير على نظام المستفيد، ويمكن ذلك من خلال تنويع الأساليب. 6) يجب أن نعرف أن السلوك البشري هو أسلوب تكيف مع الواقع والظروف المحيطة، ويكون السلوك طبقاً لما يفهمه الشخص عن الواقع، لذا فيجب علينا إدراك تنوع سلوكياتنا في نفس المواقف، وأن لا ننكر على الأشخاص سلوكهم، فهو نابع من فكرتهم عن الواقع، كذلك يجب أن نعرف أن من السلوك ما هو مفيد في مجال وغير مفيد في مجال آخر. 7) السلوك الراهن هو أحسن الخيارات، يجب أن نعرف أن السلوك الذي قام به الشخص هو أحسن الخيارات التي يراها، فلو أنه عرض عليه خيارات أفضل من ذلك لقام، بها ويجب أن ندرك أن وراء كل تصرف نية حسنة. 8) يقيم السلوك حسب السياق، أي يجب تقييم سلوك الآخرين حسب قدراتهم وظروفهم، ويجب على الإنسان تطوير نفسه. 9) يمتلك الناس مصادر التغيير وحلول المشاكل، وهنا يجب تطوير الذات، تعلم تقنيات التغيير، وكيفية نقل مصادر التغيير إلى الواقع، ونقل الأفكار إلى السلوك. 10) يمكن أن أقوم بأي عمل يقوم به إنسان آخر، أي إن الإنسان ليس مستحيلاً عليه القيام بأي أمر، بل يستطيع القيام بكل ما يقوم به أي شخص ناجح، إلا أن كلاً منهم له طريقته المختلفة، وهذا ما لا يدركه الكثير. وللحديث تتمة، والسلام موصول للجميع، ولنغير من أفكارنا.
في بداية المقال تقبل الله أعمالكم ورزقنا وإياكم غفران الذنوب في هذا الشهر الكريم وأعتذر عن طول الانقطاع ونستمر في هذا المقال في سلسلتنا حول قانون ذوي الإعاقة. أولاً: حرية القرار.. والموافقة المستنيرة (المادة 8)...
تكلمنا في المقال السابق عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة - أو كما كان مسماهم «ذوي الاحتياجات الخاصة» في القانون القديم - ورأينا أن الحقوق كانت مركزة على بعض الجوانب الأساسية؛ حيث كان أكثر تركيزها ينصب...
تناولت في المقال السابق تعريف القانون للأشخاص من ذوي الإعاقة وتسلسله في التشريعات القطرية، وهنا أريد أن أتناول بعض المحاور الخاصة بالقانون الجديد. أولاً تعريفات أخرى تعرض لها القانون الجديد: 1) تقسيم التأهيل إلى التأهيل...
في المقالين السابقين، تتبعنا التطور التشريعي للاهتمام بذوي الإعاقة في دولة قطر، ثم تعرضنا إلى أسباب ظهور التشريع الجديد رقم (22) لسنة 2025 والاحتياج إليه، واستعرضنا الأهداف العامة التي يسعى لتحقيقها. في هذا المقال، سنتوقف...
في المقال الأول للسلسلة تناولنا التطور التاريخي للاهتمام القطري بذوي الإعاقة في العصر الحديث وتناولنا تشريعا مهما للغاية كان البذرة التشريعية للاهتمام الخاص بهذه الفئة وهو قانون ذوي الاحتياجات الخاصة رقم 2 لسنة 2004 والذي...
في بداية السلسلة أرفع باسمي وبالنيابة عن كل ذوي الإعاقة في قطر أسمى آيات الشكر والعرفان لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الحكومة الموقرة وإلى كل من يساهم...
تكلمنا في المقال السابق عن العصا البيضاء والاهتمام بها عالمياً وفي هذا المقال سأتكلم عن الجانب العربي والإسلامي. العصا البيضاء في العالم العربي والإسلامي تاريخيًا، أولى الإسلام اهتمامًا ورعاية خاصة بالمكفوفين، حيث أكد القرآن الكريم...
تُعد العصا البيضاء أكثر من مجرد أداة يستند إليها الكفيف في طريقه؛ إنها رمز عالمي للاستقلال، وإعلان صريح عن الحق في التنقل بأمان وحرية. تحمل في طياتها قصة تطور ملهمة، بدأت كحل فردي لمشكلة السلامة...
الأخلاق الكريمة هي أساس الدين الإسلامي، والمؤمن الحق هو صاحب رسالة سامية في الحياة، لذلك يجب أن يتحلى بالأخلاق الحسنة ويتجنب الفحش والبذاءة. محاور المقال: أولاً: السباب من كبائر الذنوب. ثانياً: السباب يؤدي إلى العداوة...
من الممكن أن نقول إن وسائل التواصل الاجتماعي هي نعمة ولكن هي سلاح ذو حدين، حيث رأينا كم من يدخل في تخصص ليس له أهل وأخطرها من يدخل في العلوم الدينية وهو لا يفقه أحكام...
تُعدّ القدوة الصالحة من أهم الوسائل التربوية التي تساهم في تشكيل شخصية الفرد وبناء المجتمع. إنها ليست مجرد شخصية تثير إعجابنا، بل هي مرآة تعكس القيم والمبادئ التي نسعى لتحقيقها في حياتنا. إن حاجة الإنسان...
مع اقتراب ذكرى المولد النبوي الشريف، يتجدد في قلوبنا الشوق والحب لسيد الخلق، نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم. ومهما حاولنا أن نكتب أو نتحدث، ومهما ألّفت من كتب وسُطّرت من مقالات، فإننا لن...