


عدد المقالات 222
تكلمت الاتفاقية الدولية للأشخاص من ذوي الإعاقة عن حقوق كثيرة، ومن المعلوم أن الاتفاقية نافذة في دولة قطر بتصديق الدولة عليها. وهنا أريد أن أتكلم عن حقين وردا بالاتفاقية بالمادتين 9 و28 وهما: أولا- إمكانية الوصول: ويتضمن ذلك: 1 - قيام الدولة بالتسهيلات بالمباني والمرافق العامة، وهذا ما لم تقصر به الدولة، ولكن الجانب الذي نتمنى من الجهات المسؤولة أن تقوم فيه بجهد أكثر هو المواصلات، حيث إن ما زالت شركة كروة مقصرة في هذا المجال، ونحن نتمنى كذوي الإعاقة أن يكون هنالك قانون يخص المواصلات ويكون به تنظيم لهذا الحق، ويكون به تنظيم للسواقين الذين يكونون مخصصين لذوي الإعاقة، ويكون به أحكام لمختلف فئات ذوي الإعاقة حسب قدرات كل فئة. 2 - تسهيل الوصول إلى الوسائل التكنولوجية التي لم تقصر بها الدولة من خلال مركز «مدى». 3 - وضع اللافتات المناسبة لكافة فئات ذوي الإعاقة كل حسب إعاقته بالمرافق العامة. 4 - توفير مرافقين ومرشدين لذوي الإعاقة بالأماكن والمرافق العامة من باب كونه حقا وليس عطفا، حيث نصت عليه صراحة الاتفاقية. ثانيا- الحق في المسكن: وهذا الحق قد ضمنته المادة وهنا يجب على الجهات المسؤولة عن إجراءات توفير المسكن أن تراعي أمورا عديدة في توفير المسكن لذوي الإعاقة وهي: 1 - أن يكون مكان المسكن قريبا من أقرباء الشخص نفسه نظرا لظروفه. 2 - أن يكون مكان المسكن قريبا من المرافق العامة مثل المستشفيات وغيرها من المرافق. 3 - أن يكون هنالك قانون بخصوص علاقة ذي الإعاقة بالمقاول ومن يقومون على البناء والإشراف لضمان حق ذي الإعاقة. وفي النهاية أريد أن أختم قولي ومقالي بأن دولتنا الحبيبة لا تقصر بجهدها لرعاية ذوي الإعاقة وذوي الاحتياجات. فديت ترابك يا قطر والسلام على الجميع
نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. في هذا المقال، نواصل الإبحار في تفاصيل المواد القانونية التي تضمن الحماية والتمكين، لنختتم بها جملة الحقوق والضمانات العامة...
نواصل رحلتنا التحليلية في استقراء نصوص القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن استعرضنا في المقال التاسع حزمة التمكين المالي وإلزامية الوصول الشامل، ننتقل اليوم في هذا المقال (العاشر) لنستكمل استعراض...
استكمالاً لسلسلة مقالاتنا حول الحماية القانونية في التشريعات القطرية، نواصل في هذا المقال (الجزء التاسع) تسليط الضوء على الحقوق والامتيازات التي كفلها القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن انتهينا في...
استكمالاً لسلسلة قراءتنا التحليلية للتشريعات القطرية، نواصل اليوم تسليط الضوء على مواد محددة من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، مستعرضين أثرها القانوني والمجتمعي في تعزيز حقوق هذه الفئة الغالية. أولاً: المادة...
في الأجزاء السابقة من هذه السلسلة، استعرضنا جملة من الحقوق التي كفلها المشرع القطري للأشخاص ذوي الإعاقة بموجب القانون رقم (22) لسنة 2025. ونستكمل في هذا الجزء قراءتنا التحليلية لنصوص القانون، لنتناول مجموعة أخرى من...
في بداية المقال تقبل الله أعمالكم ورزقنا وإياكم غفران الذنوب في هذا الشهر الكريم وأعتذر عن طول الانقطاع ونستمر في هذا المقال في سلسلتنا حول قانون ذوي الإعاقة. أولاً: حرية القرار.. والموافقة المستنيرة (المادة 8)...
تكلمنا في المقال السابق عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة - أو كما كان مسماهم «ذوي الاحتياجات الخاصة» في القانون القديم - ورأينا أن الحقوق كانت مركزة على بعض الجوانب الأساسية؛ حيث كان أكثر تركيزها ينصب...
تناولت في المقال السابق تعريف القانون للأشخاص من ذوي الإعاقة وتسلسله في التشريعات القطرية، وهنا أريد أن أتناول بعض المحاور الخاصة بالقانون الجديد. أولاً تعريفات أخرى تعرض لها القانون الجديد: 1) تقسيم التأهيل إلى التأهيل...
في المقالين السابقين، تتبعنا التطور التشريعي للاهتمام بذوي الإعاقة في دولة قطر، ثم تعرضنا إلى أسباب ظهور التشريع الجديد رقم (22) لسنة 2025 والاحتياج إليه، واستعرضنا الأهداف العامة التي يسعى لتحقيقها. في هذا المقال، سنتوقف...
في المقال الأول للسلسلة تناولنا التطور التاريخي للاهتمام القطري بذوي الإعاقة في العصر الحديث وتناولنا تشريعا مهما للغاية كان البذرة التشريعية للاهتمام الخاص بهذه الفئة وهو قانون ذوي الاحتياجات الخاصة رقم 2 لسنة 2004 والذي...
في بداية السلسلة أرفع باسمي وبالنيابة عن كل ذوي الإعاقة في قطر أسمى آيات الشكر والعرفان لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الحكومة الموقرة وإلى كل من يساهم...
تكلمنا في المقال السابق عن العصا البيضاء والاهتمام بها عالمياً وفي هذا المقال سأتكلم عن الجانب العربي والإسلامي. العصا البيضاء في العالم العربي والإسلامي تاريخيًا، أولى الإسلام اهتمامًا ورعاية خاصة بالمكفوفين، حيث أكد القرآن الكريم...