


عدد المقالات 66
تتوجع أحلامنا.. سنوات حتى النسيان!!... ربما كانت على كف عفريت.. لا تدري أين تذهب ومن أين تعود.. انتظار يمني النفس.. قلة من العارفين بهذه «الذبذبات» كإرسال مخفي يشكل موجات للحظات موجعة في الانتظار أو الترقب!!. فيما نظن أن القافلة تسير.. تترقب خطوة الراحلين.. في زمن «الجفوة» لهم سمعة وجانب من قسمات هاربة من وجهك وحنينك وسالف عصرك.. مكتوبة بسطور الحزن الباقي من الألف إلى الياء.. كأن الأيام حُبلى.. وسؤال لا يعرف كيف يعيش وإلى متى يبقى.. نسيان يعترض نصف الذاكرة!!. ماذا يهم السؤال في حالة تلبس النسيان مراثي عاجزة تبكي فقدها.. عجز لا يكتمل جريان عثراته سوى ضياع على نصف العمر «جملة سنوات.. اللهفة.. الهلع.. ربما الاحتواء عارض اختراق خفقة» مرض.. موت.. ربما جحود.. ربما نكران.. وربما هوى كائن.. يتنفس خارج الذمة.. ومحاولات غيرت الحال إلى الأسوأ.. سرعان ما عادت جملة النكران.. فما تبقى من الوقت بعدما جرحت الذمة ودفنت المناسبة.. تحت أنقاض الدنيا تدور؟!!. كلمة تُعبر عن مرحلة.. سوداوية.. لا يمكن الفكاك منها دوران الفراق اللاعودة.. تفارق الطيب والمطر والحلم.. الركض خلف النوافذ والسؤال التحريض.. «أن لا تكون لك!!.. تتعدد الخسائر.. يكفي أنك شربت «السم» في طبق موشح بالأكاذيب.. بالدجل والخيانة.. وتسابق الأطوار.. والتنازلات.. ليس لها شرعية.. ولا حياء.. كم كانوا يكذبون علينا بأقنعة الحياء حماكم الله منها!!. بعد مرور الوقت وتعدد سرقات الشفقة والملامح تبقى خلف جراحك الصمت تالفة الروح.. كم أخذت وعطلت الأحلام حتى توارت بين مثقال الوقت وقدر الصواب والخطأ.. كانت رئة الفساد داخل دائرة الشك والخنوع.. حلم أن تكون وأن لا تكون لا كانت ليتها ماتت على درب العفة ولا شربت كأس «الهوى» ولا أصحيت حطاماً على هذيان الجسد!! أسئلة كثيرة أحرجت الوعي وإدراك القصيدة والبكاء.. كانت متلبسة بهذيان الوقت.. وضياع الحساب وفقدان شهية الكلام.. كانت آخر درجات الإصغاء.. يمر حولها الحاجز الأخرس يدونها ترانيم جداول السراب مع أسئلة استفزازية ليتخلل داخلها كائن تحت الظل.. يمكّنها اختراق القلق عبر ألف باب.. محاولة دون العودة للوراء للمرة ألف!!. آخر كلام: خلالها كانت لها ملامح غائبة حاضرة.. جسدها الاحتواء لمسافة عابرة غيرت أمكنة بقايا أشياء كأنها لم تكُن.. بعثرت صورة الحلم وأبجدية السؤال لعشق كاد يكون قبل الرحيل ووجع الوداع وموال مرارة الفجيعة.
يا عذابك وأقصى حالاتك لحظات الاعتذار.. وسرعة جريان الجحود والنكران.. في احتواء صدرك بالاختناق.. اللحظة الحرجة تجري ويجري بمساراتها المختلفة من غير بصيرة.. تفتش عن قواعد الأحلام بين رعشة حطام الذهول.. فيما الصمت يعاني صدرة...
الحياة لا بد لها من عناصر تضمن النجاح.. تساعدك على المضي لعالم أكثر رحابة دون تعقيد.. تتمنى خلاله أداء البادرة لحلقة متصلة مضيئة لتساعدك على السير بثقة، باعتبارها ركيزة تصحبك لنوافذ مطلة على النور.. ترسم...
تقلب الحال.. بين أجندة بريق الثواني والساعات والأيام.. يتلون فيها البشر.. بين متاهات الألم والفرح ودموع سعادة مفقودة.. لمتاهات كثيرة وكبيرة.. عبر مسافات عاجزة تتراقص حولها ألوان غامضة.. مساماتها مرتبكة تأخذ انحداراً علنياً.. مثقلة بالمواجع...
كل سنة وأنتم بخير.. وعساكم من عوادة.. رسمتها قلوب نقية.. لتتواصل بسمة وأعراف العلاقة الإنسانية في الأجواء المباركة.. والأيام السعيدة بالمحبة وبالإخاء لتتميز هذه العلاقة.. بأشكال السعادة بكل ما يحمل الإنسان من المشاعر في هذه...
تنوي المغادرة.. ربما تكتب آخر حروفك.. بتشوهاتك وبحروقك.. وقد تحاول جدولة آليات الستائر.. تدعي وتكذب حتى وصلت الفوضى ومعاناة الهروب والتعذيب واستبيح القتل والجرائم البشعة.. لا تتكذب عن أشياء لا تهم ساحل البحر.. ورواد الطبيعة...
قيل من يحفر حفرة لأخيه (طب) فيها على دماغه!! مسألة واضحة للتعثر، وهو يعني التدريج الواضح «البيّن» غير المسبوق في السقوط غير المتوقع.. خطوات التعثر «مطب دنيا» ليس على هوى الأفراد وليس حسب خطواته.. أو...
في حياة الإنسان حكايات.. هي حكايات متجددة.. في شؤونهم الخاصة.. العائلية والعملية.. والكثير من هذه الجوانب تطرق باب قلبك إذا وصلت إليك!!. حياة ليست بالنعيم ولا أصلها ورد.. وربما تكون مليئة بالألم والدموع والحزن.. حياة...
هلّ علينا شهر رمضان.. شهر كريم.. شهر الأمل.. للتوبة والمغفرة.. عسى أن تحسب أيامه بالرضا والقبول.. الكثير تتغير سلوكياته في رمضان.. يكون في رمضان «غير» الالتزام.. في أداء العبادة... الصوم والصلاة.. وقراءة القرآن.. ربنا اكتب...
تعيش «تشوف البعض» ليس لهم «سمعة.. أو الذكرى» لا بقية لهم سوى نظرات مساحتها ضيقة.. خالية من المبادرة.. تدابير متأخرة خلال أناس يدركون بعض مجريات الحدث.. وما يصنعه البعض من «جلد أنفسهم» بتغير الموقف.. وصياغة...
عليك أن تشكل لحياتك مساحة من الانفتاح لونها أبيض.. لها جوانب مضيئة لجهات الدنيا.. السماء والأرض والبحر والهواء.. لتزدهر خفقات قلبك بسعاة نبضاتها الود مع نفسك.. ليكون لك ارتباطا مثاليا.. دون ذلك الامتداد لسواد يربك...
في بعض الأحيان.. تصبح الكلمة «طايرة في السما».. احتراق وأسباب الضياع وغير ذلك.. عبارات تليق بحسابات معقدة.. ترتمي بين أحضان الخسارة.. وأسئلة تدوس حسرتها بالكثير والكبيرة.. حتى تتجاوز الفاقد والمفقود.. رسوم لا تفترق من نواحي...
تصبح الأحوال في بعض الأحيان غير طيبة بعد أن أصبح «الفريج» الهادئ يعاني من فوضوية الأغراب.. نتيجة بعض البشر يبحثون عن «سكن جماعي رخيص» حتى يصبح البيت الشعبي من ثلاث غرف يعيش فيه أربع عائلات...