


عدد المقالات 216
أوقفتني ظاهرة في ازدياد هذه الأيام وبطرق عديدة وهي أن يكون هنالك شباب في مركبة على الطريق وهم يفتحون الأغاني بصوت عالٍ وهذه الأغاني في بعض الأحيان تكون خادشة للحياء، وأيضا نرى في بعض الأماكن السياحية حالات خادشة للحياء بشكل متكرر، فتوقفت وسألت نفسي لماذا لا يخالفون وأين القانون من هذه الحالات فقمت بالبحث عن النصوص في قوانين عدة ووجدت هذا النص في قانون العقوبات وهو كالآتي: المادة 290: "يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز ستة أشهر، وبالغرامة التي لا تزيد على ثلاثة آلاف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من أبدى إشارة، أو جهر بأغان أو أقوال فاحشة، أو أتى فعلاً فاضحاً، مخلاً بالحياء بأي طريقة في مكان عام، أو في مكان يستطيع فيه رؤيته من كان في مكان عام". فهذا النص يتكون من قسمين: الجريمة، وهي: 1) القيام بإشارة مخلة بالحياء (بعض الإشارات التي يقوم بها الشباب). 2) الجهر بأغان أو أقوال فاحشة (مثاله الأغاني الأجنبية التي تفتح من قبل بعض السائقين بصوت رفيع). 3) القيام بأي فعل فاضح بأي طريقة كانت ويكون خادشا للحياء العام في مكان عام أو في مكان يستطيع أن يراه من كان في مكان عام (مثل بعض الألبسة وبعض التصرفات من الأجانب). والقسم الثاني: العقوبة، وهي: 1) الحبس بما لا يتجاوز ستة أشهر. 2) الغرامة بما لا تتجاوز 3 آلاف ريال قطري. 3) العقوبتين معا. فنرجو ملاحظته والتشديد في تطبيقه فالأماكن السياحية والعامة تعد من الأماكن المهمة في البلاد وأتمنى إعادة النظر في هذا النص بالنص فيه على العود وتشديد العقوبة فيه. والسلام على الجميع
تكلمنا في المقال السابق عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة - أو كما كان مسماهم «ذوي الاحتياجات الخاصة» في القانون القديم - ورأينا أن الحقوق كانت مركزة على بعض الجوانب الأساسية؛ حيث كان أكثر تركيزها ينصب...
تناولت في المقال السابق تعريف القانون للأشخاص من ذوي الإعاقة وتسلسله في التشريعات القطرية، وهنا أريد أن أتناول بعض المحاور الخاصة بالقانون الجديد. أولاً تعريفات أخرى تعرض لها القانون الجديد: 1) تقسيم التأهيل إلى التأهيل...
في المقالين السابقين، تتبعنا التطور التشريعي للاهتمام بذوي الإعاقة في دولة قطر، ثم تعرضنا إلى أسباب ظهور التشريع الجديد رقم (22) لسنة 2025 والاحتياج إليه، واستعرضنا الأهداف العامة التي يسعى لتحقيقها. في هذا المقال، سنتوقف...
في المقال الأول للسلسلة تناولنا التطور التاريخي للاهتمام القطري بذوي الإعاقة في العصر الحديث وتناولنا تشريعا مهما للغاية كان البذرة التشريعية للاهتمام الخاص بهذه الفئة وهو قانون ذوي الاحتياجات الخاصة رقم 2 لسنة 2004 والذي...
في بداية السلسلة أرفع باسمي وبالنيابة عن كل ذوي الإعاقة في قطر أسمى آيات الشكر والعرفان لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الحكومة الموقرة وإلى كل من يساهم...
تكلمنا في المقال السابق عن العصا البيضاء والاهتمام بها عالمياً وفي هذا المقال سأتكلم عن الجانب العربي والإسلامي. العصا البيضاء في العالم العربي والإسلامي تاريخيًا، أولى الإسلام اهتمامًا ورعاية خاصة بالمكفوفين، حيث أكد القرآن الكريم...
تُعد العصا البيضاء أكثر من مجرد أداة يستند إليها الكفيف في طريقه؛ إنها رمز عالمي للاستقلال، وإعلان صريح عن الحق في التنقل بأمان وحرية. تحمل في طياتها قصة تطور ملهمة، بدأت كحل فردي لمشكلة السلامة...
الأخلاق الكريمة هي أساس الدين الإسلامي، والمؤمن الحق هو صاحب رسالة سامية في الحياة، لذلك يجب أن يتحلى بالأخلاق الحسنة ويتجنب الفحش والبذاءة. محاور المقال: أولاً: السباب من كبائر الذنوب. ثانياً: السباب يؤدي إلى العداوة...
من الممكن أن نقول إن وسائل التواصل الاجتماعي هي نعمة ولكن هي سلاح ذو حدين، حيث رأينا كم من يدخل في تخصص ليس له أهل وأخطرها من يدخل في العلوم الدينية وهو لا يفقه أحكام...
تُعدّ القدوة الصالحة من أهم الوسائل التربوية التي تساهم في تشكيل شخصية الفرد وبناء المجتمع. إنها ليست مجرد شخصية تثير إعجابنا، بل هي مرآة تعكس القيم والمبادئ التي نسعى لتحقيقها في حياتنا. إن حاجة الإنسان...
مع اقتراب ذكرى المولد النبوي الشريف، يتجدد في قلوبنا الشوق والحب لسيد الخلق، نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم. ومهما حاولنا أن نكتب أو نتحدث، ومهما ألّفت من كتب وسُطّرت من مقالات، فإننا لن...
العمرة والحج رحلة إيمانية عظيمة، يشد فيها المسلم الرحال إلى بيت الله الحرام، طمعًا في مغفرة الذنوب والتقرب إلى الله تعالى. إنها فرصة لتجديد الإيمان، وتطهير النفس من أدران الدنيا، والعودة إلى الحياة بقلب سليم...